ليبيا الان

ما هو السر وراء اهتمام «فتحي باشاغا» بالسيارات؟

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

موقف تلو أخر، يهيج ذكرى فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق، بشغفه القديم وحنينه لماضي تجارة الإطارات التي خلفها وراء ظهره من أجل العمل السياسي.

لا يفوت “باشاغا” أي مناسبة ذات صلة بالسيارات في وزارته إلا ويتولاها بنفسه عملاً بالمثل الشعبي القائل: “أعطي العيش لخبازه”، وهو ما أثار سخرية نشطاء ورواد موقع التواصل الاجتماعي.

“باشاغا” المولود يوم 20 أغسطس عام 1962 ظل طوال 18 سنة منكفئاً على ذاته، مكتفياً بالاتجار في إطارات السيارات التي يستوردها من الخارج؛ وهو ما عبر عنه المتظاهرون فيما بعد بوسط طرابلس، عندما هتفوا ضده: «يسقط العجلاتي».

في الحقيقة لم ينسى “باشاغا” شغفه القديم، فقد اشتعلت قبل أسابيع المظاهرات أيضاً في مدينة الزاوية وبعض مدن الساحل الغربي مطالبة بإسقاط “العجلاتي” وهو ما يؤكد أن ذاكرة الليبيين لا تزال تحتفظ بذكريات السياسيين وإن نسوها هم.

شغف “باشاغا” بالسيارات وإطاراتها ترجمه أكثر من مرة كوزير لداخلية “حكومة الوفاق” ولعل أخرها اليوم الأربعاء، حيث احتفى فتحي باشاغا، بـ”طلاء سيارات المرور باللون المناسب”، وقال في بيان: “هي جاهزة الآن للعمل بها في استقبال ضيوف ليبيا عامة وزراء الداخلية خاصة، وإظهارها بالمنظر اللائق والمشرف لوزارة الداخلية” على حد قوله.

لم يفوت “باشاغا” الفرصة للإشارة إلى أنه تولى الإشراف شخصياً على “تجهيز هذه المركبات وإعطاء الإذن بممارسة عملها وذلك حرصا منه على الرفع من مستوى أداء الإدارة العامة للمرور، في ممارسة مهامها” وفق قوله.

وسبق لـ”باشاغا” أن وجه بتغيير لون سيارات الأجرة في طرابلس، وفرض لذلك موعداً، وهو ما أدى إلى تحميل أعباء مالية زائدة على مواطني العاصمة طرابلس، في ظل ظروف اقتصادية متدهورة بالأساس نتيجة حشد حكومة الوفاق لمواردها المالية لتسليح مليشياتها.

وزير الداخلية في حكومة الوفاق، أو “العجلاتي” كما يحلو لكثير من اللليبيين تسميته، سبق أيضاً أن أعلن أن وزارته أعادت قسم المراسم للعمل، بسيارات وإمكانيات حديثة ومتطورة، لإظهار هيبة الدولة وفرض الأمن والمجاهرة به، وفق قوله، ونشر عبر حسابه، صورا لسيارات نوع BMW حديثة التابعة لقسم المراسم، تتجول في شوارع العاصمة.

كما سبق له أيضاً أن وجه خاطب أحمد الصادق الطويبي، مدير مكتبه، مدير مكتب رئيس ديوان المحاسبة، بطلب إعفاء للوزارة من الرقابة المسبقة على توريد 30 سيارة مصفحة بقيمة 20 مليون و685 ألف يورو من شركة “ماج إنترناشيونال” نظراً لحاجة الوزارة لهذه السيارات، وذلك حتى يتمكنوا في “الوزارة” من استكمال إجراءات فتح الاعتماد المستندي لتوريد السيارات، بالمخالفة للقانون، وقد تعلل فيه بأن الاستثناء يأتي بسبب “الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وإعلان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، لحالة النفير العام” على حد قوله.

لكن شغف “باشاغا” لم يبقى عند حدود السيارات فحسب، وإنما امتد للدراجات البخارية، ولا يُعلم تحديداً ما إذا كان ذلك شغفاً أم تسهيلاً لعمليات التوريد في الخفاء، حيث سبق له أن زود ديوان جهاز الشرطة الزراعية بعدد من الدراجات البخارية

الوسوم

طرابلس فتحي باشاغا ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24