ليبيا الان

«اللواء المسماري»: تركيا تجهز لهجوم كبير على «سرت»

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إعداد تركيا، عبر ميليشياتها في طرابلس، لهجوم كبير على سرت، حيث تم رصد خلال اليومين الماضيين، هبوط طائرات ضخمة محملة بالأسلحة الثقيلة، في مطار الوطية ومصراتة ومعيتيقة، وإدخال مرتزقة جدد مدربين في تركيا على تقنيات جديدة للأسلحة، بالتزامن مع زيارة مستشارين عسكريين لليبيا، لكنه أشار إلى أن الجيش سيكون لها بالمرصاد.

أضاف “المسماري” في حوار خص به صحيفة “البيان” الإماراتية، اليوم، أن بث الميليشيات في الآونة الأخيرة لشائعات عن خرق الجيش لاتفاق وقف إطلاق النار، يدخل في إطار تحضير الرأي العام للهجوم، ومحاولة الالتفاف على العالم بأنه دفاعي، ليؤكد أن تركيا تسعى بكل السبل لإفشال الحوار الليبي، خوفاً من التوصل إلى حل سياسي، يؤدي إلى إخراجها كلياً من ليبيا، حيث تعمل على وضع المطبات والعراقيل، حرصاً منها على إبقاء فائز السراج، رئيس “المجلس الرئاسي”.

وتابع “المسماري”: “نحن نضع كل إمكاناتنا تحت تصرف الشعب الليبي، لإنجاح الحل الليبي الليبي، من أجل الاتفاق والتوافق على الحلول الناجحة المبنية على الثوابت الوطنية، والنوايا الطيبة، لكن المشكلة في ليبيا ليست سياسية، بل هي أزمة أمنية، وعلى الجميع التعامل على هذا الأساس. استمرار تركيا وقطر فى تمويل العمليات الإرهابية، وتوفير الغطاء السياسي والديني، ساهم في تأجيج الوضع، فمساعي بعض القوى الإقليمية والدولية، لا تكفي وحدها للتوصل إلى تسوية سياسية، فالأمر يحتاج لضمانات دولية، إلى جانب التوافقات الداخلية”.

 

وواصل قائلاً: “ليبيا لا تمتلك القرار السيادي، فتركيا تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حكومة السراج، ولا يساعدها نجاح الحوار وذهاب السراج الذي ينفذ أجندتها ـ الرئيس التركي لا يريد وقف إطلاق النار ولا التهدئة في ليبيا، إنه يريد الوقت فقط. حيث إن إطالة عمر الأزمة في صالحه، لإقناع العالم أن الليبيين ليس باستطاعتهم رسم مستقبل البلاد، فتعديل المجلس الرئاسي، والدخول في مرحلة انتقالية، لضمان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، سيبعد تركيا وعملاءها تدريجياً عن ليبيا، وهو ما تتخوف منه أنقرة”.

وأردف الناطق باسم الجيش الليبي، قائلاً: “لدينا معلومات خطيرة جداً، عن إعداد تركيا لهجوم كبير جداً على سرت خلال الأيام المقبلة، حيث تم خلال اليومين الماضيين، نزول طائرات ضخمة محملة بالأسلحة الثقيلة في مطار الوطية ومصراتة ومعيتيقة، وإدخال مرتزقة جدد مدربين في تركيا، كما تم إدخال طائرات مسيرة مفخخة، كما قامت أنقرة بإنزال معدات عسكرية في موانئ المنطقة الغربية، ومطارات المنطقة الغربية، من بينها ‘صواريخ سام 3، وهي متطورة للغاية، وتم تحديثها وإدخالها إلى ليبيا، كما تم إدخال مدرعات ودبابات، بالتزامن مع زيارة مستشارين عسكريين كبار لليبيا، للتخطيط للهجوم الذي سيبعد أنظار الرأي العام الدولي عن مخططاتها في شرق المتوسط، لكن الجيش على علم كبير بهذه التحركات المشبوهة، التي جاءت في إطار حملة استباقية، لبث شائعات خرق الجيش الليبي لوقف إطلاق النار، علماً بأننا ملتزمون بالتهدئة، ولم تشهد المنطقة أي تحرك عسكري للجيش، رغم استفزازات ميليشيات طرابلس، لكن الميليشيا تريد إيهام العالم لتحضير الرأي العام الدولي، لبدء هجوم كبير على سرت والجفرة”.

