ليبيا الان

السيسي يؤكد على التمسك بمسار التسوية السياسية في ليبيا

بوابة أفريقيا الإخبارية ــــــ وكالات |

23 September, 2020

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضرورة حفظ السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن مصر لديها رؤيتها إزاء النهج الذي يتعين اتباعه لتحسين أداء وتطوير فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف مع التركيز بشكل أخص على الأمم المتحدة.

وقال -في كلمة ألقاها عبر الفيديو كونفرانس أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة-، إنه من المؤسف أن يستمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواءً بالمال والسلاح أو بتوفير الملاذ الآمن والمنابر الإعلامية والسياسية بل وتسهيل انتقال المقاتلين الإرهابيين إلى مناطق الصراعات خاصة إلى ليبيا وسوريا من قبلها، مشدداً على تمسك مصر بمسار التسوية السياسية في ليبيا بقيادة الأمم المتحدة على أساس الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين و”إعلان القاهرة “.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، طالب الرئيس المصري المجتمع الدولي بتفعيل التزامه بتحقيق السلام الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام التي بادرت إليها مصر سعياً إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.

وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، أكد الرئيس المصري أنه آن الأوان لوقفة حاسمة تنهي الأزمة في اليمن من خلال تنفيذ مرجعيات تسوية الصراع طبقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وبما يحترم الشرعية ويكفل وحدة اليمن واستقلاله ووقف استغلال أراضيه لاستهداف دول الجوار أو لعرقلة حرية الملاحة في مضيق باب المندب.

وبشأن سد النهضة، عبر الرئيس السيسي عن قلق مصر البالغ حيال هذا المشروع، مشيراً إلى أن خطورة وأهمية هذه القضية واتصالها المباشر بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين يضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية دفع الأطراف كافة للتوصل إلى الاتفاق المنشود الذي يحقق المصالح المشتركة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

تعليق

  • ردع المحتل التركى هو الحل فالليرة تتهاوى ولا قدرة له على الدخول فى حرب مهلكة لجيش الدعارة التركى او لكلابه فى ليبيا
    فالجيش الوطنى انسحب طواعية من طرابلس حرصا على حياة السكان بعد جلبت نفايات ارهابية اتخذت من السكان دروعا بشرية اما الان فالخط الاحمر منصوب بامر قاهر الخرفان ولو فيه ذكر يقرب منه وراينا الجبان اردوغان يتوسل لمصر للتنسيق الامنى معها فرفضت حتى يتم تسليم الاخوان الارهابيين فى تركيا فاى قائد عسكرى يعرف قيمة ماقاله السيسى من يعبر الخط الاحمر سيتصدى الجيش المصرى له واذا اذا التقى المشيران فى مصر السيسى وحفتر فالويل للاخوان.
    فالتاريخ خير شهد على سحق الجيش المصرى للجيش التركى ومن يريد ان يقرأ يذهب لموقع المعرفة العالمية ويكيبديا ويقرأ ويكيف وسانقل جزء منها :-
    بعض مما ورد فى موقع وكيبيديا العالمى وجعلت اعرف قيمة ابراهيم باشا صاحب التمثال الذى رايناه فى فيلم اسماعيل يس العتبة الخضراء وسماه ابو اصبع :-
    معركة نسيب أو نزيب أو نصيبين (بالتركية: Nizip)‏ هي معركة نشبت بين الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا وجيش عثماني يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سورية. وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 حزيران 1839.
    معركة نسيب (أو نصيبين أو نزيب) 1839
    جزء من الحرب المصرية – العثمانية
    Hafiz and von Moltke at Nezib.jpg

    معلومات عامة
    التاريخ 24 يونيو (حزيران) 1839
    الموقع نزيب ، جنوب تركيا
    37°01′00″N 37°48′00″E تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
    النتيجة انتصار مصري حاسم
    المتحاربون
    الدولة العثمانية الدولة العثمانية
    Flag of Egypt (1844-1867).svg
    القادة
    حافظ عثمان باشا
    إبراهيم باشا
    سليمان باشا
    القوة العثمانية
    65 الف جندي

    17 فرقة مشاة
    9 فرق فرسان
    160 مدفع [1][2]
    50 الف جندي
    القوة المصرية
    14 فرقة مشاة
    8 فرق فرسان
    160 مدفع [3]
    الخسائر العثمانية
    القتلي : 50000 + 12 الف ماتوا غرقا في نهر الفرات أثناء فرارهم

    الأسرى والغنائم : أسر 12 إلى 15 الف أسير من الجيش العثماني وغنيمة 144 مدفع + 35 مدفع اخر من حصون بيرة جك وصناديق ذخائر و20 الف بندقية
    الخسائر المصرية
    3000 قتيل ولا يوجد أسرى