ليبيا الان

الليبيون أمام خيارين .. السويحلي: مرحلة تمهيدية أو انتخابات برلمانية

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خبر

رأى الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة الاستشاري، عبد الرحمن السويحلي، أنه أمام الليبيون خيارين لحل أزمة بلادهم، الأول هو خيار المرحلة التمهيدية، والتي ستكون لا رأي لهم فيها، أما الخيار الثاني يكونوا هم فيها أصحاب القرار من خلال عقد انتخابات برلمانية.

السويحلي كتب في تغريدة له على موقع “تويتر” الليبيون أمام خيارين لا ثالث لهما .. مرحلة أخرى سموها “تمهيدية” ولا رأي لهم فيها، بإعادة تدوير “حزب البقاء”، ووعد لا يثق فيه أحد بانتخابات بعد 18 شهر!”.

وأضاف “أو يكونون هم أصحاب القرار من خلال انتخابات برلمانية لاختيار من يتولى أمرهم ويتصدى للقضايا المُلحة”، مردفًا “غيرها جدل عقيم وأعذار واهية”.

وشهدت الفترة الماضية، العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.

ورغم تعدد اللقاءات والتحركات السياسية خلال الفترة الراهنة، الأمر الذي ينم ظاهريًا على خطوات جادة نحو حلحلة الأزمة الليبية، إلا أنها تصب جميعًا في إطار إطالة الفترة الانتقالية، على غير رغبة الليبيين الذين أنهكتهم الصراعات ويأملون في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، ما ينذر بانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة.

وتأتي هذه الاجتماعات، بعد الاحتجاجات السلمية، التي شهدتها أغلب المدن الليبية، أواخر الشهر الماضي، ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • حثالات كثيره ليس لها وزن في الشأن الليبي ومع هذا نجدها ترفس في رفس ليس بالأتجاه بمعني نوعيه كهذا السويحلي بالله عليكم مش ينطبق عليه المثل القائل من داري بك ياغماز الظلمه فمتي يفتك الليبييون من رؤية هذه النماذج في القنوات الاعلاميه والصحف

  • الليبيون امام خيارين ، إما يعطوك انت والمشري وبادي والاخوان والمليشيات والشكالات اللي زيك تيروا وتقام دولتهم
    أو تبقى انت واللي زيكم تعثوا في الارض فساد والليبيين حتى كهرباء ما يحصلوه