عاجل ليبيا الان

معتوق : قائمة المشاركين في المحادثات التونسية لا تمثل كافة مناطق ليبيا وأكثر المشاركين من الإخوان

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

كشف رئيس لجنة المصالحة بالمجلس الأعلى لقبائل ليبيا، اليوم الإثنين، عن أسباب انسحابه من المشاركة في الحوار السياسي في تونس، موضحا أن القائمة تضم أسماء جدلية وغير واضحة، كما أنه لا يوجد توازن بين المشاركين من كافة المناطق.

وقال معتوق في مداخلة هاتفية رصدتها ليبيا 24، إن أكثر المشاركين في المحادثات التونسية من تنظيم الإخوان الإرهابي و ما يسمى بمجلس الدولة و أعضاء ما يعرف بالمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، لافتا إلى أن هذه الأسماء تشارك في المحادثات الليبية منذ عشرة سنوات ويتم تدويرهم مرة أخرى للمشاركة في الحوارات السياسية.

وأشار معتوق الى أنه إذا تمت المحادثات في تونس بين أفراد هذه القائمة سيخرج اتفاق صخيرات جديد لا يمثل كافة الأطراف الليبية، مطالبا البعثة الأممية للدعم لدى ليبيا بأن ترفع يدها عن الليبيين، مؤكدا أن المواطنين الليبيين قادرين على حل مشكلاتهم بأنفسهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

تعليقات

  • الاخوان مهمتهم توزيع شاى المعتوه اجود انواع الشاى السلطاتى يوزعه بنفسه الشاى على الشعب لينسيهم مشكلة الخبز حيث يوجد به مخدر يجعلك تحلق فى الفضاء وتنسى كل مشاكلك

  • .
    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس التركي رجب طيب وسط حشد كبير، لكن يبدو أن الأتراك لم يدافعوا لرؤية الرئيس بل للحصول على “عبوة شاي”.

    ويظهر في مقطع فيديو تدافع مئات الأتراك أثناء مرور حافلة تقل أردوغان وعدد من المسؤولين، مع عدم التزام المدافعين بإجراءات التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    وألقى أردوغان عبوات “الشاي” على أنصاره أثناء مروره بالحافلة في مدينة قونيا، ما أدى إلى تدافعهم متجاهلين مسافة التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية.

    وأثار المقطع حالة من الجدل بين الأتراك، حيث انتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي لجوء الرئيس التركي لمثل تلك الأفعال، دون الاهتمام باحتمال انتقال عدوى كورونا بين المواطنين.

    وتعد تلك المرة ليست الأولى التي يلجأ فيها أردوغان لتوزيع الشاي على المواطنين، فقبل نحو شهر قام أردوغان بفعل مماثل، تجاه أهالي إحدى المدن المتضررة جراء السيول، ما أثار غضب المعارضة نظرا لاستخفافه بمعاناة المواطنين.

    وانتقد الرئيس التركي ونظامه أكثر من مرة نظرا لوجود فجوة بينهم وبين باقي المواطنين، مع تعاملهم باستخفاف مع الأزمات الاقتصادية للأتراك والحالة المعيشية الصعبة.