ليبيا الان

محمد عماري: المحادثات بين روسيا وتركيا بشأن ليبيا توقفت

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

كشف عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، محمد عماري، عن توقف المحادثات بين تركيا وروسيا حول ليبيا، بسبب «رفض الروس للخروج من ليبيا»، معتبر أن تعامل روسيا مع الملف الليبي «مبنى على تشخيص خاطئ».

وقال عماري في مقابلة مع قناة «فبراير» مساء اليوم، الخميس، إن المفاوضات بن تركيا وروسيا «هذه المفاوضات توقفت ونحن على تواصل دائم بالأشقاء الأتراك بالخصوص وهناك نقاط لا يمكن الإفصاح عنها الآن والحديث عنها بشكل علني ولكن المحادثات الآن توقفت».

وأوضح عماري أن «الجانب الروسي متمسك بموقفه لا يريد خروجا من منطقة سرت والجفرة وهذا في حد ذاته تحد كبير للجميع واستمرار وإمعان في موقف روسيا الداعم لمرتزقة الفاغنر المحتلين للأرض الليبية وهذه كلمة لابد أن نقولها بكل وضوح جزء كبير من الأرض الليبية محتل من قبل مرتزقة فاغنر هذه الشركة التي تتبع الدولة الروسية مباشرة».

واعتبر عماري أن إعادة نشر «مرتزقة فاغنر» في منطقة حساسة من التراب الليبي في سرت والجفرة والموانئ النفطية والمنطقة الجنوبية بعد انسحابها من طرابلس والمنطقة الغربية يهدف إلى «فرض خط عازل بين الشرق والغرب الليبي وهو أمر في غاية الخطورة».

– مشاورات «على مستوى فني» بين تركيا وروسيا في أنقرة بشأن ليبيا الثلاثاء
– تشاوش أوغلو: اقتربنا من اتفاق مع روسيا حول عملية سياسية في ليبيا
– لافروف: الوضع في ليبيا «صداع» لكثير من اللاعبين الدوليين

وأكد أن هناك تواصل لم ينقطع من قبل حكومة الوفاق مع روسيا بشأن هذا الملف وملفات أخرى «لكن الدولة الروسية لها حساباتها كذلك وموقفها الخاص بها. روسيا ترجع إلى عام 2011 وترى أن ما حدث وقتها فوضى شارك فيها الناتو وبالتالي الوضع يحتاج إلى ترتيب لكنها أدخلت مرتزقة فاغنر لابتزاز الدولة الليبية ممثلة في حكومة الوفاق الوطني وابتزاز الليبيين في مواردهم لصالح طرف معين ترى أن مصالها معه».

وأشار عماري إلى أن روسيا دولة كبرى صاحبة قرار في مجلس الأمن «لكن في نهاية الأمر الحوار معها شيء والوصول معها لاتفاقات والعمل معها شيء آخر لكن الواقع الحقيقي أن مرتزقة الفاغنر تحتل التراب الليبي تصر على مغادرة التراب الليبي إلا بعد تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية للطرف المعتدي».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

تعليق

  • الاخوان من شر ما خلق
    فكر الاخوان الضال والضار اصبح واضحا للجميع من اول رايتهم التى يضعوا فيها القرآن الكريم بين سيفين للترويج لاكذوبة اعداء الاسلام بانه انتشر بالسيف وليس لانه دينا قيما يدعوا الى القيم السامية وحرية العقيدة لا اكراه فى الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر بينما رايات داعش والقاعدة راية حق يراد بها باطل حيث تجد بها الركن الاول من اركان الاسلام من يعمل به لا يضل ابدا ولكنهم مثل الحمار يحمل اسفار لا يعملوا هم ولا الاخوان بهذا الركن والذى يعنى ان يكون عملك خالصا لوجه الله تعالى لا تبتغى سلطة ولا جاه بل الاصلاح فى الارض والاجر والثواب على الله واتباع رسالة سيدنا محمد الصادق الامين الرحمة المهداة للعالمين والذى قال الناس سواسية كأسنان المشط .وقال المسلم من سلم الناس من لسانه ويده . والمؤمن من امنه الناس .ولا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه.
    ما اعظم سماحة الاسلام .واللعنة على تجار الدين الذين يلبسوا قناع الاسلام لاخفاء وجه قبيح عنصرى يتنفس الكذب ولا عهد له ولا امان ويفسدون فى الارض ويسفكون الدماء واغبياء جدا