ليبيا الان

أوحيدة: تصريحات «السيسي» أحدثت صدمة لدى «الخرفان» في طرابلس

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد علي أوحيدة، الصحفي الليبي المقيم ببروكسل في بلجيكا، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أحدث صدمة لدى «الخرفان» في العاصمة المحتلة بعد تجديد موقفه الرافض لمهادنة المحتل التركي.

وقال أوحيدة، في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “تجديد مصر لموقفها على لسان الرئيس الرافض لمهادنة المحتل التركي في طرابلس؛ أحدث صدمة لدى الخرفان في العاصمة المحتلة وأنهى حلمهم الى غير رجعة”.

وأضاف “ردودهم على هذه التغريدات دليل على هول الكارثة النفسية التي لحقت بهم. لا عزاء”.

وتابع في تغردة أخرى “الرئيس السيسي حرص على أمرين في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (وثيقة رسمية للدولة المصرية) وهما أنه يجب حل المليشيات في ليبيا وأن الخط الأحمر المصري المعلن عنه سابقا ساري المفعول”.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قد أكد أمس الثلاثاء، أن أي تجاوز للخط الأحمر في سرت والجفرة الذي حددته مصر في ليبيا سيتم التصدي له.

وقال السيسي، في كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين: “فقد أعلنا ونكرر هنا أن مواصلة القتال وتجاوز الخط الأحمر ممثلا في خط «سرت-الجفرة» ستتصدى مصر له دفاعا عن أمنها القومي وسلامة شـعبها”.

وجدد الرئيس المصري، الدعوة لكل الأطراف الليبية إلى العودة إلى المسار السياسي بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار، الذي يستحقه شعب ليبيا الشقيق.

وتمسك بمسار التسوية السياسية بقيادة الأمم المتحدة في ليبيا على أساس الاتفاق السياسي الموقع بـ«الصخيرات» ومخرجات مؤتمر برلين و«إعلان القاهرة» الذي أطلقه رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، والذي يعد مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لإنهاء الصراع في ليبيا ويتضمن خطوات محددة وجدولا زمنيا واضحا لاستعادة النظام وإقامة حكومة توافقية ترقى لتطلعات الشعب الليبي.

الوسوم

السيسي الغزو التركي علي أوحيدة مصر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • المهم ان هذه التصريحات بعد ان رفضت مصر التنسيق الامنى مع تركيا الا اذا سلمت الاخوان الارهابيين عندها وعكس خزعبلات الاخوان فان
    الجيش الوطنى انسحب طواعية من طرابلس حرصا على حياة السكان بعد جلبت نفايات ارهابية اتخذت من السكان دروعا بشرية اما الان فالخط الاحمر منصوب بامر قاهر الخرفان ولو فيه ذكر يقرب منه وراينا الجبان اردوغان يتوسل لمصر للتنسيق الامنى معها فرفضت حتى يتم تسليم الاخوان الارهابيين فى تركيا فاى قائد عسكرى يعرف قيمة ماقاله السيسى من يعبر الخط الاحمر سيتصدى الجيش المصرى له واذا اذا التقى المشيران فى مصر السيسى وحفتر فالويل للاخوان.
    فالتاريخ خير شهد على سحق الجيش المصرى للجيش التركى ومن يريد ان يقرأ يذهب لموقع المعرفة العالمية ويكيبديا ويقرأ ويكيف وسانقل جزء منها :-
    بعض مما ورد فى موقع وكيبيديا العالمى وجعلت اعرف قيمة ابراهيم باشا صاحب التمثال الذى رايناه فى فيلم اسماعيل يس العتبة الخضراء وسماه ابو اصبع :-
    معركة نسيب أو نزيب أو نصيبين (بالتركية: Nizip)‏ هي معركة نشبت بين الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا وجيش عثماني يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سورية. وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 حزيران 1839.
    معركة نسيب (أو نصيبين أو نزيب) 1839
    جزء من الحرب المصرية – العثمانية
    Hafiz and von Moltke at Nezib.jpg

    معلومات عامة
    التاريخ 24 يونيو (حزيران) 1839
    الموقع نزيب ، جنوب تركيا
    37°01′00″N 37°48′00″E تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
    النتيجة انتصار مصري حاسم
    المتحاربون
    الدولة العثمانية الدولة العثمانية
    Flag of Egypt (1844-1867).svg
    القادة
    حافظ عثمان باشا
    إبراهيم باشا
    سليمان باشا
    القوة العثمانية
    65 الف جندي

    17 فرقة مشاة
    9 فرق فرسان
    160 مدفع [1][2]
    50 الف جندي
    القوة المصرية
    14 فرقة مشاة
    8 فرق فرسان
    160 مدفع [3]
    الخسائر العثمانية
    القتلي : 50000 + 12 الف ماتوا غرقا في نهر الفرات أثناء فرارهم

    الأسرى والغنائم : أسر 12 إلى 15 الف أسير من الجيش العثماني وغنيمة 144 مدفع + 35 مدفع اخر من حصون بيرة جك وصناديق ذخائر و20 الف بندقية
    الخسائر المصرية
    3000 قتيل ولا يوجد أسرى

  • السيسى عنده فى السجن اثنين مرشدين للاخوان بديع الوضيع وخليفته محمود عزت ولو كان القرار بيدى لوضعتهم فى قفص القرود بحديقة الحيوانات فهم اغبياء جدا