عاجل ليبيا الان

الإخواني محمد صوان: حكومة الوفاق غير قادرة على تحقيق أي شيء وهناك خطر انتفاضة الناس وغرق السفينة بالجميع

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

قال الإخواني محمد صوان في تسجيل مسرب إن حكومة الوفاق
غير المعتمدة غير قادرة على تحقيق أي شيء وهي عاجزة عن السيطرة على بقية ليبيا.

وتابع أنه كانت هناك محاولات لإجراء حكومة الوفاق
لتعديلات وزارية إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، مبينا أن التعديلات الوزارية الأخيرة
للسراج هي مهازل بحسب تعبيره.

وبين صوان أن تسويق الحوار للشعب مبينا أن هناك خطرا أن
ينتفض الناس وتغرق السفينة بالجميع.

وأضاف أن حكومة الوفاق لا تمتلك قرار الحرب مشيرا إلى أن
هذا القرار بيد تركيا وقطر، مبين أنهم لديهم ما يمنعهم وظروفهم صعبة حاليا.

وأشار إلى أن هناك مساعي لتقليل صلاحيات المجلس الرئاسي
الجديد ليكون من رئيس ونائبين وهذا الرئيس لن يكون لوحده القائد
الأعلى إنما بإجماع المجلس .

وأوضح أن  محافظ المصرف
المركزي لن يُعين من طرف النواب إلا عندما يحصل على التزكية من مجلس الدولة وستكون
الأغلبية للإخوان في مجلس إدارة المصرف .

واعتبر صوان أن المفتي أنجز حينما اعتبر أن المشاركين في الحوارات
لا يمثلون فبراير، مضيفا أن المشاركين في الحوار الليبي لا يجب عليهم أخذ ختم دار
الإفتاء.

ولفت إلى أن نقل الحكومة إلى مدينة سرت لن ينجح مؤكدا سعي الإخوان ليكون لهم أكبر تمثيل في الحوار.

The post الإخواني محمد صوان: حكومة الوفاق غير قادرة على تحقيق أي شيء وهناك خطر انتفاضة الناس وغرق السفينة بالجميع appeared first on Libya 24 – ليبيا 24.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

تعليقات

  • لن يكون للاخوان مكان فالمتغطى بموزه واردوغان عريان فهم يغرقان الان فى كل مكان انسى ياصوان ياحيوان فالاخوان من شر ما خلق وقلة من حثالة المجتمع لا وزن لها تعيش على نشر الفتنة بين الاغلبية ولكن الشعب الليبى كشف اساليبهم الحقيرة

  • الشعب يريد اعدام الاخوان ..
    هذا ستسمعه قريبا فى انتفاضة شعبية تحرق اوكار الاخوان كما فعل صحابة رسول الله بامر منه مع مسجد ضرار الذى بناه المنافقين للاتجار بالدين والتفريق بين المسلمين وهو نفس الدور القذر الذى يقوم به الاخوان وعلى راسهم هذا الحيوان صوان الذى اعترف بانه من شجع السراج على ان تعمل حكومته دون نيل ثقة مجلس النواب وهو من اجهض نتائج توحيد المؤسسة العسكرية بالقاهرة من قبل وهو من سعى لمسرحية هزلية فى غدامس جامع لجماعة الاخوان مع مأجورين من قطر لاقصاء مجلس النواب والجيش الوطنى وانشاء حرس ثورى على الطريقة الايرانية مما استدعى تحرك الجيش الوطنى لطرابلس وكاد يحررها لولا تدخل القوى الاستعمارية التى تريد ليبيا دولة فاشلة يسهل احتلالها لهذا سمحوا لتركيا بنقل نفايات ارهابية بالمخالفى للقانون الدولى والحرب على الارهاب المعلنة دوليا عموما الاخوان الان فى خبر كان وكما هدم المسلمون مسجد ضرار واحرقوه وجعلوا مكانه مقلب زبالة كذلك سيكون مقر الاخوان والحيوان صوان

  • اخوان ضرار ليس امامكم الا الفرار قبل ان نحرق اوكاركم
    بناء مسجد الضّرار في عهد الرّسول جاء ذِكر قصّة بناء مسجد الضرار الذي بُنِي في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سورة التوبة، حيث جاء فيها قول الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ*لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚفِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)،[٥] أمّا تفاصيل بنائه فقد ورد ذكرها في العديد من كُتُب التفسير؛ حيث جاء فيها أنَّ المدينة قبل أن يدخلها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، كان فيها رجل من قبيلة الخزرج اسمه أبو عامر الراهب، وكان في الجاهلية نصرانيّاً، وتعلَّم من أهل الكتاب وقرأ كتبهم، وكان في تلك الفترة يتعبَّد بعبادتهم.[٦] وقد كان لأبي عامر الراهب مكانة عظيمة، وشرف رفيع في قومه، فلمّا انتقل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة، واجتمع حوله المسلمون من المهاجرين والأنصار، وصار للإسلام قوّة ومنعة، وخاصّةً بعد غزوة بدر، لم يُعجب ذلك أبا عامر، وأظهر الحقد والعداء للمسلمين، ثمّ اتجه إلى مكة؛ ليحرِّض كفُارها وسادَتها على محاربة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه رضي الله عنهم، ثمّ وقعت غزوة أحد، حيث امتحن الله المؤمنين، وفي بداية المعركة توجّه أبو عامر إلى قومه من الأنصار ممّن كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فخاطبهم وحرّضهم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، واستمالهم للوقوف في صفّه، وموافقته على ما عزم عليه من عِداء للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه، فلما رأوا منه ذلك العداء للنبيّ شتموه وسبّوه.[٦] ولما انتهت غزوة أحد، وازداد شأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومكانته، توجّه أبو عامر إلى هرقل ملك الروم، وطلب منه أن ينصره ويُعينه على عداء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فوعده هرقل بأنه سينصره ومَنَّاه بذلك، وأقام عنده فترةً، وأخبر المنافقين في المدينة أنّه سيأتيهم بجيش؛ لقتال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ ليكسر شوكته ويغلبه، وأمرهم أن يجعلوا لهم مكاناً يجتمعون فيه ويكون لهم معقلاً ومرصداً، فرأوا أن يبنوا مسجداً بجوار مسجد قباء، فبنَوْه، وطلبوا من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يأتيهم للصلاة فيه؛ ليجعلوا له أساساً بين المسلمين، وكان ذلك قبل خروج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى غزوة تبوك، وكانت حجّتهم بأنّ بناءه كان بقصد إيواء الضعفاء وذوي الأمراض والعِلل، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى عصم نبيّه صلّى الله عليه وسلّم من الصلاة في ذلك المسجد؛ حيث سافر حينها إلى تبوك، وفي طريق رجوعه إلى المدينة نزل عليه الوحي يخبره بنيّة بناء مسجدهم ذاك وقصدهم، فبعث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى المسجد من يهدمه قبل أن يصل إلى المدينة.[٦] وبنى مسجد الضرار اثنا عشر رجلاً من المنافقين، وهم: خذام بن خالد، وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأذعر، وعباد بن حنيف، وجارية بن عامر وابناه: مجمع وزيد، ونبتل بن الحارث، وبحزج من بني ضبيعة، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت
    B1