ليبيا الان

أوغلو: “ماكرون يقف في الجانب الخطأ في ليبيا”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو،إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يقف في الجانب الخطأ في ليبيا.

وأوضح أوغلو، أن فرنسا كانت تأمل في أن يتمكن “الانقلابي” خليفة حفتر من بسط سيطرته على كامل ليبيا خلال فترة وجيزة، على حدّ وصفه.

وأشار وزير الخارجية التركي عن فرنسا: “بعد ذلك ابتدعوا قصة تحرش البحرية التركية بسفينة لهم في المتوسط، ولم يستطيعوا تقديم أي دليل يدعم ادعاءاتهم، أما نحن استطعنا إثبات عدم صحة تلك الادعاءات”، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وعن المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس التركي ونظيره الفنرسي، وصفها أوغلو بالإيجابية: “كانت إيجابية ومفيدة واتفقا على مواصلة الحوار”.

وتابع وزير الخارجية التركي، حديثه: “مطلع سبتمبر الجاري، تلقيت دعوة من نظيري الفرنسي لزيارة باريس لكنني لم أتمكن من تلبية الدعوة بسبب جدول أعمال الطرفين، والرئيس أردوغان وماكرون شددا على أهمية لقاء وزيرا خارجية البلدين في أقرب وقت”.

وأكد أوغلو، أن تركيا لم تتبع سياسة معادية لفرنسا، لكنها انتقدت مرارا سياسات باريس الخاطئة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

تعليقات

  • انت امعة تقف مع سلطان معتوه مزور ويتنفس الكذب ومن كانوا قبلك من اخر الرجال المحترمين تركوه اسأل احمد دواود اوغلو كان قبلك وزير خارجية ثم رئيس وزراء ومهندس الاقتصاد على باباغان والرئيس السابق عبدالله اوغلو فانتم من شر ماخلق اخوان الشياطين فالمشير خليفة حفتر هو قائد الجيش الوطنى بقرار من نواب الشعب ومدعوم من غالبية الشعب الليبى اما انتم فمن معكم سوى حثالة المجتمع الليبى من الاخوان المزبولين شعبيا بدليل ارسال الاف المرتزقة لحمايتهم ولو كان لهم اى وزن شعبى ما احتاجوا ذلك ولو كان المشير يريد الانقلاب على السلطة الغير شرعية والمنتهية مع السراج لفعل ذلك وهو يسيطر على اجواء طرابلس وكان بامكانه قصف سيارة السراج وباشاغا وغيرهم وهى متجهة للمطار لتوقيع اتفاقية العار ولكنه اخطأ لانه لم يفعل ذلك ووقتها لما رايناك تنبح ياكلب اردوغان كلب الامريكان

  • فرنسا دولة نووية كبرى ياصعلوك ولها مواقف مشرفة لنصرة القضية الفلسطينية والعربية من ايام شارل ديجول اما تركيا فماضيها اسود حتى قبل اردوغان حيث رايت خطاب مسجل لجمال عبدالناصر فى الستينات يتحدث عن غزو لسوريا بدعم تركى !!!

  • الدليل على انكم فى الجانب الخطأ دائما ما يحدث لكم فى النهاية وتنبأ بهى رسول الله فى حديثى ابو هريرة من فتح اسطنبول يامهبول بدون قتال واقتسام الجيش الاسلامى لغنائم اسطنبول قبل ظهور الدجال فهل تكذب الصادق الامين ايها الكذاب الاشر فانتم والناتو ستكونوا فى المكان الخطأ وتهزموا من جيش المسلمين الموحد ومقره دمشق

  • اقرأ ياجاهل نهايتكم السوداء
    يمكن تقسيم الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .