ليبيا الان

القايد: قوات حفتر تحصن مواقعها وتستعد لشن حرب قريبًا

ليبيا – قال مدير إدارة التوجيه المعنويّ في المنطقة الوسطى التابعة للرئاسي ناصر القايد إنّ تحرّكات من وصفهم بـ” مرتزقة الفاغنر ” تدلُّ على عدم رغبتها بالتوجّه للحلول السلمية أبدًا حسب زعمه، مشيرًا إلى أنّها تقوم بالتوافق مع من وصفهم بـ”مليشيات الكرامة” (القوات المسلحة الليبية) والتحصين المستمرّ ونشر العديد من المنظومات في المنطقة للتحضير لشنّ حرب قريبًا.

القايد اعتقد خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أنّ “الفاغنر” لا تتّفق مع المفاوضات التي تحدث في مصر بشكل كبير، معتبرًا أنّ هذه التحشيدات وحفر الخنادق والتدريب على زرع الألغام والسيطرة على جزء من براك الشاطئ يدلُّ على سعيهم إلى التوجه للحرب حسب زعمه.

وأضاف: “كان من المفترض أن تكون المباحثات والمفاوضات التي تجري في المغرب ومصر واضحة على ما يجري في الأرض، ما يحدث من المرتزقة الآن وبالاشتراك مع مليشيات الكرامة دليل أنها لا تسعى لذلك، بالعكس هي تريد حدوث حرب والمكوث لأطول مدة”.

وإدعى بأنّ روسيا لم تشترك في المباحثات والمفاوضات ومن غير المعروف ما السر وراء اختفاءها عن المفاوضات بالرغم من كونها تملك زمام الأمور في سرت والجفرة والجنوب، معتقدًا أنها تسعى للبقاء مدة طويلة في ليبيا.

واختتم قائلًا: “نحن في حالة طوارئ ونرصد كلّ التحرّكات، حيث تصلنا الأخبار أولًا بأول ونستعد لذلك. لدينا جنود معنوياتهم مرتفعة جدًا ويدافعون عن وطنهم بكل ما يملكون. غرف العمليات مستمرّة بالاستعداد ووضع الخطط للمواجهة والدفاع عن الوطن وهناك تواصل بشكل دائم مع السراج لعرض التقارير عليه والاتفاق على ما سيتمّ اتخاذه من إجراءات في أيّ حالة طارئة”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • الشعب الليبى كله يتمنى ان يحرر الجيش الوطنى ماتبقى فى شمال غرب ليبيا ولا حاجة للتفاوض مع الخوان وان كان مايحدث الان من مفاوضات غير قابل للتنفيذ وتضييع وقت حتى تنتهى الانتخابات الامريكية وبعدها سيكون الوقت مناسب للجيش الوطنى مع افلاس الاقتصاد التركى قريبا وفرار الاتراك لعدم قدرتهم على الانفاق على اى معركة جديدة

  • اردوغان الان فى اسوأ حالاته غارق فى اكثر من مكان ويستجدى اصحاب الخطوط الحمراء ان يساعدوه فيتقرب الى فرنسا ومصر حتى ان ملف ليبيا حاليا فى يد مصر التى لها كلمة مسموعة عند الجيش الوطنى وقوة ردع ضد من يقترب من الخط الاحمر ولديها موافقة شعبية مصرية وليبية لحل المشكلة عسكريا ان فشلت الجهود السلمية