وأكد أن الجيش لا يريد التصعيد، لكنه سيرد على أي هجوم، فكل الأهداف العسكرية مشروعة في حال أي تصعيد. قواتنا على أهبة الاستعداد وأتم الجهوزية للرد على أي مغامرة تستهدف قواتنا ومواقعنا، كما ندعو الطرف الآخر، لوضع حد للكف عن بث الإشاعات حول اختراقات وهمية لوقف إطلاق النار من قبل الجيش الوطني الليبي، مضيفاً: “نحن جاهزون للمعركة وإنقاذ ليبيا، ولا يهمنا استعداداتهم واستهدافاتهم وأسلحتهم، الجيش لن يتراجع قيد أنملة عن مدينة سرت وغربها، ويواصل التجهيز والاستعدادات في هذه المنطقة. الجيش الآن يمتلك القوة على الأرض، والخبرة الكبيرة في مقاتلة الميليشيات، بالإضافة للمعنويات العالية، والقبول والدعم الشعبي، ورغم ذلك، فالاستطلاع الأرضي والجوي مستمر بصفة عامة لملاحقة العدو، وسط جاهزية لأي عمل عسكري. حيث تمت إعادة صواريخ ‘آر 17 التكتيكية إلى الخدمة. في إطار عمليات التطوير التي تجريها القوات المسلحة لوحداتها العسكرية”.

وأوضح “المسماري” قائلاً: “تمكنا من رصد تحشيد للميليشيات، بالقرب من خط الفصل المحدد، وقد تم إعلام الرأي العام الدولي، لكن هناك صمت دولي على هذه الخروقات، على اعتبار أن الاهتمام الدولي اليوم مركز على شرق المتوسط، حيث نقلت استفزازاتها إلى الحدود مع اليونان، لمواصلة مخططاتها في نشر الفوضى والإرهاب في العالم، كما تريد صب النار على الزيت في صراع أذربيجان مع أرمينيا، حيث أقحمت تركيا مرتزقة في معارك جبال ناغورني قره باغ، المتنازع عليها، بعد أن أوهمتهم بأن دورهم سيقتصر على حماية حقول النفط. فيما انتقلت إلى النيجر ومالي، بزيارة وزير دفاع ما يسمى بحكومة الوفاق إلى هذين البلدين، في محاولة لزعزعة النفوذ الفرنسي، ومقايضته لغض النظر عما يحدث من تصعيد تركي في شرق المتوسط”.

واختتم حواره للصحيفة الإماراتية: “اكتشف أبناء ليبيا أن الميليشيات وقادة تنظيم الإخوان الإرهابي، يسعون لجلب الاحتلال التركي، ويعملون بكل قوة على تقسيم ليبيا إلى أكثر من دولة، فالشعب لن يسكت على هذه التجاوزات، فهناك صحوة ليبية ضد الإخوان، تظهر كلياً خلال الأيام المقبلة، لإبعاد الإخوان والميليشيا عن أي حل سياسي في البلاد، فالشعب يطالب بعدم ترشح الإخوان في أي انتخابات، لا سيما أنهم جربوا حكمهم الذي منح بلادهم على طبق من ذهب لأردوغان، لنهب ثروات البلاد باسم اتفاقية غير شرعية. المعركة الآن واضحة بين الليبيين الشرفاء الوطنيين، والميليشيات والمجموعات التكفيرية المتطرفة والإخوان المسلمين والاستعمار التركي. إن صراع الأجندات الإقليمية والدولية، وتدخلات قطر وتركيا، تعد العوامل الأكثر تشويشاً على جهود التوافق الليبي، باعتبارها تمثّل جزءاً من عبثية المشهد الليبي الراهن”.

الوسوم

طرابلس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • المر لايلدغ من جحره مرتيين اعلنتو الحرب دمرتم و وقتلتم واقفلتم موارد اليبيين على كل من يقف فى طريق احلام حفتر بعد ضغوطات بعض الدول التى كانت تغدى الحرب بالامس الان تلك الدول نفسها تريد ارجاع ليبيا الى المربع الاول عبر تقرير من مهندسى الحروب بان يوجد تحشيد والى اخره يوجد خونه وعملاء من الطرفيين لى افشال كل ماهو يصب فى مصلحة الوطن ومعنات المواطن

  • علي احنيش اتفق معك في الرأي ولماذا هاجمو طرابلس واقفلو الموارد وتوا يحكون عن الازمات الاقتصادية لكي الله يا ليبيا

  • ياحنيش انت بغبغان اخوانى تردد اكاذيب ساذجة تتناقض مع الواقع فالجيش الوطنى بقيادة المشير لولاه لكانت رؤوس الشعب الليبى تقطع فى كل مكان على يد داعش ولو جدت اختك حنيشة فى حضن احد امراء داعش فهو من حرر درنة وبنغازى والهلال النفطى عكس ماتروج ياميبون فالنفط كان مغلقا على يد عصابة الجضران وبعد ان راى الجيش الوطنى ان عائدات النفط تذهب الى المليشيات الارهابية وجلب مرتزقة من سوريا لقتال الجيش الوطنى الذى يحمى هذه الابار والموانئ النفطية كان لزاما اغلاق مصدر تمويل الارهاب اما الهجوم على المليشيات الارهابية فى طرابلس فكان ضرورة بعد ان رأى الجيش مؤامرة اممية لعقد مؤتمر هزلى فى غدامس لشرعنة المليشيات الارهابية والتخلص من مجلس النواب فافشل المؤامرة اما انسحابه من طرابلس بعد ان اتخذ المرتزقة اهل طرابلس دروعا بشرية وكانت ترد على قصف مواقعها بقصف المدنيين لالصاق التهمة بالجيش الذى انسحب الى الخط الاحمر لحماية النفط وجر المليشيات الى الصحراء لابادتها بعيدا عن السكان وحتما سيسيطر الجيش الوطنى على كل شبر فى ليبيا طوعا او كرها مسألة وقت عقب الانتخابات الامريكية وفشل المحادثات العسكرية قريبا

  • نفس البغبغان الاخوانى باسم اخر ليس لديه اى حجة منطقية فالجيش الوطنى كان قادرا على البقاء فى طرابلس لسنوات ولكن ضغوط من الدول الشقيقة والصديقة طلبت منه ذلك حرصا على حياة اهالى طرابلس الداعمين للجيش الوطنى وترك المليشيات تتناحر فيما بينها لعدم وجود عدو مشترك ومن يفكر منهم فى الاقتراب من الخط الاحمر هالك ليس مجرد كلام بل سبقه رسائل عمليه فالمليشيات التى حاولت الهجوم على سرت يوم 6/6 تم ابادتها والسفن التركية التى ساندتها فى الاعتداء على سرت تم اغراق اثنين منها وترك الثالثة لانقاذ الغرقى ومن قبل عندما اعتدت مسيرة تركية على الجفرة على طائرة نقل عسكرية تم بعدها قصف مطار مصراته لاول مرة فوصلت الرسالة للاتراك ولهذا يحترموا الخط الاحمر ياحمار خاصة بعد اعلان قاهر الاخوان السيسى ان من يتخطى الخط الاحمر سيتصدى له الجيش المصرى اقوى جيوش المنطقة انسى

  • لا يلدغ المؤمن مرتين هذا ما تقصده ياحنيش ولو رجعنا للخلف بعد هزبمة الاخوان فى 2014 فى الانتخابات البرلمانية رفضوا تسليم السلطة واحرقوا مطار طرابلس العالمى ولم يكن حفتر فى المشهد اصلا وكان رؤوس العسكرين تقطع فى الشارع على يد الارهابيين وبعد اتفاق الصخيرات اصر الاخوان على افشاله حيث اعترف الحيوان صوان بانه من طلب من السراج ان تعمل حكومته دون نيل ثقة البرلمان وافشل محاولات لم الشمل فى مصر فى حضور السراج ومعتيق وعقيلة صالح الى القاهرة واجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية والتوصل لنتائج طيبة ولكن ليس من مصلحة الاخوان اى مصالحة تبعدهم عن السلطة والمال ولقد رايت شاب محترم على قناة العربية الحدث من طرابلس يتحدث باسم مائة شاب محترم عن ضرورة اخراج الاحتلال والمرتزفة وانه من غير المعقول ان يسيطر الاخوان ونسبتهم واحد فى المائة على السلطة فليشاركوا بحجمهم الطبيعى واقول لهذا الشاب يسلم فمك اتعلم ياحنيش الوطنية من هذا الشاب المحترم ومعه مائة شاب محترم احييهم جميعا

  • هذا ليس بجديد حتى الليبيون المدنيون يتوقعون الاسواء من الأتراك وعملائهم المرتعدين والخائفين من الانتقائم منهم على ما اقترفوه من جرائم موثقة وسرقة ونهب لأموال الوطن وبيع لكل شيء ولم ينجو منهم شجر ولا صخر، أفعال لم يرتكبها إلا المغول والتتار.
    ياسيادة المتحدت لا نريد مؤتمرات صحفية وتصريحات بل أفعال ورد في كل مكان على اعداء الوطن والمواطن وضرب بكل قوة على اعداء الاسلام والعروبة المتحالفين مع اليهود الصهاينة وكل المشركين أولياء الشيطان .
    «لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن بفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير»