ليبيا الان

التلاميذ غير قادرين على العودة إلى مدارسهم.. وبلديات تعود إلى «الإغلاق» في وجه «كورونا»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

مع إصابة 45 ألفا و821 شخصا بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، من بينهم 669 حالة وفاة، وفق آخر الإحصائيات المعلنة من جانب المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأربعاء، يعيش الليبيون خيارات صعبة أمام الجائحة التي حيرت العالم أجمع، في خيارات التصدي لها من جانب، أو احتواء آثارها من جوانب أخرى.

ومن بين إجراءات متفاوتة من بلدية إلى أخرى، قرر المجلس البلدي غدامس غلق المدينة تماما، وحظر التجول داخلها، لمدة ثلاثة أيام بدءا من الثانية عشرة ظهر الأربعاء وحتى السادسة صباح السبت المقبل. وجاء ذلك بناء على اجتماع المجلس واللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا المستجد بالبلدية، لبحث «التزايد المخيف في الحالات المصابة بسبب المخالطة والجديدة، وعدم التزام المخالطين بالحجر المنزلي»، حسب بيان المجلس على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

للاطلاع على العدد 256 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا 

وتقرر قفل المحلات التجارية خلال المدة نفسها، باستثناء الصيدليات والمختبرات الطبية ومحلات بيع مياه الشرب، والتأكيد على أصحاب المناسبات الاجتماعية والأعراس اتباع التعليمات الصادرة فيما يخص إقامة تلك الفعاليات. وأشار البيان إلى أن القرار سيتيح الفرصة أمام فريق الرصد والتقصي لحصر المخالطين داخل المدينة، داعيا المواطنين إلى الحفاظ على الصحة العامة، والتعاون من أجل الحد من انتشار الوباء.

وقرر المجلس البلدي غدامس، الخميس الماضي، غلق المدارس بجميع مراحلها مع الإبقاء على إجراء الامتحانات النهائية للشهادة الإعداية حسب ما ورد من وزارة التعليم، وذلك ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى الحد من انتشار عدوى فيروس «كورونا المستجد» في المدينة. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده المجلس، مع اللجنة العليا لمجابهة جائحة «كورونا» بالبلدية، ولجنة الرصد والتقصي، واللجنة الطبية العلمية، وأعضاء من الشباب الداعم، ورئيس مركز شرطة غدامس، ورئيس جهاز الحرس البلدي غدامس، ومدير مكتب التعليم بالبلدية. وحسب محضر الاجتماع الذي نشره المجلس البلدي غدامس عبر صفحته بموقع «فيسبوك»، ناقش الحضور الوضع الوبائي للجائحة داخل المدينة، و«التزايد المخيف من الحالات الموجبة للمخالطين خلال اليومين» الماضيين.

وخلص الاجتماع إلى حض مكتب الأوقاف على المتابعة الدقيقة للمساجد من حيث التقيد بالإجراءات الاحترازية أثناء الصلاة خاصة صلاة الجمعة، ومطالبة الجهات العامة تشغيل الحد الأدني والضروري من الموظفين، والدعوة إلى توسيع دائرة المندوبين بالمصارف أثناء توزيع السيولة النقدية، بالإضافة إلى التأكيد على الإجراءات الاحترازية في المحال التجارية من ارتداء الكمامات سواء للبائع أو المشتري وتعقيم الأيدي والأسطح والمقابض بصورة دورية، وحض الحرس البلدي بإلزام المواطنين والبائعين بالإجراءات الاحترازية والحد من التجمعات.

وقرر المشاركون بالاجتماع استدعاء أصحاب المناسبات الاجتماعية خلال شهر أكتوبر الجاري إلى ديوان البلدية لشرح الوضع ومحاولة إلزامهم بتقليص مراسم الأفراح أكبر قدر ممكن، كما تقرر أن تسري هذه الإجراءات لمدة 15 يومًا ابتداءً من الخميس قابلة للتعديل أو التمديد.

تطبيق لمعرفة نتائج الفحوص
وفي سابقة تعد الأولى من نوعها في البلاد، أعلن المجلس البلدي زليتن إطلاق تطبيق لهواتف المحمول، لمعرفة نتائج تحليل الكشف عن فيروس «كورونا» المستجد. ويمكن من خلال التطبيق للمواطنين والمقيمين في زليتن معرفة نتائج التحليل مباشرة عبر هواتفهم الذكية، حسب بيان البلدية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الأربعاء الماضي.

