ليبيا الان

نقل العاصمة لسرت والاختصاصات.. الصغير يكشف تعارض النصوص بين الصخيرات ولجنة الحوار

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

وجه حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية، عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، عدة أسئلة عن حوار جينيف المرتقب بين الأطراف الليبية وعن وضع اتفاق الصخيرات، فى ظل دور لجنة الحوار المشكلة بين مجلس النواب الليبي والمجلس الاستشاري.

قال الاتفاق الموقع في الصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر 2015 يختلف في نقاط جوهرية عن الاتفاق المعدل والمعتمد من البرلمان، وخاصة فيما يتعلق بالمادة الثامنة، وكذلك عدم اعتماد الملحق أول الخاص بالمجلس الرئاسي، وعليه يجب أن يثار أي الوثيقتين هي محل التعديل في الجلسة المقبلة للحوار بجنيف، حيث يتوقف عليها بداية رغبة الاطراف في إشراك الجميع دون إقصاء وأجندة مسبقة ويترتب عليها كذلك مآل التصرفات طويلة الامد التي اتخذها المجلس الرئاسي خاصة فيما يتعلق بالتغييرات البنيوية في الهيكل التنظيمي للدولة الليبية والالتزامات والاتفاقيات الدولية طويلة المدى.

وتابع، الترتيبات الأمنية الواردة بالاتفاق كانت محلها مدينة طرابلس كعاصمة سياسية وإدارية والتي لم تنفذ حسب ما ورد في الاتفاق، وبما أن الحديث والتفاوض يتم حول نقل الحكومة والقرار السياسي والإداري إلى سرت فما مصير هذه الترتيبات وهل ستكون مناطة بالمجلس الرئاسي المرتقب وهو خارج العاصمة أم أن الامر سيترك تقديره للسلطات السياسية والعسكرية والامنية الوليدة؟.

واستطرد الصغير، ورد في الاتفاق السياسي ( الموقع ) الإشارة لاجال ( 26  مارس 2016 )تجاوزتها هيئة صياغة الدستور وصوتت على المشروع بعد مضي   قرابة سنة ونصف من مضي ذلك الاجل المحدد ، فما مصير مشروع الدستور وهل سيترك تقدير مصير المشروع  للسلطة التنفيذية أم لمجلس النواب أم للسلطات الثلاث المجدد لها بموجب التعديل المرتقب الاتفاق السياسي ، خاصة إذا ما علمنا بإستمرار تعطيل الدايرة الدستورية وبالطعون المقدمة في المشروع وفِي قانون الاستفتاء الصادر من مجلس النواب .

وأردف الصغير، تعديل الاتفاق السياسي بموجب نصوص الاتفاق هو مناط بلجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة وإعادة إحياء لجنة الحوار ( بغير صفة ) قانونية ولا سياسية ملزمة فهل سيعاد اختصاص التعديل المحتمل ( في حال التعثر ) لاحقا لمجلسي النواب والدولة ؟، أم أن لجنة الحوار ستشرعن من المجتمع الدولي الامر الذي يعد انتهاكا صارخاً لمواثيق الامم المتحدة ولقرار إنشاء البعثة وتجاوز لاختصاصاتها وتدخل سافر في الشأن والقرار السيادي الداخلي الليبي ؟.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • العاصمة الليبية كما هو داءما معروف هي طرابلس الليبية – ” “Tripolis – Libya Repuplic ”
    وهذا الشيء لا يمكن تغييره مهما تغيرت الحكومات او تغيرت المناخ او تغير الأشخاص –
    وإذا كانت بعض الأطراف من الدول المعادية تحاول ان تجعل المقلدين لليبيا من ما يسمى طرابلس لبنان او طرابلس اليونان – او طرابلس دول اخرى – حسدا من انفسهم – او لاجل مصالح تافهة –
    فهذا لن يغير التاريخ الليبي العريق – وأهل العاصمة الحقيقيين وروادها داءما متواجدين في مجتمعهم الثقافي والرابط الاجتماعي والديني التي تتميز به العاصمة الليبية عن المناطق الاخرى –
    والذين يتشدقون بالتواجد التركي في العاصمة الليبية طرابلس –
    الجميع يعلمون انهم كاذبون –
    وكل ما يحدث هو نقل بعض السوريين من مطار مصراتة وخونتهم التي أرعنت المشهد السياسي وأخرت مستلزمات مخصصة للعاصمة -لتهرب من الواقع والمحاسبة – بما يخص المشاريع التنفيذية المخصصة للعاصمة الليبية طرابلس –
    تحت مسمى سرقة وتخريب بغنيمة حرب …!!!
    وهذا الذي لا يرضاه المجتمع الدولي والمجتمع المدني والامني والقوة الخاصة بحماية وتأمين العاصمة ومؤسساتها وسفاراتها وقاطنيها ومحاولة وضع الأمور في غير نصابها . للهروب من المحاسبة الشرعية الاي تخص القضاء الليبي .
    والمظاهر السلبية التي دخلت للعاصمة بدخول المصراتيين الي معظمهم متواجدين في تونس تجار الأزمات والسوق السوداء ..!!!! – ومخربي ومفسدي القطاعات العامة للدولة الليبية والقطاعات الخدميةً وخدمات الموظفين لتأخير الاعمال التنفيذية . للاصلاحات .
    في عدم اتخاذ إجراءات حقيقية اتجاه ما بحدث – وتقاعس مخزي لأعيان المدن الليبية الاخرى فالمنطقة الغربية .