عاجل ليبيا الان

طبول الحرب تدق في ليبيا .. الصراع على النفط يشتعل من جديد

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

في الوقت الذي يعتقد المرء أن الفوضى التي تعم ليبيا لا يمكن أن تسوء أكثر مما هي عليه، تتأرجح ليبيا على حافة حرب شاملة ، فيما يحسم تأزم الأوضاع السياسية و تشابكها مسألة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى تسوية تفاوضية في البلاد، أو إذا كان تجدد الحرب المفتوحة أمرًا لا مفر منه.

منظمة دولية: ليبيا تعاني حرب أهلية بعد اغتيال القائد معمر القذافي

فالحرب الجارية في ليبيا تهدد بالمزيد من التدهور في الأشهر المقبلة، بينما تعتمد الفصائل المتناحرة بشكل متزايد على الدعم العسكري الخارجي لتغيير ميزان القوى، و ما يزال خطر العنف الشديد مخيماً على سماء البلد منذ تقسيمه بين إدارتين متوازيتين في أعقاب الانتخابات المتنازع عليها في العام 2014. وقد تعثرت محاولات الأمم المتحدة لإعادة توحيد البلد، وقُسمت ليبيا منذ العام 2016 بين حكومة الوفاق غيرالمعتمدة في طرابلس، و الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا.

مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يعتبر الصراع الليبي مشكلة أوروبية في المقام الأول

فيما أنشأ تنظيم “داعش” الإرهابي موطئ قدم صغير لنفسه في البلد، لكنه هزم. وتقاتلت الميليشيات على البنية التحتية النفطية الليبية في منطقة الساحل؛ وتزعزع الاشتباكات القبلية استقرار الصحراء الجنوبية الشاسعة للبلد. لكن القتال لم ينفجر حتى الآن إلى مستوى مواجهة واسعة النطاق.

السفارة الأمريكية: نورلاند يبحث في أنقرة إنهاء الصراع الليبي والعودة للحوار السياسي

مع ذلك، اتخذ الصراع منعطفاً خطيراً بعد أن شكلت ليبيا منذ وقت طويل ساحة للمنافسات الخارجية. وفي الفوضى التي أعقبت إسقاط الدولة في 2011، طلبت الفصائل المتنافسة الدعم من رعاة أجانب. وغلفت الخصومات الإقليمية الانقسام بين الحكومتين المتنافستين وائتلافيهما العسكريَّين.

معيتيق يكشف تفاصيل الاتفاق الخاص بإيرادات النفط الناجم عن الحوار الليبي الليبي

نتيجة لذلك، لم يعد الخصوم في النزاع مجرد جماعات مسلحة ما يثير شبح تصاعد معركة بالوكالة على البحر المتوسط. ، كما يعيق تزايد الجهات الفاعلة المتدخلة في البلد الجهود الرامية إلى إنهاء سفك الدماء. ويبدو أن المحاولة التي قادتها الأمم المتحدة في برلين لإعادة الأطراف الليبية إلى طاولة المفاوضات تفشل ، وقد وجد الأوروبيون أنفسهم مأخوذين بالمفاجأة. وكان شاغلهم الرئيسي هو محاولة ضبط تدفق المهاجرين، لكن الخلافات بين الزعماء حول كيفية التدخل سمحت للاعبين الآخرين بتأجيج صراع يقوض بشكل مباشر مصلحة أوروبا في ليبيا .

النفط في ليبيا.. ثروة الشعوب التي يتكالب عليها الطامعون

لإنهاء الحرب، يتعين على القوى الأجنبية التوقف عن تسليح حلفائها الليبيين والضغط عليهم للانخراط في المفاوضات، لكن احتمالات حدوث ذلك تبدو باهتة. وقد تكون النتيجة سيادة جمود أكثر تدميراً أو استيلاء على طرابلس يمكن أن يؤدي إلى قتال طويل الأمد بين الميليشيات، بدلاً من جلب حكومة واحدة مستقرة.

