ليبيا الان

البكوش: المشري وصوان يرفضون إجراء الإنتخابات لأنهم يدركون بأنّهم لن يحصلوا على أي شيء من خلالها

ليبيا – قال المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاريّ صلاح البكّوش إنّ الملف الليبي يشهد تسارعًا في وتيرة الأحداث بشأن حلحلة الأزمة، لكن ومع ذلك ما زالت الأجسام الموجودة على مدى 5 سنوات والتي لم تجلب سوى الفساد والخلاف وسوء الحظ، تحاول إعادة تدوير الاتفاق السياسي.

البكوش أشار خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنّه هذه الأجسام مستمرّة بمناقشة المناصب السيادية، كجزء من تقاسمها، ومصرّة على إعادة تدوير الاتفاق السياسي رغم أنّ الشعب يريد إجراء انتخابات للخروج بجسم جديد ينهي الانقسام.

وأضاف: “أعتقد أنّ هناك ضغوطًا دولية تحتّم على الأطراف المتداخلة في ليبيا جميعًا أن تصل بليبيا لحالة مايسمى باحتواء الأزمة و ليس حلها. وقف اطلاق النار هذا من مصلحة مصر التي تحاول أن لا تدخل بحرب مع تركيا في ليبيا، كما أنّ تركيا لا تريد حربًا في ليبيا، خاصّة أن لديها مايكفي الآن من التهديدات الفرنسية واليونانية في شرق المتوسّط وغيرها من القضايا الداخلية الأخرى”.

وعلّق على تصريحات خالد المشري عقب حوار المغرب قائلًا: “حديث المشري متناقض بشأن أنه لم يَجرِ أي حديث خلال الحوار عن تقاسم المناصب السيادية، وأنّ من يتطرّق لذلك هم ضد الحوار للتشويش عليه والإستفادة من عدم اجراء الحوار،  هذه عادة الشخصيات التي تحاول التشبّث بالمنصب هي من تحاول أن تسير في الحوار. المشري قال أنّه لم يجرِ أيّ حديث عن نقاسم المناصب، لكننا تحدثنا عن إطار هذه المناصب وكيف نتعامل معها، ما الفرق إذًا؟”.

كما استطرد في حديثه وقال: “البعثة في بيانها في اللغة الإنحليزية بشأن اجتماع مونترو قالت أنّ من اجتمع هناك هم ذوو مصلحة رئيسيون ليبيون، بينما وصفتهم في بيانها باللغة العربية بأنّهم هم مجرّد سياسيين ليبين! هناك تناقض في تصريحات البعثة، هل عبد الحميد الدبيبة ونزار كعوان أصحاب مصلحة رئيسيون ورأيهم يعتد به ولا يختلف كثيراً عن رأي مجلس الدولة و النواب؟”..

وزعم أنّ المشري و جماعة الاخوان وحزب العدالة والبناء تسببوا في كوارث داخل البلاد يعلمها الجميع، وأحد الأسباب الرئيسية لرفض المشري وصوان إجراء الإنتخابات كونهم يدركون بأنّهم لن يحصلوا على أي شيء في الانتخابات؛ لذلك وجدوا أفضل استراتيجية هي الجلوس في الغرف المغلقة وعقد الصفقات حول المناصب السيادية والحكومة الجديدة، على حد تعبيره.

ختامًا تطرّق إلى ما يتمّ تداوله من أنباء حول استقالة فائز السراج من منصبه معتبرًا “أنّ الغرض منها مجرّد تخفيف الضغط عليه ليستمرّ في عمله كرئيس هو و مستشاروه. السراج قدم تحديًا للآخرين، أي أنّ استقالته على الطاولة وتوصلوا لحل. الآخرون يريدون منا أن نُشيح بأنظارنا عن السبب الحقيقي للوضع الكارثي في ليبيا”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • نماذج سيئه بليت بهما ليببا سواء ثور الكسبه محمد صوان او او بغل الكارو خالد المُزرّي سفهاء يتحدثون بآمر البلاد ومصالح العباد