عاجل ليبيا الان

«الوفاق» الليبية تبدأ تشكيل جيشها بمساعدة تركية

جريدة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / جريدة الشرق الاوسط

فيما أعلن صلاح النمروش، وزير الدفاع بحكومة الوفاق الليبية، التي يترأسها فائز السراج، «بدء تنفيذ برامج لبناء وتطوير الجيش التابع لحكومته بمساعدة تركيا»، توقعت مصادر ليبية مطلعة «قيام الحكومة بإحالة أحمد معيتيق، نائب السراج، لما وصفته بـ(تحقيق إداري داخلي) حول ملابسات اتفاق استئناف وتصدير النفط المبرم مع المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني».

وطالب خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، الموالي لحكومة الوفاق، رئيسها السراج بـ«فتح تحقيق عاجل حول خلفيات الاتفاق، وما إذا كانت هناك أي جهة أخرى لها علاقة به، وإحالة صورة من نتائج التحقيق لاتخاذ الإجراء المناسب حياله».

وقال المشري في رسالة وجهها إلى السراج، وأعضاء المجلس الرئاسي للحكومة، التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة، إن الاتفاق «مخالف للمبادئ الحاكمة بالاتفاق السياسي (أبرم في الصخيرات برعاية الأمم المتحدة عام 2015) والقوانين المعمول بها»، معتبراً أن الاتفاق «يعد اعتداء على اختصاصات السلطات الشرعية الواردة في الاتفاق السياسي، وعلى الاختصاص القانوني لمصرف ليبيا المركزي».

جاء هذا الموقف على الرغم من إعلان المجلس الأعلى للدولة أن أعضاءه اتفقوا في العاصمة طرابلس على دعم جلسات الحوار، التي أقيمت في المغرب ومونترو بسويسرا، من خلال ثلاثة مسارات؛ أولها المسار الدستوري، وذلك من خلال إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، والثاني يتعلق بتعديل السلطة التنفيذية من خلال تعديل تركيبة المجلس الرئاسي برئيس ونائبين ورئيس حكومة، منفصل عن المجلس الرئاسي. أما المسار الثالث فيتعلق بتفعيل المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي، بشأن الاتفاق بين مجلسي الدولة والنواب، حول إعادة تسمية شاغلي المناصب السيادية.

وقال المجلس في بيان له إنه «تم أيضاً الاتفاق على توسيع دائرة النقاش حول هذه المسارات، من خلال عقد اجتماعات مع كل الأجسام المنتخبة بالبلاد».

إلى ذلك، أعلنت مجموعة من الأعضاء، المنشقين عن مجلس النواب الشرعي في البلاد، رفضهم من العاصمة طرابلس «أي محاولة قد تعيد حفتر مجدداً إلى المشهد السياسي»، وحمّلوا في بيان لهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق «مسؤولية اتخاذ أي قرار دون الرجوع إليهم».

من جانبه، أعلن صلاح النمروش، وزير الدفاع بحكومة الوفاق، «بدء تنفيذ برامج لبناء وتطوير الجيش التابع لحكومته، وإعادة هيكلة قواتها المسلحة، وتطوير قطاعات الدفاع الجوي والبحرية، وقوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة»، لافتاً إلى أن ذلك «يأتي في إطار التواصل المستمر مع الجانب التركي الداعم لحكومة الوفاق الشرعية» على حد تعبيره، موضحاً أيضاً أنه «تم تجهيز أول مركز تدريب في ضواحي العاصمة»، وقال بهذا الخصوص إن «الأولوية في بناء الجيش، حسب المعايير الدولية، ستكون للقوة المساندة الشابة، التي شاركت في الدفاع عن طرابلس»، دون نسيان فضل من وصفهم بـ«الضباط النزهاء» من الجيش في إدارة المعارك.

وكرر النمروش رفضه لاتفاق النفط بين معيتيق وحفتر، بقوله: «لا يمكن أن نقبل بأي مبادرة تعطي غطاءً لجرائم حفتر في ترهونة، وزرع ميليشياته ومرتزقته الألغام في جنوب طرابلس» على حد قوله، مضيفاً: «نستغرب أن يفكّر عاقل في الجلوس مع من أغلق مصدر قوت الليبيين، وزرع في موانئ وهلال النفط المرتزقة متعددي الجنسيات، بعد أن دحرتهم قواتنا مهزومين من جنوب طرابلس في ملحمة استمرت 14 شهراً»، وأكد في السياق ذاته أن «الجرائم التي ارتكبت في ليبيا لن تُنسى، ولدينا الأدلة التي تدين الدول المتداخلة في ليبيا، وسيتم تقديم شكوى لدى الأمم المتحدة من خلال ملف متكامل بهذا الخصوص».

