ليبيا الان

«داخلية الوفاق» تكشف حقيقة منع المرأة من قيادة المركبات الآلية

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

نفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، الأخبار المتداولة بشأن تقييد ومنع المرأة من قيادة المركبات الآلية.

وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء، إنها تابعت ما يروج له من «شائعات وأخبار ليس لها أساس من الصحة»، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن منع المرأة من قيادة المركبات الآلية، مؤكدة أن القانون ساوي بين المرأة والرجل ولا تمييز بينهما في التمتع بحقوقهم التي كفلها لهم القانون.

وشددت الوزارة على أن المرأة الليبية هي أساس المجتمع وعماده، ولا يمكن بحال من الأحوال النيل من حقوقها أو المساس بكرامتها.

وطالبت المواطنين بعدم الانجرار وراء «هذه الشائعات المغرضة التي تسعي لتشويه جهود  الوزارة في الرفع من مستوى العمل الأمني».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

تعليقات

  • اذا كان الله خالق السموات والارض لم يساوي بين الذكر والأنثى –
    فلا يوجد اي قانون وضعه مخلوق يساوي بين الماء والنار …!
    – هذه أشياء ترجع الى الاعراف الليبية .
    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق – .” الكتاب المنير ”
    “فذكرهم بالكتاب من يخاف وعيد “

  • حقيقة من المهم التذكير بها للامن الليبي –
    في النظام الليبي السابق
    كانت المواصلات توفر السلامة المهنية للموظفين والموظفات –
    والاوتوبيس كانت مخصصة فءة للرجال الموظفين – فءة خاصة الإناث الموظفات – وكذلك كانت هناك حافلات مخصصة لنقل الأطفال للمدارس وحمايتهم اثناء الشتاء -وكانت تصل الحافلات للموظفات قبل السادسة فجرا في الصبح الباكر – وتوصلهم الى مقرات أعمالهم وترجع بهم الثانية والنصف ظهرا -كل موظف وموظفة امام بيته -و كله مجانا دون دفع اي رسوم – والساءقين كلهم كبار السن في الخمسين من العمر وذوي حسن سيرة وسلوك .
    – وكل حافلة عليها شعار الشركة او المؤسسة ورقم الحافلة للتبيين .
    حتى سيارات الإسعاف. كانت مخصصة برقم هاتف ارضي تصل الإسعاف الى اي بيت في اي مكان لاي حالة مريضة او طارءة .
    ولم تكن هذه الفوضى في انتشار السيارات بشكل فوضوي – ويخل بالامن والسلامة حتى للمواطنين انفسهم .
    مما يضطر لرجال الامن في الوضع الحالي الى استخدام الصاعق الكهرباءي او حاجز العجلات – لإيقاف اي حالات مشتبه بهم في قضايا جناءية او فساد .