ليبيا الان

حسن شابة: الليبيون لن يسمحوا بتكرار الصخيرات وسيطرة الإسلام السياسي على مراكز السلطة في ليبيا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أعرب رجل الأعمال المصراتي حسن شابة، تفاؤله بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه الجمعة الماضية بين القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وأحمد معيتيق نائب رئيس «المجلس الرئاسي» حول استئناف إنتاج النفط من الحقول الليبية؛ قائلًا إنه “إتفاق يعطينا أمل أن هناك خطوة بالإمكان أن نبني عليها مواقف وطنية في إطار الحوار الليبي الليبي”.

وأضاف «شابة» خلال مداخلة هاتفية على قناة «ليبيا» الحدث، أن هذا الاتفاق جاء نتيجة للصعوبات الاقتصادية ونتيجة لعدم وجود حلول واتفاقات في جنيف تعقد وفي بوزنيقة بعيدًا عن الليبيين، ولكن بهذا الإتفاق خطاب القيادة العامة والقائد العام بعودة تصدير النفط أعطى لليبيين أنه بالإمكان أن نجلس ونتحاور ونصل إلى حلول في كل الخلافات، وأنه بالإمكان أن نخرج من أزماتنا ونرفع معاناة المواطن وهذا هو الأساس”.

وتابع؛ أن “أي وطني يجب أن يشعر بمأساة الليبين الاقتصادية، أما الصراعات التي تخوضها التيارات من أجل تقاسم السلطة ستنتهي لأن الباقي هو الوطن ومن يساعد الليبيين” مردفًا “كنت أتوقع ببيان القيادة العامة أن يفرح تيار الإسلام السياسي لأنه يعلم جيدا أن مأساتنا الإقتصادية تزداد سوءًا لكن نجدهم منشغلين بعدم الشرعية والكلام الذي لا معنى له”.

وعلق «شابة» على أسباب رفض أنصار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان لتلك الإتفاقية، قائلًا: إن “سبب ذلك أن صفقتهم السياسية أصبح لا معنى لها، فبعد أن كانوا يتحدثون عن تقاسم للسلطة في جنيف وبوزنيقة، جاء ما فعله حفتر ومعيتيق ليسحب البساط من تحتهم وأرجع مرة أخرى الحوار الليبي الليبي”.

وأوضح أن “الليبيين لم يسمحوا بتكرار الصخيرات، وسيطرة الإسلام السياسي على مراكز السلطة في ليبيا”، لافتًا إلى أنهم الآن ” مغتاظين لأنهم يرون أن الحوار الليبي الليبي قد ينجح، فهم تفاوضوا مع الجضران المجرم والمطلوب أمنيًا لأنه عقد معهم صفقات”.

وأشار إلى أن “أحمد معيتيق شرعيته الوطنية، جعلته أن يفاوض من أجل الوطن ورفع المعاناة، لأنه قريب من الوضع الاقتصادي ويرى مدى سوءه، واستجابت له القيادة العامة في هذا الإتفاق رغبة في وجود حوار ليبي ليبي”، مردفًا” أن جميع الأطراف الأخر باشاغا والإسلام السياسي يرون أن جميع الأوراق سحبت من تحت أيديهم”.

وقال «شابة» إن ” فتحي باشاغا يبحث عن صفقة تجعله رئيسا للحكومة، وهذا الإتفاق بوجود حفتر ومعيتيق جعل الحوار ليبي ليبي، وأسقط جميع خطط المشري وباشاغا لفتح النفط، كما لم تنجح بيانات الأمم المتحدة والسفارة الأمريكية، والآن أصبح لدينا مشروع وطن نتحاور من أجله ونتقاسم بشكل وطني وليس من أجل أحزاب أو أفراد”.

ولفت؛ إلى أنه ” ندعو كل القوى الوطنية لبناء حوار ليبي ليبي، ونبعد كل التدخلات الدولية، وألاعيب الأمم المتحدة التي لم تنتج إلا الدمار والخراب والتقاسم، والآن نحن في ليبيا سنوات منذ مشروع الصخيرات والآن بوزيقة إلى مشروع جنيف، وهو مشروع وهمي هدفه التقاسم، وأسباب الحرب في ليبيا تنتهي بالحوار الليبي الليبي وكل شيئ يكون على المكشوف وأن يعاد تصدير النفط مع المراقبة”.

وختم «شابة»، أن ” أحمد معيتيق ليس باحثًا عن السلطة، وأن أهالي مصراته يرون أنه يحاول رفعهم معاناتهم، أما فتحي باشاغا ومن حوله من الغوغاء فمصيرهم إلى الفوضى وإلى السقوط، فما فعله معيتيق جانب وطني، أما المشري وغيره فهم انقلابيون  يبحثون عن مراكز السلطة والسيطرة على مراكز المال والنفوذ، وهم يحركون مجموعة من الشباب المغرر بهم في مصراتة”.

الوسوم

أحمد معيتيق الصخيرات المشير حفتر حسن شابة ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • لا يوجد شئ اسمه اسلام سياسى بل استغلال سياسى للاسلام يخالف الثوابت الاسلامية وكواحد من الذين رفعوا شعار الاسلام هو الحل عام 1987 باسم حزب العمل الذى شاركت فى تاسيسه مع المهندس ابراهيم شكرى فاننى اؤمن ان هذا الشعار يعنى ان يلتزم اى مسلم بالقيم الاسلامية السامية من صدق وامانة وحب الخير والعفو والتسامح ولو التزم اى سياسى بهذه القيم لما كان لدينا اى مشاكل ولكن تجار الدين يستغلون الدين لرفع شعارات اسلامية يعملون عكسها ومثال ذلك الاخوان يتنفسون الكذب ولا عهد لهم ولا امان وفجار فى خصومتهم ومثل هؤلاء المنافقين من تجار الدين جاء وصفهم فى قوله تعالى :-
    وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ (8) يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ (11) أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ (14) ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ (16)
    اما المسلم الحق فيعمل بقوله تعالى :-
    وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)