وقال أحد مبرمجي التطبيق المهندس عبدالرحمن بن عروس إن العمل على هذا التطبيق امتد لأسابيع، إذ يهدف إلى المعاونة في مواجهة الجائحة، مضيفا أن المرحلة التجريبية بدأت ضمن نطاق بلدية زليتن. وأشار بن عروس إلى تدريب الأطقم الطبية بكل من قسم العزل وفرق الاستجابة وكادر المختبر المرجعي بالبلدية على تشغيل واستخدام التطبيق.
ولفت إلى أنه لاقى استحسانا وقبولا من الفرق الطبية الثلاثة؛ لما يوفره من خدمات تعمل على إدارة الجائحة بشكل أسرع من حيث تسهيل تبادل البيانات بين كل منها، وتسهيل تقديم نتائج التحاليل المخبرية إلى المواطنين وتقليل زمن وصولها إليهم.

أخبار سارة
ولا تغيب الأخبار السارة عن المشهد الوبائي، حيث غادر مستشفى الهواري العام في مدينة بنغازي مصاب في الثمانين من عمره، الإثنين، بعد تعافيه من الفيروس. وقال مدير مكتب الإعلام بمستشفى الهواري، هاني العريبي، لـ«الوسط»، الإثنين إن «المتعافي كان يعاني أمراضا مزمنة أخرى، وظل لمدة شهر وثلاثة أيام في العناية الفائقة». وفي سياق متصل، أعلن جهاز الطب العسكري زوارة تسجيل 38 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» في بلدية زوارة الكبرى، منها 32 حالة مخالطة. في حين تماثل للشفاء 11 مصابا آخرين، وذلك حسب آخر إحصائية صادرة عن الجهاز في صفحته على «فيسبوك».

وسلطت وكالة «رويترز» البريطانية، الضوء على تداعيات الجائحة، حيث قالت في تقرير لها إن أطفال ليبيا، الذين يعانون بالفعل من تبعات الحرب المستمرة منذ سنوات، يتحولون إلى ضحايا مرة أخرى. فبعد المعاناة من ويلات الحرب زادت القيود على تلاميذ المدارس بفعل وباء كورونا الذي اجتاح العالم، وإن كانت تبعاته عليهم أكبر من غيرهم في أي مكان آخر.

ومع زيادة الإصابات في كل مناطق البلاد، تجرب المدارس خططا ووسائل مختلفة، أبرزها فتح فصول في الهواء الطلق، ومحاولة تأمين المنح والهبات لزيادة المطهرات والكمامات بالقدر الذي يكفي للسماح بالتدريس في الفصول، وفق الوكالة نفسها.

وبالرغم من ذلك، تقول السلطات إنه سيتعين على الجميع اجتياز امتحان للانتقال إلى الصف التالي حتى الأطفال الذين لم يتلقوا نصيبا من التعليم على مدى ستة أشهر، أو يواجهون احتمالا بألا يتمكنوا من التحصل على التعليم في الفترة المتبقية من العام. وقالت المعلمة أمل قليوان، وهي نفسها أم لطفل عمره عشرة أعوام، إن الطلاب لم يدرسوا أي شيء مضيفة أن قرارات وزارة التربية «عشوائية» وغير مدروسة.

ويقوم الأستاذ الجامعي أحمد فلاق بالتدريس في منزله لطفليه ولابني أخيه الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و12 عاما. وقال «لو استمرت كورونا أو جاءت موجة جديدة من كورونا ماذا سيفعل الطلبة وبالتالي سوف يخسر سنتين متتاليتين من عمره الدراسي وهدي تعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة لأولياء الأمور والعائلات والطلبة وسوف نشاهد جيل بالكامل مستواهم متدن في التعليم».

وفي ظل الفوضى الناجمة عن الحرب، يعترف المسؤولون بأن عدد الإصابات أكبر على الأرجح من الأرقام المعلنة بكثير، لكن لا يتم الكشف عنها بالكامل. وقالت الأمم المتحدة إن الوضع «يخرج عن السيطرة».

من جهة أخرى، تشير تقديرات المنظمة الدولية، إلى أن من نتائج القتال في ليبيا تشريد أكثر من 150 ألف شخص، بينهم 90 ألف طفل، وإغلاق 200 مدرسة، وحرمان ما يزيد على 200 ألف طفل من التعليم. وبعد أن تسارعت وتيرة التفشي في ليبيا في أغسطس، يعيش العاملون في القطاع أسوأ كابوس في حياتهم مع قلة عدد المستشفيات العاملة وزيادة الحالات وتضاؤل الموارد في بلد تعصف به الحرب.

