ليبيا الان

مؤسسة النفط تعلن مبادرة بشأن النفط.. وترفض تسييس القطاع

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، إن المفاوضات التي تجريها المؤسسة بشأن النفط بالتنسيق مع المجلس الرئاسي والمجتمع الدولي تتضمن «مبادرة وخطة شفافة واضحة المعالم»، مؤكدًا أنه «لا يمكن تجاوزها أو القفز فوقها».

وأوضح أن هذه المبادرة تتضمن «التشغيل الآمن للحقول والمواني النفطية، وحماية المستخدمين والأهالي في مناطق الإنتاج والتصدير، إضافة إلى خروج جميع المجموعات المسلحة بكل مسمياتها من الحقول والمواني النفطية كافة، وجعلها مناطق منزوعة السلاح»، مؤكدًا أنه خلافًا لذلك فإن حدوث «أي اتفاق هو درب من دروب الخيال»، وذلك حسب بيان لمؤسسة النفط.

اقرأ أيضا 9.88 مليار دولار خسائر الإقفالات النفطية خلال 242 يوما

وأشار البيان إلى أن مؤسسة النفط «لن تسمح لأي جهة غير مختصة كائنا من كانت أن تفرض أجنداتها»، لافتًا إلى أن المؤسسة تستهدف من هذه الترتيبات «ضمان المحافظة على البنية التحتية واستمرار الصادرات وتحقيق مدخولات منتظمة و شفافة من الإيرادات النفطية تجمد لصالح الشعب الليبي».

‏‎وأوضح أن هذه المبادرة جاءت «ضمانًا للاستعمال العادل للثروات والإيرادات النفطية وحمايتها والحيلولة دون السيطرة عليها من قبل بعض الجماعات والجهات دون وجه حق لمصالحها الخاصة التي تتعارض مع مصلحة الشعب الليبي في حقة في التمتع بثرواته».

‏‎واستنكرت مؤسسة النفط «محاولات البعض إجراء مباحثات توصف بالسرية»، وتعهدت بـ«أن نكون صخرة صماء في وجه هذه الجهود العبثية» التي وصفتها بـ«القفزة في الهواء لاتهدف إلا لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة».

وقالت «لن نسمح مرة اخرى باستخدام النفط ورقة مساومة في أي مباحثات سرية كانت أو علنية دون أن تتضمن شروط واضحة ولمصلحة الحفاظ على المنشآت النفطية».

جهة غير مختصة تسيس قطاع النفط
وعبرت المؤسسة عن أسفها لما آلت إليه الأمور من «قيام جهة غير مختصة بتسييس قطاع النفط واستخدامه ورقة مساومة في مفاوضات عقيمة لتحقيق مكاسب سياسية دون مراعاة لأبجديات العمل المهني».

اقرأ أيضا السفارة الأميركية: المشير حفتر التزم شخصيا بالسماح بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه 12 سبتمبر

وأكد صنع الله «لا يمكن لنا أن نقبل أو نغض الطرف عن هذه الممارسات ولا يمكن أن نجعل من هذه الممارسات وسيلة تسيس قوت الليبيين فالطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق للمضي قدما هي حل ليبي سيادي»، مشددًا «لن نسمح لمرتزقة فاغنر بلعب دور في قطاع النفط الوطني».

‏‎وقال إن ما يحدث من «فوضى ومفاوضات بطريقة غير نظامية لا يمكننا معها رفع القوة القاهرة، فلدينا أكثر من خمسين خزان مملؤة بمئات الآلاف من الاطنان من المواد الهيدروكربونية شديدة الاشتعال والانفجار ولدينا مرتزقة أجانب داخل هذه المنشآت، ولا يمكن رفع القوة القاهرة في ظل وجود هؤلاء المرتزقة الاجانب».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

تعليق

  • النفط سيظل تحت حماية الجيش الوطن رغم انف صنع الله الاخوانى الحقيقى كلب اردوغان وعلى الجيش الوطنى تصدير النفط بعيدا عن هذا الاخوانى الحقير المعزول من مجلس تواب الشعب وطز فيه ومن يدعمه فمن يسيطر على النفط يحق له تصديره كما يفعل الامريكان مع نفط دير الزور بسوريا بعيدا عن مؤسسة سوريا الوطنية للنفط ويجب على الامريكان عدم الكيل بمكيالين فسلطة الامر الواقع تعترف بها امربكا مع الادارة الذاتية للاكراد فى سوريا ووقعت الشركات الامريكية تعاقدات معها وليس مع الحكومة السورية ويمكنها التوقيع مع الجيش الوطنى القادر على حماية هذه الشركات وبدونه لا امن لها ولاامان فالصخرة الصماء تدعم الارهاب باموال النفط وهو نفس السبب فى سوريا الذى جعل الامربكان يتصرفون مع نفط سوريا