استراتيجية جديدة، يقوم بها المتصارعون في ليبيا، من أجل السيطرة على حقول النفط، اقتتال بدأ يأخذ منحنى جديد، ربما يغير خريطة الحرب في ليبيا، في الأيام القادمة، إما بالانتهاء وتسليم طرف لحساب آخر، أو بالاستمرار لسنوات طويله، قد يخسر فيها الليبيون كل ما يملكون، من ثرواتهم النفطية.

الاستحواذ على النفط يشعل الصراع الإقليمي والدولي حول ليبيا

الصراع على حقول النفط، زاد من الانقسام، بين الليبيين؛ فبعد استمرار القتال في محيط حقول النفط، في منطقة الهلال النفطي، لأيام، بدأ يمتد الصراع إلى أن وصل إلى ميناء السدرة النفطي، أكبر حقول النفط الليبية، وبات

تفجير تلك الحقول أمرا حتميا.

ولدى ليبيا أكبر مخزون للنفط في أفريقيا وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95 بالمئة من خزانة الدولة وتمول منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود وكذلك عدد من الخدمات الرئيسية مثل العلاج المجاني في المستشفيات.

فالنفط يعتبر، صك البقاء والوجود، لمن سيسيطر عليه، و بالتالي فإن الصراع على النفط يمثل عنق الزجاجة للمتناحرين، خاصة في ظل الاضطرابات الحالية التي تشهدها ليبيا في الفترة الأخيرة،

غيث: اجتماع معيتيق في روسيا تتضمن عدة نقاط أبرزها فتح النفط فورًا

مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش، خالد المحجوب، قال، إن المؤسسة الوطنية للنفط أصبحت تحت سلطة تيار الإخوان الإرهابي، مضيفا أنه يستخدمها لأغراض سياسية ضمن محاولاته الوصول للسلطة.

وأوضح المحجوب في تصريحات صحفية، أن تنظيم الإخوان وبعض الميليشيات والتنظيمات الإرهابية يرفضون وضع رقابة على أموال النفط، مؤكدا أن وضع الرقابة سيعيق تمويلهم لأنشطتهم الإرهابية المشبوهة.

المحجوب: الجيش يواصل التفاوض مع قيادات في طرابلس ومصراتة لحل أزمة اتفاق النفط

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط اليوم السبت رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية الآمنة، و أوضحت المؤسسة في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أنها أعطت التعليمات للشركات المشغلة في كل الاحواض الرسوبية  و كذلك  الإدارات  المختصة بالمؤسسة الوطنية للنفط بمباشرة مهامها واستئناف الإنتاج و الصادرات من الحقول والمواني  الآمنة .

مؤسسة النفط تعلن رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية

تقرير صحفي لوكالة بلومبيرغ الأمريكية نقل عن أحد كبار مساعدي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج قوله إن السراج لم يوافق على الاتفاق الذي توصل  إليه نائبه أحمد معيتيق مع قيادة الجيش بشأن فتح النفط.

وأوضحت الوكالة أن عدم موافقة السراج على الاتفاق المبرم بين معيتيق وحفتر “يزيد من الشكوك على استئناف وشيك لإنتاج وتصدير النفط.

تقرير صحفي: السراج يرفض اتفاق إعادة فتح النفط ما يطرح شكوكا حول استئناف الإنتاج

بدوره استبعد عضو مجلس النواب زياد دغيم اليوم السبت إعادة إغلاق النفط مجددا مبينا أن عائدات النفط لن توزع دون حكومة وحدة وطنية جديدة ومؤسسات موحدة بعد تسوية الكثير من القضايا.

