ليبيا الان

مصطفى الزايدي: «اتفاق النفط» خطوة ايجابية كونه اتفاقًا بين الليبيين دون تدخل خارجي

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية مصطفى الزايدي، إن “الاتفاق الذي تم الإعلان عنه بين المشير خليفة حفتر وأحمد معيتيق نائب رئيس «المجلس الرئاسي» حول استئناف إنتاج النفط من الحقول الليبية؛ “خطوة إيجابية كونه اتفاقا تم بين الليبين أنفسهم دون تدخل خارجي”.

وأضاف «الزايدي»، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “هذا الاتفاق بين أطراف ليبية دون تدخل خارجي وهو اتفاق مبشر أي كان حجم تأثيره، يبشر أن الليبيين إذا قرروا الجلوس والتوافق سيتوافقون”.

وتابع؛ أن “النقطة الثانية الهامة هي أن هذا الاتفاق تعلق بمسألة تختص بحياة الناس ومعاناتهم ولم يتطرق إلى تقاسم السلطة لأن كل العبث الذي تديره بعثة الأمم المتحدة والتدخلات الخارجية حول الحل السياسي، هذا العبث يتركز حول تقاسم السلطة بين أشخاص في واقع الأمر مسؤولين سياسيا عن ما وصلنا إليه”.

ورحب «الزايدي»، بالاتفاق، قائلًا: “نحن نرحب بهذا الاتفاق وندعمه ونتمنى أن يكون نقطة بداية لحوار ليبي بين الأطراف الليبية للخروج من النفق الذي نعيش فيه، ليبيا الآن دولة فاشلة، والمواطن الليبي يعيش حياة كئيبة وتعيسة جدا، ورجع مستوى المعيشة إلى بدايات القرن الماضي بلا كهرباء وبدون أموال وبدون وقود، وللأسف ما يسمى بالمجتمع الدولي عندما تدخل في ليبيا تذرع في ذلك الوقت بحماية الليبيين نتيجة للأكذوبة التي أطلقتها وسائل الإعلام الغربية أن نظام القذافي يقتل شعبه، هي أكذوبة كبيرة، فتدخل لإسقاط النظام وانتج بعد ذلك معاناة”.

وتوقع أن يواجه هذا الاتفاق صعوبة في التنفيذ، موضحًا “نتمنى أن يتم تنفيذ (الاتفاق) لكن الأزمة الليبية في الداخل تدار من خلال تنظيمات إرهابية خارجة عن القانون، وخارجيا تدار لمصلحة دول الغرب وتركيا ودول عربية لها أجندات لم تعد خفية بهدف إبقاء الوضع على ما هو عليه، ولكن نحن مجرد الاتفاق بين الليبيين حول قضية حياتية تهم المواطن الليبي هي نقطة أساسية سيبني عليها بلا شك”.

 

الوسوم

اتفاق النفط مصطفى الزايدي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • الاتفاق افسد مؤامرة مبعوثة الامم المتحدة الامريكية للسيطرة على النفط دون قتال بطلب نزع سلاح مناطق النفط وتسليمها لهم بزعم وجود روس كلام اطفال صغار لترامب وعصابته الاممية واستغلال غباوة الخوان حتى اردوغان لم يرفض الاتفاق رغم انه كان يطمع فى نهب العائد من خلال المصرف المركزى ولكنه ادرك انه كان مجرد كلب صيد للامريكان لايجاد مبرر للسيطرة على نفط ليبيا كما فعلوا معه فى شمال سوريا ونهبوه وتركوه بلا شفطة واحدة ومن يتلسع من الزبادى ينفخ فى الشوربة فالاتفاق سيعود بالنفع على الاتراك ايضا لانه سيمول المشروعات الاقتصادية فى غرب ليبيا ولكنه لن ينفق على المليشيات