في غضون ذلك، كسرت فرنسا حالة الصمت، التي التزمها بعض الأطراف الغربية والدولية، ما عدا روسيا، حيال الاتفاق، حيث قالت في تغريدة مقتضبة لسفارتها لدى ليبيا، إنها «تدعم وحدة مؤسسة النفط الموالية لحكومة الوفاق، وسلامتها واستقلالها واحتكارها». وتزامن ذلك مع إعلان مؤسسة النفط «بدء عمليات التشغيل بحقول شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز».

في سياق آخر، أعلنت أمس «الكتيبة 116 مشاة آلياً»، التابعة للجيش الوطني، توقيف أحد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في بلدة غدوة (65 كلم جنوب سبها)، علماً بأنها أعلنت مساء أول من أمس «تحرك قوات من الجيش الوطني باتجاه طريق سبها – الجفرة، بعد ورود أنباء عن تحرك سيارات مسلحة تحمل علم (داعش)». ونفت «ما يشاع عن ذبح عائلات»، وقالت إنها «تقارير لا أساس لها من الصحة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الشرق الاوسط

جريدة الشرق الاوسط

تعليقات

  • جيش الدعارة التركى له سجل حافل بالهزائم امام الجيش المصرى يجب ان يدرسها الجيش الوطنى حيث استطاع قائد الجيش المصرى ابراهيم باشا ان يسحق الجيش العثمانى فى معركتين من يريد ان يتمتع بنتائجها يبحث عنها فى موقع المعرفة العالم وكيبيديا وسيقول بعدها امجاد ياعرب امجاد من ايام الاجداد !!!

  • هذا بعض مما ورد فى موقع وكيبيديا العالمى وجعلت اعرف قيمة ابراهيم باشا صاحب التمثال الذى رايناه فى فيلم اسماعيل يس العتبة الخضراء وسماه ابو اصبع :-
    معركة نسيب أو نزيب أو نصيبين (بالتركية: Nizip)‏ هي معركة نشبت بين الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا وجيش عثماني يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سورية. وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 حزيران 1839.
    معركة نسيب (أو نصيبين أو نزيب) 1839
    جزء من الحرب المصرية – العثمانية
    Hafiz and von Moltke at Nezib.jpg

    معلومات عامة
    التاريخ 24 يونيو (حزيران) 1839
    الموقع نزيب ، جنوب تركيا
    37°01′00″N 37°48′00″E تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
    النتيجة انتصار مصري حاسم
    المتحاربون
    الدولة العثمانية الدولة العثمانية
    Flag of Egypt (1844-1867).svg
    القادة
    حافظ عثمان باشا
    إبراهيم باشا
    سليمان باشا
    القوة العثمانية
    65 الف جندي

    17 فرقة مشاة
    9 فرق فرسان
    160 مدفع [1][2]
    50 الف جندي
    القوة المصرية
    14 فرقة مشاة
    8 فرق فرسان
    160 مدفع [3]
    الخسائر العثمانية
    القتلي : 50000 + 12 الف ماتوا غرقا في نهر الفرات أثناء فرارهم

    الأسرى والغنائم : أسر 12 إلى 15 الف أسير من الجيش العثماني وغنيمة 144 مدفع + 35 مدفع اخر من حصون بيرة جك وصناديق ذخائر و20 الف بندقية
    الخسائر المصرية
    3000 قتيل ولا يوجد أسرى

  • عرفت يا نمروش لماذا لايقول اردوغان ان مصر ارث عثمانى لان الجيش المصرى جابه الارث قصدى الارض ولايريد من احد ان يقرأ عن فضيحتهم

  • متخلف عقليا فتركيا لاتبنى جيوش بل تؤجر مرتزقة فهى معادية للجيوش يانمروش وانت مجرد طرطور جاء بك السراج ليغلق الباب امام باشاغا لمقابة اكار وقال ابعث له حمار مثل النمروش الفنكوش اذا كان باشاغا لديه مليشيات تحت سبطرته قادرة تعبيك فى شيكارة فى اى وقت فانت مثل وزير الدفاع القطرى الذى ليس لديه اصلا جيش وراينا فيديو مضحك له حيث زار موقع متقدم على الحدود السعودية لحضور مناورة هناك ووقف امام فوهة بندقية لاحد جنوده وسأله هل هذه اول مرة تطلق فيها النار فتعجب الجندى من هذا الحمار واجابه بكل فخر لا طبعا انها ثانى مرة اطلق فيها النار ….

  • هذه من علامات الساعة ..تري الحفاة العراة يتطاولون في البنيان….مثل هذا النمروش البائس ذيل من ذيول الكلب القردوغان عميل امريكا واسرائيل وراعي الدواعش والارهاب ومحامي العاهرات والحشاشين والشاذين …اصبح النمروش يتحدث ويصرح ويهاجم …ياللمهزلة وخلاص….لن ينفعك القردوغان يانمروش ….وستري ذلك قريبا…