ليبيا الان

التركاوي: الواقع السياسي القادم مرتبط بالبعثة الأممية وشفافيتها

قدمت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز، الخميس الموافق 19 نوفمبر 2020، إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في ليبيا. 

ودعت وليامز خلال إحاطتها، إلى إدراج أي شخص يعرقل جهود السلام في ليبيا على قائمة سوداء تقرها الأمم المتحدة، قائلة، :”هذا المجلس لديه أدوات تحت تصرفه بما في ذلك منع المعرقلين من تعريض هذه الفرصة النادرة لاستعادة السلام في ليبيا للخطر. أدعوكم لاستخدامها”. كما أكدت وليامز، أن الوضع في ليبيا لازال هشا ولم يتم بعد البدء في سحب القوات من الجانبين، معربة في الوقت ذاته عن تفاؤلها بشأن الطريق نحو حل الأزمة الليبية، لافتة إلى أن 10 سنوات من الحرب لا يمكن حلها في أسبوع لكن لغة السلام تغلب على لغة الحرب. 

وللمزيد من التفاصيل كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع عضو مجلس النواب خيرالله التركاوي، وإلى نص الحوار

بداية.. كيف تابعتم إحاطة المبعوثة الأممية ستيفاني وليامز الأخيرة أمام مجلس الأمن، وما تعليقك عليها؟

بالنسبة لإحاطة المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني وليامز نجد أنها تحدثت عن واقع حدث، ولكن تحت توجيهات خارجية لبعض شخوص المشهد الليبي المتأزم من تدخلات بعض دول الأمم المتحدة، ولكن من أهم وأبرز النقاط التي ذكرتها وليامز في إحاطتها هو وجود شبهات فساد ورشاوي في ملتقى تم بتنظيم واختيار بعثتها الأممية.

ماذا بشأن دعوتها لإدراج كل من يعرقل جهود السلام في القائمة السوداء؟

بالنسبة لمعرقلي السلام، إدراج القائمة السوداء هذا عمل ينتظره الشعب الليبي قبل البعثة الأممية لأن معرقلي السلام هم صانعي السلام في زمن العولمة وكذلك نعتبره عمل جيد للبعثة الأممية نحو حل الأزمة الليبية.

هل الآليات التي طرحتها وليامز يمكن تطبيقها على أرض الواقع؟ 

تطبيق بعض البنود يعتمد على خطة البعثة الأممية في حل الأزمة السياسية الليبية من حيث شفافية عملها على أرض الواقع في المشهد الليبي المتأزم.

من وجهة نظرك.. هل نجحت وليامز في المسار العسكري وفشلت في المسار السياسي؟

إلى الآن لا يوجد نجاح أو فشل في المسارات، وذلك لأن الحكم على نتائج المسارات يكون عند معرفة نتائجها النهائية.

حوار تونس.. برأيك هل ستنجح البعثة الأممية في إعادة المتحاورين لجولة حوار جديدة؟ 

حوارات تونس ونجاحها أو فشلها مرتبط بشفافية البعثة الأممية حول المشهد الليبي المتأزم، مع ملاحظة أنني ضد هكذا حوارات غير شرعية رسمية وغير شرعية إنسانية من إرادة الشعب الليبي الذي يعاني من بعض هفوات البعثة الأممية.

هل ليبيا مستعدة للتوجه لانتخابات، وماهي فرص نجاحها؟

بالنسبة الانتخابات كنت قد أجبت على هكذا سؤال في بعض القنوات المحلية والإقليمية والدولية، أنا مع الانتخابات الشهر القادم أو بعد ستة شهور أو بعد سنة، المهم الشعب في عملية اختيار ممثليه، أما استعداد ليبيا فهذا شأن مرتبط بالبعثة الأممية.

هل تأخر تعيين مبعوث أممي إلى ليبيا كان له تأثير أو انعكاس على الأزمة الليبية؟

الأزمة الليبية لا تتأثر بشخوص البعثة الأممية الافاضل، بل بشفافية عملها في المشهد الليبي الذي أصفه دائما بـ “المتأزم”.

ما هي الخطوات القادمة سياسيا في ليبيا؟

ليبيا والقادم.. سؤال جوهري وممتاز، الواقع السياسي القادم في ليبيا مرتبط بعمل البعثة الأممية، التي ينتظر الشعب الليبي منها حل أزمتها الراهنة بطرق أكثر شفافية حسب بنود الأمم المتحدة.

ما هي التوصيات التي توجهها إلى البعثة الأممية؟

أتمني من البعثة الأممية اختيار أفضل بديل لدى خطتها بما يتماشى لإنهاء معاناة الشعب الليبي، وأن تتعامل مع ذوي القيادة الحقيقية لليبيا من الأسماء غير الجدلية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك