ليبيا الان

الموت أو الأسر .. مصير “داعش” والإرهابيين الأجانب في ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكبر ضربة ممكن أن توجهها لمجتمع أو مدينة اغتيال رأس هرم الأمن الأمن فيها لتثبت بذلك قدرتك على الوصول إلى أي كان ومتي تريد وتنشر الرعب .

فإذا كان رجال الأمن لا يستطيعوا حماية أنفسهم فكيف لمواطن مدني لاحول له ولا قوة ذلك .

انتشر الرعب والخوف والموت في بنغازي، لكن الناس تتكلم ولم تصمت رغم الموت المحدق وتنتقد تصرفات الجماعات الإرهابية والمنتمين لها، وأفعالهم الشياطنية فالوضع أصبح لا يحتمل .

من هنا بدأت الجماعات الإرهابية بجانب استهدافها لكل من ينتقدها استهدفت كبار ضباط الأمن والجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية لتوصل رسالة للمواطن “هذا أمنكم تحت أيدينا ونطاله بالموت والتنكيل فاصمتوا وقدموا لنا الولاء والطاعة” .

 وفي العشرين من نوفمبر 2012م، اقدمت الجماعات الإرهابية على اغتيل “فرج محمد إدريس الدرسي” الذي يبلغ 57 عاما، وكان مكلف حينها بوظيفة مدير أمن بنغازي، وهو ضابط في جهاز مكافحة المخدرات .

الدرسي اغتيال بالرصاص أمام منزله بحي الصابري في بنغازي في ساعة متأخرة من الليل، بينما كان عائدا من عمله  بعد سمع دوي الرصاص خرج أفراد أسرته  ليجدوه جثته هامدة، بعد أن اخترق الرصاص جسده وتوفي الدرسي فورا أمام بعض أبنائه.

وذكر شهود عيان أن اشخاصاً في سيارة متسوبيشي نوع ” لانسر ” هم قاموا بفتح النيران من بندقية كلاشنكوف على المغدور .

زوجته زينب عبد الكريم محمد تحدثت لهيومن رايس ووتش إن زوجها  تحدث لوسائل الإعلام عدة مرات عن نيته تخليص بنغازي من الجريمة والأسلحة غير المرخصة .

وقالت “عندها بدأت التهديدات تصله تباعا فتوسلت إليه أن يتقاعد لحماية نفسه لكنه رفض بشدة التخلي عن واجبة الوطني، وتقول ورغم اتصال الجيران بالشرطة وغيرها من السلطات المختصة للإبلاغ عن جريمة عن حادثة الاغتيال إلا أن أرملة الدرسي قالت إنها لا تذكر رؤية أية قوات أمنية شرطية أو غير ذلك في المنطقة لإجراء تحريات أو استجواب شهود .

فالكل كان يخاف سطوة وبطش الجماعات الإرهابية التي امعنت في القتل والاغتيال سواء كان بالرصاص أو العبوات الناسفة أو الخطف والإخفاء القسري .

وتأتي عملية اغتيال الدرسي بعد نحو أسبوعين على هجوم بالمتفجرات على أحد مراكز الشرطة في المدينة، أسفر عن جرح أربعة من عناصر الأمن، كما تسبب في “خسائر فادحة” بالممتلكات، وفق ما ذكرت المصادر الحكومية.

وشهدت مدينة بنغازي عدة هجمات مسلحة، كان أبرزها الهجوم على مقر القنصلية الأمريكية، في سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، بينهم السفير كريستوفر ستيفنز، إلى جانب مهاجمة سيارة تابعة للسفارة البريطانية، وآخر استهدف القنصلية المصرية.

وتعمل السلطات الليبية جاهدة لفرض الأمن والاستقرار والسيطرة على المسلحين في ظل انتشار الأسلحة، مع سقوط نظام القذافي.

وكانت شعبة التوثيق والمعلومات بإدارة البحث الجنائي، أعلنت في الثاني من ديسمبر عام 2015م،  عن ضبط خمسة متهمين بعمليات اغتيال بمدينة بنغازي.

وقال هويدي حينها إن شعبة البحث والتوثيق والمعلومات عرضت صور خمسة أشخاص متهمين بعمليات اغتيال لعسكريين ورجال أمن ومشايخ في مدينة بنغازي، «بعد أن ثبت عليهم الجرم».

وأكد هويدي أن رجال الأمن تمكنوا من القبض على الإرهابي المدعو (م ي ق) والبالغ من العمر (21 عامًا) والمكنى بـ«أبوحفص» الذي شارك في عمليات تصفية لثلاثة أشخاص في الليثي والصابري والحميضة، أبرزها عملية اغتيال مدير أمن بنغازي السابق عقيد فرج الدرسي الشهير بـ«الديسكو»، كما شارك في الحرب الدائرة في سورية ضمن صفوف كتيبة البتار.

والقبض على الإرهابي المدعو (س ب م) البالغ من العمر (17 عامًا) والمكنى بـ«أبوسليمان» الذي شارك في عمليات تصفية لثلاثة أشخاص في منطقة الصابري، بينهم مدير أمن بنغازي السابق عقيد فرج الدرسي الشهير بـ«الديسكو»، واثنان آخران من الجيش والشرطة أحدهما رصده عند نزوله من الرجمة إلى مدينة بنغازي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24