ليبيا الان

سلامة: الحرب في ليبيا تُخاض بريموت كنترول

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أن ليبيا أصبحت مطمعا للدول الأجنبية بسبب النفط والموقع الجغرافي والساحل المتوسطي الطويل والمساحة الشاسعة لها، قائلا إن الدول الأجنبية مهتمة بليبيا وليس بالليبيين.

سلامة أضاف ، في حوار مع مركز “كارينغي” للدراسات حول ليبيا والنظام العالمي الجديد، أن الحرب في ليبيا ليست بالوكالة، بل تخاض عن بُعد بريموت كنترول، معتبرًا أن الخيار الأمثل الآن هو اتفاق الليبيين وإعادة تشكيل المجلس الرئاسي لفترة سنة، ثم تنظيم انتخابات.

وتوقع استمرار الوضع في ليبيا على حاله فترة من الزمن، قائلا “إذ لا يوجد خطة مناسبة للحل إلا باتفاق الليبيين حسب القرار 2510 الذي قلص حلول مؤتمر برلين”.

وفيما يخص إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج استقالته خلال الشهر الجاري، قال “الرجل مُرهق فعلا وتعب من المهمة وقد ناقشته بالتفصيل في موضوع استقالته”.

وأضاف “لا يوجد لدى الأمم المتحدة آلية لاختيار خليفة السراج، وأنصح الليبيين بأن يُقلصوا عدد أعضاء الرئاسي إلى ثلاثة؛ فالذين يعملون حقيقة هم ثلاثة ونصف”.

ونقل سلامة عن وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أغلو قوله قبل توليه رئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن “الطليان أخرجوا الأتراك من ليبيا عام 1911م، ثم عاد الأتراك إليها بعد مئة عام”، في تفاخر بعودة تركيا إلى ليبيا والسيطرة على العاصمة طرابلس بدعم من حكومة الوفاق.

ورأى أن الاتفاقيتين الأمنية والبحرية اللتين وقعتهما حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج مع تركيا بالغتي الأهمية للأتراك، لذا لن يتخلوا عنها بسهولة، قائلا “هم أنقذوا الوفاق مقابل اتفاقات”.

وحول الموقف الأمريكي من الأزمة الليبية، ذكر “الولايات المتحدة تهتم بأمرين هما النفط ومحاربة الإرهاب فقط لا غير”، موضحًا أن قاعدة القرضابية التي بناها القذافي، تعد أكبر قاعدة في العالم مساحة وتقع بالضبط في منتصف المتوسط ولهذا يهتم بها الروس كثيرًا جدا، على حد تعبيره.

وفي حوار قبل أيام مع “فرانس 24، أكد غسان سلامة، أن الوضع لم يكن أبدًا مواتيًا لحل الأزمة الليبية وقت توليه مهام منصبه، قائلا إن “نفاق الدول” وصل إلى مستوى لا يطاق تقريبًا في ليبيا.

وذكر أن الدول التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية وقعت جميعًا وقبلت قرارًا بمنع إرسال أسلحة أو مرتزقة أو طائراتهم إليها، لكنهم لم يلتزموا وفعلوا عكس ذلك.

وأعرب عن فخره بما فعله زملائه في البعثة الأممية، ومازالوا يفعلونه رغم انتشار جائحة كورونا، خصوصًا بعدما عاد النفط إلى التدفق في ليبيا بمعدل 340 ألف برميل في اليوم.

وبيّن سلامة أن المحادثات العسكرية المتفق عليها في صيغة برلين اجتمعت الأسبوع الماضي بروح جديدة كاملة، آملاً أن تبدأ المحادثات السياسية في موعد أقصاه الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.

ونفى سلامة أن تكون استقالته في مارس الماضي تحت ضغط دولي، موضحًا أنها بسبب مشكلة صحية أجبرته على دخول المستشفى والعزل المنزلي بسبب فيروس كورونا، وفقا لقوله.

وتستضيف تونس مطلع شهر نوفمبر المقبل، الحوارات الليبية ضمن مسار التسوية السياسية للأزمة المتفاقمة منذ عدة أعوام، برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وسبق ذلك، العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك