ليبيا الان

أوغلو: نتطلع إلى حل سياسي في ليبيا تؤيده تركيا ووقتها سيستقيل السراج

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج سيستقيل من منصبه حال الوصول إلى حل سياسي ووقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، تمهيدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

أوغلو أضاف، في تصريحات لقناة cnn Turk، قبل ساعات من كلمة السراج التي أعلن فيها تسليم مهامه في أكتوبر المقبل، أن هناك مفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار بين طرفي الصراع الليبي، والبحث عن حل سياسي تؤيده تركيا، ووقتها يمكن للسراج الاستقالة ونقل البلاد إلى الانتخابات.

وحول التفهمات التركية الروسية بشأن الأزمة الليبية، قال “في النهاية، هدفنا مع روسيا وقف إطلاق النار في ليبيا، ونحن في تركيا مع الحكومة الشرعية، ووجهات نظرنا بشأن وقف إطلاق النار والعملية السياسية فيما يتعلق بالمحادثات الأخيرة أقرب قليلا”.

ويبدو أن السراج رضخ للضغط التركي بتقديم استقالته؛ حيث أكد الكاتب الصحفي المختص في شؤون الاتحاد الأوروبي علي أوحيدة، أن ‏السراج رضخ لمطلب أردوغان وقبل بالاستمرار لمدة خمسة أسابيع إضافية لمنح تركيا ترتيب أمورها في غرب ليبيا، وتنصيب من تراه مناسبًا لمصالحها.

حيث دعا فايز السراج، مساء أمس الأربعاء، لجنة الحوار، إلى أن تضطلع بمسؤوليتها في الإسراع بتشكيل السلطة التنفيذية، مُعربًا عن رغبته في تسليم مهامه في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، على أمل أن تكون لجنة الحوار استكملت أعمالها واختارت مجلسًا رئاسيًا جديدًا وكلفت رئيسًا لحكومة يتم تسليم المهام إليه، وفقًا لما ورد بمخرجات برلين الذي تمت المصادقة عليه في مجلس الأمن.

وأعرب السراج، في بيان مرئي، عن ترحيبه بما تم إعلانه من توصيات وصفها بأنها مبشرة أفضت إليها المشاورات بين الليبيين التي ترعاها الأمم المتحدة، مؤكدا أنه ينظر إليها بعين الأمل والرجاء بأن تكون فاتحة خير للمزيد من التوافق والاتفاق، وأنه يشد على أيدي الجميع لإنجاز المزيد من التفاهمات المطلوبة، لضمان الانتقال السلمي والسلس للسلطة، متمنيا لهم التوفيق والسداد.

وأوضح أن المشاورات الأخيرة أفضت إلى الاتجاه نحو مرحلة تمهيدية جديدة لتوحيد المؤسسات وتهيئة المناخ لعقد انتخابات برلمانية ورئاسية قادمة، معربًا عن قناعته بأن الانتخابات المباشرة هي أفضل الطرق للوصول إلى حل شامل، ومؤكدا في الوقت نفسه على دعمه لأي تفاهمات أخرى غير ذلك.

وأشار إلى أن المناخ السياسي كان ولا يزال يعيش حالة اصطفاف واستقطاب حادين، جعل كل محاولات إيجاد تسوية سلمية لحقن بها الدماء والحفاظ على النسيج الاجتماعي المهدد بالتمزق أكثر فأكثر، شاقة وفي غاية الصعوبة.

وأضاف “كانت ولا زالت بعض الأطراف المتعنتة تصر على تعميق الاصطفافات وتراهن على خيار الحرب في تحقيق أهدافها غير المشروعة، الأمر الذي فطنا له مبكرا وجعلنا نقدم الكثير من التنازلات لقطع الطريق على هذه الرغبات الآثمة ولإبعاد شبح الحرب، ولكن دون جدوى”.

وأردف “عندما فرضت الحرب على العاصمة لاجتياحها والإطاحة بالسلطة المدنية الشرعية كان لابد من خوضها فواجهنا هذه الآلة المدعومة خارجيا بكل حزم، وكان موعدنا مع النصر بفضل الله وبفضل ثوارنا ورجال جيشنا البواسل”.

واستطرد بأن الحكومة لم تكن تعمل في أجواء طبيعية ولا شبه طبيعية بل كانت تتعرض كل يوم للمؤامرات داخليا وخارجيا، كما كانت هناك أطراف تعمل على عرقلتها بشكل لافت ومتكرر، الأمر الذي جعلها تواجه صعوبات في أداء واجباتها، مشيرا إلى أن هذا ليس هربا من المسؤولية، وإنما إقرار لواقع.

وأضاف “هذا هو المناخ الذي صاحب عمل الحكومة من يومها الأول، ولقد آثرنا الصبر لفترة طويلة لسبب وحيد وهو رغبتنا لاحتواء الجميع والتوصل لتوافقات مرضية، علنا نعبر ببلادنا إلى شاطئ الأمان”.

وتابع “لقد مددت يدي إلى كل الليبيين أتوافق أو أختلف معهم من أجل حقن الدماء، والتوافق على مستقبل ليبيا، فلم أقص أحدا أو أعادي أحدا، فشنت الحروب والحملات العالمية الممنهجة تخوينا وتكفيرا وتحقيرا، ولقيت في سبيل ذلك أذى كثيرا وترفعت عن الرد تغليبا لمصلحة ليبيا والشعب الليبي، وعلى هذا الأساس كانت تحركاتنا، ووفق رغبتنا لم الشمل كان عملنا طيلة هذه الفترة، فكانت اجتهاداتنا تتراوح ككل البشر بين الصواب والخطأ”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • اتمنى من فرنسا استخدام حق الفيتو ضد اى اتفاق لصالح تركيا ويجب ان يكون المجلس الرئاسى الجديد بدون اخوان والا تستخدم روسيا حق الفيتو ضد تمرير اى اتفاق بمجلس الامن