دغيم: عائدات النفط لن توزع دون وحدة وطنية ومؤسسات موحدة

من جانبه ،، اعتبر عضو ما يسمى بمجلس الدولة، سعد بن شرادة، أن رفض استئناف النفط في غرب ليبيا ليس له هدف سوى مجرد الرفض.
واعتبر بن شرادة في تصريح صحفي أن المسؤولين في غرب ليبيا يعتمدون ثقافة أن يكون الحل عن طريقي أو لا يكون.

بن شرادة: رفض استئناف النفط في غرب ليبيا ليس له هدف سوى مجرد الرفض

نائب رئيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية، السنوسي الحليق، من جانبه قال إن هناك مفاوضات طويلة استمرت 7 أشهر للوصول إلى حلول شفافة وواضحة تضمن حقوق الشعب الليبي وتطلعاته، موضحًا أن شروط شيوخ وأعيان ليبيا هي ضمان التوزيع العادل للعائدات المالية علي كل المواطنيين وبعد الموافقة عليها ليس لدى القبائل مانع من تدفق النفط، لأن النفط ملك لكل الليبين، وهم سواء في الحقوق والواجبات.

الحليق: ما يهمنا هو عدم وصول عائدات النفط إلى المليشيات المسلحة أو لجلب الأسلحة والمرتزقة

يأتي هذا فيما اعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، أن إعلان الجيش استئناف إنتاج وتصدير النفط في المستقبل القريب،، خطوة أولى نحو تعزيز الثقة بين الأطراف المتصارعة في البلاد.

زاخاروفا: استئناف النفط خطوة نحو تعزيز الثقة بين الأطراف المتصارعة في ليبيا

مصدر بعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة، رفض كافة المنتسبين للخطوة التي اتخذها النائب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة “أحمد معيتيق” فيما يخص إعادة تصدير وإنتاج النفط.

وأشار المصدر في تصريح صحفي إلى حدوث نقاش بين المنتسبين ومعيتيق ما أدى إلى إلغاء مؤتمره صحفي يوم الأمس بفندق التاج مصراتة لهذا السبب .

وأوضح المصدر أن
معيتيق قام بالاتفاق منفردا دون الرجوع لرئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج” وأعضاء
المجلس.

وبين أن الاتفاق شمل فتح الموانئ والحقول، و لم يشمل خروج القوات الروسية من تلك الحقول والموانئ، على الرغم من أن هذه أبرز مطالب مؤسسة النفط وكافة الأطراف بطرابلس .

بركان الغضب تكشف سبب رفضها اتفاق إعادة إنتاج وتصدير النفط

بدوره أعرب آمر ما تسمى بغرفة العمليات المشتركة التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة، أسامة جويلي، عن رفضه اتفاق نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، مع “حفتر” بشأن إعادة إنتاج وتصدير النفط.

وقال جويلي في تصريح له إنه ينتظر موقفا من أعضاء المجلس
الرئاسي ومجلس النواب الموازي بشأن اتفاق معيتيق مع حفتر، واصفا ما يجرس من
تفاهمات بشأن النفط بـ”المهازل” التي لن تمر، مشيرا إلى أن أي اتفاق غير
معلن سيكون مصيره الفشل، على حد قوله.

جويلي: اتفاق معيتيق و”حفتر” بشأن النفط “مرفوض”

من جانبه، نفي المصرف المركزي طرابلس، الجمعة، علاقته بأي تفاهمات تتعلق بتوزيع عائدات النفط الليبي، رافضا الزج باسم المصرف و محافظه في هذا الشأن.

وأكد المصرف في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل
الاجتماعي”فيسبوك” أنه مؤسسة سيادية مهنية محايدة، تعمل وفق الضوابط
القانونية وتنأى بنفسها عن التجاذبات السياسية.

مركزي طرابلس ينفي علاقته بأي تفاهمات تتعلق بتوزيع عائدات النفط الليبي

The post طبول الحرب تدق في ليبيا .. الصراع على النفط يشتعل من جديد appeared first on Libya 24 – ليبيا 24.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24