ليبيا الان

لافروف: موسكو تشارك في «بناء الجسور» بين الأطراف المتصارعة في ليبيا ولدينا «تفاؤل حذر»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتين، تحاولان «عمليًا» تسهيل الخطوات للاتفاق على حل وسط من شأنه أن يساعد في حل الأزمة الليبية، ورغم أنه أكد أنه المهمة ليست سهلة، لكنه شدد على أن موسكو تشارك بنشاط في «بناء الجسور» بين الأطراف المتصارعة، مؤكدا أن هناك أسبابا للتفاؤل الحذر في ليبيا.

وتابع لافروف، في حوار مع «سبوتنيك» الروسية اليوم، أن «جميع المشاكل التي تعيشها ليبيا الآن بدأت في 2011، عندما نفذ حلف شمال الأطلسي (ناتو) – في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي – عدوانًا عسكريًا مباشرًا في ليبيا للإطاحة بنظام القذافي، الذي قُتل بوحشية بموافقة وزيرة خارجية الولايات المتحدة آنذاك هيلاري كلينتون»، وفق قوله.

وأضاف «منذ ذلك الحين، نحن وجميع جيران ليبيا، الذين يريدون استعادتها كدولة دمرها الناتو، نحاول إقامة نوع من العملية الدولية، كانت هناك محاولات كثيرة، إذ عقدت مؤتمرات في باريس وباليرمو وأبو ظبي واتفاق الصخيرات 2015».

لافروف: آمل بأن تستأنف السفارة الروسية عملها في طرابلس قريبا

ولفت إلى أن السفارة الروسية بليبيا ما زالت تعمل من تونس، معبرا عن أمله أن تعود إلى طرابلس قريبًا، بمجرد توفير الأمن الأساسي هناك، حيث لا يزال عدد من السفارات تعمل، لكن الأمن «هش» للغاية، «لذلك تقرر أن يظل دبلوماسيينا يعملون من تونس».

وأوضح أن معظم اللاعبين الخارجيين سعوا إلى التفاعل مع قوة سياسية واحدة اعتمدوا عليها، على مدى فترة طويلة، «لقد تخلينا عن هذا النهج منذ البداية، ومع الأخذ في الاعتبار اتصالاتنا الحالية وعلاقاتنا التاريخية، بدأنا العمل مع جميع القوى السياسية في ليبيا دون استثناء، ومنها طرابلس حيث يوجد المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني؛ وطبرق حيث يوجد مجلس النواب، مضيفا أن بلاده بذلت جهودا لتنظيم لقاءات شخصية بين قائد قوات القيادة العامة خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، ومنها عندما استقبلتهما في موسكو في وقت سابق من هذا العام، عشية مؤتمر برلين حول ليبيا.

وتابع أن «بفضل هذه الجهود التي بذلتها موسكو، والتي قمنا بها بالاشتراك مع زملائنا من تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة، تمكنا من إعداد مقترحات ضمنت إلى حد كبير نجاح مؤتمر برلين حول ليبيا، والذي كان زملاؤنا الألمان يحضرون لعدة الشهور، حيث تم تبني إعلان هام فيه، والذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي لاحقًا».

ولفت لافروف، إلى أنه أجرى في الآونة الأخيرة، مشاورات مع «زملائنا» الأتراك في أنقرة، كما واصل العمل مع مصر والمغرب، من خلال محادثات عبر الهاتف مع نظيريه المغربي والمصري، كما تحدث مؤخرًا مع نظيره الإيطالي، «المهتم جدًا بالترويج لتسوية ليبية»، بحسب قوله.

فيما شدد على ضرورة تعيين مبعوث أممي في ليبيا سريعا، من أجل دعم عملية سياسية، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، «عاجز» عن تعيينه رغم استقالة المبعوث السابق غسان سلامة، منذ فبراير الماضي، مضيفا أن موقف روسيا واضح بضرورة تنسيق ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مع الاتحاد الأفريقي، خاصة أن ليبيا عضو نشط في الاتحاد الأفريقي الحريص على المساعدة في حل هذه المشكلة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط