ليبيا الان

«عتيقة»: من أراد «الرجل الموضوعي» عليه أن يساند «باشاغا»

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

رأى المحامي جمعة عتيقة، نائب رئيس المؤتمر الوطني السابق، أن من أراد من وصفه بـ«الرجل الموضوعي» عليه أن يساند وزير داخلية السراج فتحي باشاغا، بحسب وصفه.

وقال عتيقة في منشور له، عبر حسابه الرسمي، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “من أراد موضوعيا مستقبلا لهذا الأفق المسدود عليه أن يساند وزير الداخلية فتحي باشاغا وفي ذات الوقت عليه أن ينتقده بشدة”، على حد قوله.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، عقدت الأحد لماضي، مؤتمرًا صحفيًا في ختام الملتقى السياسي الليبي في تونس.

وقالت «وليامز»،  إن “جميع من شاركوا في ملتقى الحوار في تونس متفقون على ضرورة عمل تغيير في ليبيا”، لافتة إلى أنهم أكدوا أيضًا على “ضرورة إنهاء معاناة الشعب الليبي”.

وأضافت، أنه “تم الاتفاق على عقد اجتماع عبر الإنترنت بعد أسبوع لبحث آليات تنفيذ الاتفاقيات”، مردفة أن “هناك اتفاق بين جميع الأطراف الليبية على إجراء الانتخابات في ديسمبر 2021”.

وتابعت؛ أنه “تم الاتفاق على تمثيل المرأة في المناصب السيادية بنسبة الثلث وكذلك الشباب”، مشيرة إلى أنه ” علينا أن نغير الوضع الراهن عبر حكومة تكنوقراطية بغض النظر عمّن سيتولى رئاستها حتى نتجه للانتخابات”.

وأردفت «وليامز»، أنه “لم يحصل مقترح استبعاد الشخصيات إلا على 61٪ والمطلوب 75٪.”، مضيفة أنه “كان هناك نقاش حاد حول استبعاد الشخصيات التي تحملت مسؤوليات منذ 2014”.

وأكدت على أن “المشاركين قرروا منذ اليوم الأول أن يتم التصويت على الشخصيات بـ”75٪ “، مستطردة  “نحتاج لإطار قانون ودعم مفوضية الانتخابات لإجراء الاستفتاء على الدستور”.

وأكملت المبعوثة الأممية، أن “إقامة الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل كان مقترحاً من عضو مجلس النواب عن الجنوب وتم الإجماع عليه”، قائلة: “حققنا توافقاً حول خارطة طريق مهمة مثل اختصاصات الحكومة وشروط الترشح”.

وأوضحت «وليامز»،  أن “الناس تريد أن ترى مؤسسات موحدة وتقدماً حقيقياً نحو المصالحة الوطنية”، مضيفة أن “اللجنة القانونية التي ستضع القاعدة الدستورية للانتخابات ستكون من المشاركين في ملتقى الحوار السياسي”.

وختمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، قائلة: إن “الذين يحاولون تقديم الأموال للمشاركين سيتم تصنيفهم كمعرقلين للحوار، كما سيتم فتح تحقيق في معلومات عن دفع رشاوى وشراء أصوات، ونتعهد بعقوبات دولية ضد من يثبت تورطه”.

الوسوم

استيفاني ويليامز الحوار السياسي باشاغا جمعة عتيقة رئاسة الحكومة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • هذا أعتبره وقفة مع ابن العم فقط وليس شهادة موضوعية ياسيد عتيقة من شخص متعلم ومتحضر مثلك للاسف…شهادة غبلر صادقة وتفضح الجهوية والقبلية المقيتة للاسف …لو كانت من شخصية جاهلة لكانت مقبولة ولكن من السيد د./ عتيقة بهذا شيء ينبيء بانحدار اخلاقنا ك ليبيين وثقافتنا ايضا التي جعلت القبيلة هي الاولي في كل شيء….نسيت افعال باشاغا بسرعة…ياسيد عتيقة ..نسيت انقلابه علي الشرعية و دعمه للميليشيات والعصابات والمجرمين امثال صلاح بادي المجرم الدولي الذي احرق المطار والطائرات …نسيت دعم باشاغا للمتطرفين من انصار الشريعة وشوري بنغازي وغيرهم من القتلة واللصوص…نسيت التلاعب بالمال العام…نسيت و نسيت الكثير….أحذر من الشهادة مرة اخري ياسيد / عتيقه فأن مخالفتها ذنب واثم كبير تحاسب عليه دنيا و آخره….