ليبيا الان

«الساعدي» لـ«الرئاسي»: لو قدمتم للمواطن ربع ما تقدمون لـ«حفتر» لعاش مرفهاً

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

هاجم سامي الساعدي القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، “حكومة الوفاق” برئاسة فائز السراج، وقال في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “تتذرعون بالانقسام لتبرروا هرولتكم إلى مصافحة قتلة الأطفال، تكررون تلك العبارة التي سئمنا سماعها من ألسنتكم المعوجة: المواطن يعاني” على حد قوله.

أضاف “الساعدي”: “أليس هو نفس المواطن الذي يعاني مطحوناً تحت سلطتكم في المنطقة الغربية يا أصحاب الشرعية والميزانية؟، فماذا قدمتم له؟، وكأنكم تتحدثون عن رعايا دولة أخرى. لو قدمتم له ربع ما تقدمونه لحفتر من تنازلات لعاش مرفهاً، لكنه الجبن وافتقاد الإرادة السياسية، وطمعكم في البقاء أطول فترة ممكنة” على حد قوله.

الوسوم

طرابلس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • شيخ المنافقين الساعدى يقلب الحقائق فمن الذى قتل الاطفال بالطائرات المسيرة التركية اليس سيدك اردوغان ولولا انسانية المشير خليفة حفتر وتطبيقه المعاملات الاسلامية لكان الان مسيطرا على طرابلس فقد كانت جميعها تحت سيطرته الجوية الم يكن بامكانه ان يقصف سيارة السراج المتجه للمطار للتوقيع على اتفاق العار الم يكن يستطيع تصفية اى معارضين له بالطبع لم يفعل لانه تعامل باخلاق فى زمن انعدم فيه الاخلاق كان يركز فقط على الاهداف العسكرية البعيدة عن السكان وسحب الجيش الوطنى من محاور طرابلس فى وقت كان يستطيع فيه البقاء داخل طرابلس لسنوات ولكنه كان حريصا على منع المليشيات من استخدام المدنيين دروع بشرية ففضل نقل المعركة الى الخط الاحمر بعيدا عن السكان ولو كان يهمه السلطة باى ثمن لاتبع سياسة الارض المحروقة ولكنه لم يفعل لانه يخشى الله رغم انه يحارب شر خلق الله من الاخوان والارهابيين خوارج العصر امر رسول الله بقتلهم وليس قتالهم
    عن أبي غالب رحمه الله قال: كنت في مسجد دمشق فجاؤوا بسبعين رأساً من رؤوس الخوارج فنصبت على درج المسجد فجاء أبو أمامة رضي الله عنه فنظر إليهم فقال: كلاب جهنم، شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء، ومن قتلوه خير قتلى تحت ظل السماء، وبكى ونظر إلي. فقال : يا أبا غالب: إنك ببلد هؤلاء كثير؟ قلت: نعم. أعاذك الله تعالى منهم. ثم قال: يقرؤون القرآن؟ قلت : نعم. قال : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) إلى قوله تعالى (والراسخون في يقولون آمنا به) قلت : يا أبا أمامة: إني رأيتك تغرغرت لهم عيناك؟ ! قال : رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام (وفي رواية ابن ماجه: ثم صاروا كفارا) فقال رجل: يا أبا أمامة: أمن رأيك تقول أم شيئ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : إني إذن لجريء. سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثاً ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع) رواه الآجري في كتاب الشريعة، وابن ماجه في سننه مختصراً.