في سياق قريب، تعرضت سيارة خاصة بنقل العناصر الطبية والطبية المساعدة بمستشفى بني وليد العام، الأربعاء، للسرقة مما أثر سلبا على العمل داخل المستشفى. وأوضح مدير المكتب الإعلامي بمستشفى بني وليد، حاتم التويجر لـ«الوسط» أن عملية السرقة وقعت صباح الأربعاء عند الساعة الثامنة صباحا، مشيرا إلى أن السيارة من نوع «هونداي» موديل 2019 عدد 12 راكبا. وأضاف التويجر أن السيارة تمت سرقتها بالقرب من كوبري الأساحقة شرق بني وليد، حيث قامت مجموعة مسلحة بإيقاف السائق وقاموا بالتهجم عليه بقوة السلاح وأرغموه على النزول منها.

وعلى صعيد الدعم الدولي للبلاد في ملف مواجهة كورونا، قدمت المنظمة الدولية للهجرة إلى المركز الوطني لمكافحة الأمراض، معدات لإنشاء محطات فحص صحي ووحدات عزل في منفذي رأس جدير ووازن الحدوديين مع تونس. وتضمنت المساعدات المقدمة خلال الأسبوع الجاري «غرف عزل مسبقة الصنع، وأثاثا ومعدات طبية»، حسب بيان بعثة المنظمة لدى ليبيا، على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الأربعاء.

وأشار البيان إلى أن هذه المباني جاهزة لعزل وعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك حتى نقل المصابين إلى أقرب مرفق رعاية صحية. ولفتت المنظمة إلى «الزيادة المقلقة» للوباء في ليبيا، مشيرة إلى توسيعها نطاق دعم الشركاء الصحيين الوطنيين لتعزيز قدرتهم على الاستجابة. وأوضحت أنه وبدعم من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، يقوم أطباء المنظمة بالتعاون مع موظفي مركز مكافحة الأمراض بفحص المسافرين على الحدود وتقديم المساعدة الطبية للمرضى المنتظرين.

للاطلاع على العدد 256 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا 

كما نظمت منظمة الصحة العالمية في ليبيا، الأسبوع الجاري، ورشة عمل لمدة يومين لـ36 مشاركًا من فرق الاستجابة السريعة بمنطقة الزاوية، بما في ذلك فرق من صرمان، وصبراتة. الورشة التي نُظِّمت بالتعاون مع السلطات الصحية، تناولت الموضوعات المتعلقة بالتحقيق في تفشي الوباء، وتتبع المخالطين، وأخذ العينات، والرعاية المنزلية والعزل المنزلي وإدارة البيانات، وفق ما أعلنته المنظمة عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

كما عقدت المنظمة ورشة عمل، لمدة يومين في طرابلس لـ20 ممرضًا في مستشفى الرازي للأمراض النفسية، حول تدابير الوقاية من مرض «كوفيد- 19»، والبروتوكولات العلاجية للحالات. ووجه القائمون على تنفيذ ورشتي العمل الشكر لحكومة فرنسا لدعمها التمويلي لأعمال منظمة الصحة العالمية في ليبيا.

من جهته، أعلن مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في ليبيا توزيع مساعدات إنسانية على أسر نازحة من جنوب طرابلس، في مدينة العجيلات، بدعم من الاتحاد الأوروبي. وقدمت 101 حقيبة صحية إلى الأسر، تلبي احتياجات النساء والفتيات خصوصا، وذلك بالتعاون مع وزارة شؤون النازحين والمهجرين بحكومة الوفاق، ومن خلال الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، حسب بيان المكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأربعاء. ويوم الثلاثاء، أجرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جولة ميدانية العجيلات، لمراقبة وتقييم ظروف الأسر النازحة بها، مشيرة إلى ظروف السكن الصعبة التي يعاني منها النازحون.

وأوضحت المفوضية أنها ستعد إحصائية لأعداد العائلات المسجلة، للاستجابة لاحتياجاتهم بالتنسيق مع السلطات المعنية، هذا وانضم إلى الجولة الميدانية صندوق الأمم المتحدة للسكان، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق أن جهاز الإمداد الطبي طرابلس وزع، الأربعاء، تطعيمات الأطفال على وحدات التطعيم بالمرافق الصحية، تحوي لقاح كل من «الروتا، والرئوي»، بعد وصولها على فترات متلاحقة واستكمال إجراءاتها التفتيشية والرقابية، وفق بيان للوزارة.

