ليبيا الان

«النمروش» لـ«قادة المليشيات»: مستمرون في الدعم اللامحدود حتى تحقيق النصر على المعتدين

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن صلاح الدين النمروش وزير الدفاع بحكومة الوفاق استقبل الثلاثاء، بمكتبه عدداً من ما أسمتهم “قادة المحاور بغرفة عمليات سرت الجفرة”.

وقال النمروش- حسب وسائل الإعلام- إن وزارة الدفاع في حكومة الوفاق مستمرة الدعم اللامحدود للمليشيات، وتسخير كافة الإمكانيات لمساندتهم والوقوف معهم حتى تحقيق ما أطلق عليه “النصر على المعتدين”.

ومن جهتهم أفاد ما يسموا بـ”قادة المحاور” بأنهم لن يعترفوا بمخرجات أي حوار سياسي لا يكونون فيه طرفاً بارزاً، وبأنهم لن يسمحوا بالقفز على أرواح الشهداء الأبرار، على حد قولهم.

وكان النمروش، قد بحث الأوضاع الليبية، الثلاثاء، مع السفير الألماني لدى طرابلس أوليڤر أوفتشا.

وقالت وسائل إعلام تابعة لفائز السراج إن الاجتماع بين النمروش وأوفيتشا تناول الأوضاع القائمة حاليا، والمساعى التي تقوم بها ألمانيا في إيجاد موقف موحد ورؤية موحدة للاتحاد الأوروبي حول ليبيا، وأكد السفير أن برلين لديها أمل كبير في نتائج المحادثات السياسية.

وأضافت تلك الوسائل الإعلامية أن النمروش أكد خلال اللقاء على أن (ما تسمى) وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة تعملان على توحيد المؤسسة العسكرية، وعازمتان على بناء جيشٍ حقيقي قادرٍ على حماية ليبيا، وبدون وجود لـ(القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة) حفتر.

وتابعت تلك الوسائل الإعلامية بأن النمروش شدد خلال اللقاء على أن (ما تسمى) وزارة الدفاع بحكومة الوفاق مستمرة في تعزيز وتطوير الشراكة المتميزة مع تركيا، والاستعانة بالاستشارات الفنية والخبرات من الجانب التركي، وبأن الوزارة منفتحة للتعاون مع كل من يمد يد العون، وتتطلع كذلك إلى فتح آفاق التعاون مع ألمانيا في مجالات التدريب والدعم اللوجستي.

الوسوم

الجفرة الدعم اللامحدود المليشيات النصر سرت صلاح النمروش غرفة العمليات ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • اى نصر ياحمار فالجيش الوطنى انسحب طواعية من طرابلس حرصا على حياة السكان بعد جلبت نفايات ارهابية اتخذت من السكان دروعا بشرية اما الان فالخط الاحمر منصوب بامر قاهر الخرفان ولو فيه ذكر يقرب منه وراينا الجبان اردوغان يتوسل لمصر للتنسيق الامنى معها فرفضت حتى يتم تسليم الاخوان الارهابيين فى تركيا فاى قائد عسكرى يعرف قيمة ماقاله السيسى من يعبر الخط الاحمر سيتصدى الجيش المصرى له واذا اذا التقى المشيران فى مصر السيسى وحفتر فالويل للاخوان.
    فالتاريخ خير شهد على سحق الجيش المصرى للجيش التركى ومن يريد ان يقرأ يذهب لموقع المعرفة العالمية ويكيبديا ويقرأ ويكيف وسانقل جزء منها :-
    بعض مما ورد فى موقع وكيبيديا العالمى وجعلت اعرف قيمة ابراهيم باشا صاحب التمثال الذى رايناه فى فيلم اسماعيل يس العتبة الخضراء وسماه ابو اصبع :-
    معركة نسيب أو نزيب أو نصيبين (بالتركية: Nizip)‏ هي معركة نشبت بين الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا وجيش عثماني يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سورية. وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 حزيران 1839.
    معركة نسيب (أو نصيبين أو نزيب) 1839
    جزء من الحرب المصرية – العثمانية
    Hafiz and von Moltke at Nezib.jpg

    معلومات عامة
    التاريخ 24 يونيو (حزيران) 1839
    الموقع نزيب ، جنوب تركيا
    37°01′00″N 37°48′00″E تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
    النتيجة انتصار مصري حاسم
    المتحاربون
    الدولة العثمانية الدولة العثمانية
    Flag of Egypt (1844-1867).svg
    القادة
    حافظ عثمان باشا
    إبراهيم باشا
    سليمان باشا
    القوة العثمانية
    65 الف جندي

    17 فرقة مشاة
    9 فرق فرسان
    160 مدفع [1][2]
    50 الف جندي
    القوة المصرية
    14 فرقة مشاة
    8 فرق فرسان
    160 مدفع [3]
    الخسائر العثمانية
    القتلي : 50000 + 12 الف ماتوا غرقا في نهر الفرات أثناء فرارهم

    الأسرى والغنائم : أسر 12 إلى 15 الف أسير من الجيش العثماني وغنيمة 144 مدفع + 35 مدفع اخر من حصون بيرة جك وصناديق ذخائر و20 الف بندقية
    الخسائر المصرية
    3000 قتيل ولا يوجد أسرى