ليبيا الان

حسن اونيس: مخطيء من يرفض اتفاق “القيادة العامة” لاستئناف إنتاج وتصدير النفط

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

 

طالب وزير ثقافة الوفاق حسن اونيس الجميع بعدم قراءة إتفاق إعادة تصدير النفط بين القيادة العامة للقوات المسلحة وعضو الرئاسي عن مدينة مصراتة أحمد معيتيق بعيون التخوين.

أونيس أضاف في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بأنه في هذا الوقت الصعب من تاريخ الوطن جاء اتفاق إعادة فتح الحقول والموانئ النفطية، ليقطع الطريق على أنهار الدماء وأكوام الأنقاض والرماد التي ستتركه الحرب الطاحنة والمدمرة التي كانت ستخلفها إعادة السيطرة بالقوة على هذه الموانئ النفطية.

وإعتبر بأن الاتفاق سيجنب ليبيا مزيداً من الخراب والدمار، ويحمي الشباب من أن يكونوا وقوداً لمعركة تدعمها قوى خارجية كبرى تسيطر حالياً على مصادر ثروة الليبيين، داعيًا إلى النظر لهذا الاتفاق بعين التفاؤل وحسن النية وليس بنظرات التخوين والكلام العشوائي الذي يدفع الليبيون ثمنه من أرواح شبابهم، في الوقت الذي ينعم فيه أبناء المحرضين المتشبثين بمواقعهم من جهة وأبناء المرموقين من جهة أخرى، بحياتهم المرفهة الباذخة حسب تعبيره.

وقال:” إن من يرفض هذا الحل الذي تقول قراءته المتأنية أنه في صالح أبناء وطني الذين يعانون ضنك العيش وظروف الحياة الصعبة وعذابات لها أول وليس لها أخر! قد جانبه الصواب واستسلم لمنصات إعلامية محرضة يقتات ممولوها من استمرار معاناة الشعب وقطع مصدر رزقه الوحيد”.

وتابع قائلا:” عندما كانت المواجهة المسلحة فرض عين عند غزو طرابلس، وقفنا جميعنا كباراً وصغاراً ونساءً وأطفالاً في وجه مشروع إعادة الاستبداد والدكتاتورية! وبفضل الله وقوة وصلابة شبابنا البواسل حققنا النصر المبين على قوى الشر والعدوان المدعومة بكل مرتزقة العالم”.

وأشار إلى أن الوقت قد حان لحل وتفويت الفرصة على من لا يهمه حياة الشباب، بنزع فتيل الحرب الضروس التي ستحرق الجميع إلا أبناء المستفيدين من استمرار الحرب والمحرضين على عدم الاستماع لمبادرة إعادة فتح الحقول والموانئ حتى وإن كانت بشروط محددة وضمانات واضحة.

ودعا وزير ثقافة الوفاق في ختام حديثه إلى المضي في هذا الحوار العقلاني برؤية وطنية من اجل إعادة إرساء السلام والمصالحة في ليبيا, وصولاً لتحقيق المنفعة والخير لكل أبناء الشعب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24