وفي تصريحات سابقة، قال المدير التنفيدي لتطعيمات طرابلس الدكتور الصادق البهيليل، إن تطعيمات الروتا وصلت مخازن الإمداد الطبي، وستكون متوافرة هذا الأسبوع بكميات كبيرة، وأنهم في انتظار سند استلامها وتوزيعها على وحدات التطعيم بالمرافق الصحية، وسيتم من خلالها سد العجز في تطعيمات الأطفال أعمار شهرين وأربعة وستة أشهر، التي حدث بها نقص كبير خلال الفترة الماضية. كما أكدت إدارة التطعيمات أن التطعيمات ستكون متوافرة في كل وحدات التطعيم بالمرافق الصحية، وأن الكميات كبيرة ولا خوف من انتهائها، وأنهم سيواصلون الليل بالنهار لسد العجز، مؤكدين ضرورة الالتزام بالضوابط الاحترازية ولبس الكمامات للمترددين على المراكز الصحية، حسب قوله.

وفتحت المساجد الليبية في المناطق التابعة لحكومة الوفاق، أبوابها مجددا، الجمعة، بعد إغلاق استمر نحو 7 أشهر، بسبب المخاوف المرتبطة بانتشار فيروس «كورونا المستجد». وأقيمت أول صلاة في مختلف المساجد ابتداء من صلاة العصر، وفق إجراءات مشددة تضمن التباعد الجسدي، وفرض جلب المصلين سجادات الصلاة الخاصة بهم، إضافة إلى إجرائهم الوضوء في منازلهم قبل توجههم إلى المساجد. وقال عبدالمنعم الرياني، إمام مسجد جعفر بن أبي طالب في بلدية جنزور، غرب العاصمة طرابلس، لوكالة «فرانس برس» إن «إقامة الصلوات في المساجد أمر بالغ الأهمية بالنسبة لليبيين»، مضيفا: «قمنا خلال الأيام الماضية أسوة بباقي المساجد، بإجراء عملية توعية شاملة، تضمنت توزيع المطويات الورقية الإرشادية التي توضح شروط الصلاة في المساجد وفقا للإجراءات الاحترازية التي فرضتها الحكومة».

«صحة الموقتة» تستعد «لموجة ثانية محتملة»
من ناحيته، وجه وزير الصحة بالحكومة الموقتة الدكتور سعد عقوب، بتشكيل لجنة للمرور على مراكز العزل السريري الطبي بالبلديات، استعدادا لمواجهة أي موجة ثانية محتملة لفيروس «كورونا» خلال فصل الشتاء، وذلك تزامنا مع فتح الأجواء أمام الرحلات الدولية عبر المطارات الليبية.

وبحسب عقوب، في بيان لوزارة الصحة، الأسبوع الجاري، ستتولى اللجنة المرور على مراكز العزل السريري الطبي بالبلديات للتأكد من حالة الجهوزية الكاملة لمواجهة حدوث موجة ثانية لفيروس «كورونا»، مؤكدا لكل مديري مراكز العزل السريري بالبلديات ضرورة وضع إمكانات لعلاج مصابي فيروس «كورونا المستجد» خلال الفترة الحالية.

للاطلاع على العدد 256 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا 

وطالب بمراقبة حالات الإصابة خلال الأسبوعين القادمين لتقييم الموقف، واتخاذ كل الاستعدادات لمواجهة أي موجة ثانية محتملة خلال فصل الشتاء. كما طالب وزير الصحة جميع رؤساء اللجان الاستشارية الطبية بالبلديات بوضع خطة للتعامل مع احتمالات حدوث موجة ثانية للفيروس من خلال الاستفادة بخبرات الأطقم الطبية بكل المستشفيات المختلفة، فيما يتعلق بالتعامل مع مرضى فيروس «كورونا» وبروتوكولات العلاج المستخدمة، على أن تكون هناك منصة تشرف عليها وزارة الصحة مع تأهيل الأطقم الطبية التي لم تشارك بعلاج مصابي «كورونا»، لإيجاد صف ثانٍ وثالث من الكوادر الطبية لمواجهة أي احتمالات بحدوث موجة ثانية من الإصابات.

وأشاد وزير الصحة بالجهود الضخمة التي تبذلها مراكز العزل السريري الطبي، ممثلة في الأطقم الطبية والعاملين بها خلال الفترة الماضية لاستقبال وعلاج حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، بالإضافة إلى جهود مستشفيات وزارة الصحة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك