ليبيا الان

النمروش: التاريخ سجل بأحرف من نور الملامح البطولية للعثمانيين في ليبيا منذ القرن السادس عشر

ليبيا – قال وزير دفاع الوفاق الموالي لتركيا صلاح النمروش إن هدف “مركز عمر المختار ” (مركز التدريب التركي في تاجوراء) لتدريب مسلحي الوفاق هو صقلهم بدنيًا ونفسيًا ومهنيًا ومعرفيًا، وفق أعلى المستويات والمعايير الاستراتيجية.

النمروش وفي كلمة خلال مراسم حفل تخريج الدفعة الأولى من المركز التركي في إطار مذكرة التعاون الأمنية العسكرية المبرمة بين السراج وأردوغان، مضيفاً : “إننا اليوم نجني أولى تمرات التعاون في المجال العسكري الليبي التركي في مجال التدريب”.

وقال مدعيًا : “إن هذا التعاون ليس وليد اليوم ولا هو وليد الصدفة؛ إنما هو تعاون متجذر في أعماق تاريخنا المشترك وحاضرنا الجامع ومستقبلنا المتداخل دينًا وعرفًا”.

وتابع مزاعمه قائلاً : “التاريخ سجل بأحرف من نور ملامح بطولية منذ القرن السادس عشر عندما تصدت البحرية العثمانية لأعتى عصابات القتل والنهب والسلب ألا وهي عصابات فرسان القديس يوحنا وطردتهم من هذه المنطقة شر طردة” في إشارة منه إلى حقبة الاستعمار العثماني للمنطقة.

النمروش اختتم: “البحرية العثمانية تصدت في ذلك الوقت لأعتى قوة بحرية ألا وهي البحرية الإسبانية وردتها على أعقابها وجعلت من البحر المتوسط بحيرة تنعم كافة دوله بالأمن والسلام والاستقرار”، مبينًا أن “التاريخ غير قابل للتزوير أو التبديل أو الانتقاء”.

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لانك جاهل وحقير لم تقرأ التاربخ وما حدث للجيش العثمانى من هزائم ساحقة على يد الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا فى موقعتى قونيا ونصبين حيث ثم تم ابادة الجيش العثمانى واسر قائده رشيد باشا مع 6000 ضابط وجندى فى المعركة الاولى وفى الثانية مات 12 الف جندى عثمانى غرقا فى نهر الفرات اثناء فرارهم وانضم الاسطول العثمانى بالكامل للجيش المصرى ولولا تدخل اوربا لسيطر الجيش المصرى على عاصمة الخلافة العثمانية ولهذا راينا رعب اردوغان عندما اظهر الجيش المصرى العين الحمراء وحدد خط احمر لان التاريخ يذكر باحرف من نور انتصارات الجيش المصرى بقيادة ايراهيم باشا التركى الاصل ولكنه قال ان شمس مصر مصر مصرته وجعلته مصريا بينما انت ياميبون شمس ليبيا لم تؤثر فيك لانك موسخ اصلا

  • .وفى صبيحة يوم 20 ديسمبر تقدمت جيوش رشيد باشا الى قونيه , وأخذ كل من القائدين يرتب موقع جنوده . وفى اليوم التالى , يوم الواقعة( 21 ديسمبر ) , كان الضباب يخيم على ميدان القتال من الصباح فحال دون اكتشاف كل من القائدين موقع الجيش الاّخر , على أن ابراهيم باشا كان يمتاز على رشيد باشا بأنه درس الجهة التى دار فيها القتال دراسة دقيقة , و مرن جنوده على المناورات فيها قبل اشتباك الجيش .

    وقد رابط الجيش المصرى شمالى قونيه و على مقربة من ميمنته شمالا بشرق مستنقعات من المياه , وعلى مسيرة فرسخ من ميسرته تقع مدينة سيلة , وأمامه الجبال , وعلى سفحها يرابط الجيش التركى لالذى كان الضباب يحجبه عن أنظار المصريين . و كان البرد قارصا , ولا غرو فالمعركة وقعت في شهر ديسمبر في أشد ايام الشتاء , فنزلت درجة البرد يوم الواقعة الى 11 فوق الصفر . و اصطف الجيشان في مواقعهما , يفصل بينهما نحو ثلاثة اّلاف متر , و مرت لحظة خفت فيها و طأة الضباب قليلا , فأمكن ابراهيم باشا أن يلمح موقع الجيش التركى , و قد رتب خطة الهجوم ترتيبا محكما , فرأى أن الهجوم على ميمنة الترك أمرا لا تحمد عواقبه , لأنها مرابطة على سفح الجبل في مواقع حصينة , يعكس الميسرة التى كانت تستند إلى مستنقعات مكشوفة . و قبل أن يبدأ إبراهيم باشا بالهجوم تقدمت صفوف الترك حتى صارت على بعد نحو ستمائة متر من مواقع المصريين , و أخذت المدافع التركية تطلق القنابل عليهم , فلم يجب المصريون على الضرب بضرب مثله , إلى أن تعرف إبراهيم باشا على صوت الضرب مواقع الترك , و تقدم الصف الثانى من المصريين حتى اقترب من الصف الأول تفاديا من فتك القنابل التركية التى كانت تنصب عليه . و اتجه إبراهيم باشا الى بئر نمرة , تقع على يمين الصف الثانى من الجيش المصرى ليزداد علما بمواقع الترك , و كان يصحبه من خاصة أركان حرب مختار بك و كانى بك و أحمد أفندى , و معه قوة من الف و خمسمائة من العرب. وهناك لمح مواقع الترك , وعرف بثاقب نظره نقطة الضعف التى يصيب منها الهدف , ذلك ان قوة الفرسان كانت تؤلف ميسرة الجيش التركى , و قد أخطأت القيادة التركية في أنها لم تحكم الصلة بين الفرسان و المشاة اثناء التقدم , فحدثت بينهما ثغرة يبلغ طولها نحو الف خطوة جعلت الميسر في شبه عزلة عن بقية الجيش . فانتهز إبراهيم باشا هذه الفرصة , وأعتزم الدخول بقوات الحرس و الفرسان في هذه الثغرة ليخترق صفوف الترك , و بادر فعلا فأصدر تعليماته لتحرك هذه القوات , وتولى بنفسه قيادة هذه الحركة , فزحفت قوة الحرس يتبعها الفرسان و اجتازت البئر بقليل , ثم انعطفت نحو الشمال حيث ميسرة الترك وهاجمتها هجوما شديدا , و شدت المدفعية أزرها , فصبت قنابلها على الترك و أخذت من الجنب , و كان الهجوم شديدا , و الضرب محكما , فتقلقل الترك من مراكزهم لشدة الهجوم و تقهقروا شمالا من غير انتظام في المستنقعات , و بذلك انهزمت ميسرة الجيش التركى . ثم تابع المصريون تقدمهم و توسطوا ميدان المعركة حيث واجهوا الصف الثالث من مشاة الترك الذين اقتحموا الميدان و وصلوا الى تلك الناحية فأصلتهم المدافع نارا حامية و أحاط بهم المصريون و ضربوهم ضربا شديدا و أوقعوا بهم حتى سلموا سلاحهم . و لما أدرك الصدر الأعظم أن ميسرته قد وقع فيها الاضطراب و الفشل أراد أن يلم شعتها و يبث الحمية في نفوس رجاله , فنزل الى حيث مواقع الجند , لكنه لم يفز بطائل , و ضل الطريق لكثرة تكاثف الضباب , وبينما هو يسير على غير هدى وقع في أيدى العرب المصريين , فأحاطو به و جردوه من سلاحه و اقتادوه أسيرا الى ابراهيم باشا , و كان قد مضى على نشوب القتال نحو الساعتين . و تابع المصريون من المشاة و الفرسان تقدمهم شمالا , و استأنفوا مع بعض المدافع و هاجموا الصف الرابع من مشاة الترك فحاقت به الهزيمة و سلم و تمزق شمله و بذلك تم للجيش المصرى الفوز على ميسرة الترك و الصف الثالث و الرابع من مشاتهم . و بينما كانت قوات الحرس و الفرسان تقوم بهذه الحركات و الهجمات الموفقة تقدم الصف الأول من صفوف الأعداء نحو ميسرة الجيش المصرى و اتخذوا مواقعهم حولها في خط منكسر بغرض الاحاطة بها , و اشترك في هذه الحركة الصف الثانى من صفوفهم , وعاونهم فرسانهم فكانت الهجمة هائلة , عنيفة في شدتها , خطيرة في عواقبها , ولكن ميسرة الجيش المصرى تلقتها بثبات و شجاعة , وتحركت مدافع الاحتياطى فشدت أزر المدفعية التى تحمى الميسرة , وصبت المدافع المصرية قنابلها على صفوف الترك ,فحصدت صفوفهم حصدا و استبسلت الميسرة في الضرب و القتال , و كان على دفاعها يتوقف مصير المعركة , و أستمرت الملحمة ثلاثة ارباع ساعة , ثم أسفرت عن كسر هجمة الترك و هزيمتهم و تشتيت شملهم في الجبال . و كأنما أراد الترك أن يبذلوا اّخر جهد في المعركة , فتحركت قوة من الفرسان و وصلت تجاه الصف الأول من الجيش المصرى , فلم يحفل بها المصريون لأنها كانت سائرة نحو الفشل المحقق , فمازالت تتقدم حتى وصلت الى ما وراء صفوف الجيش المصرى , و هناك تشتت شملها و ولت الأدبار

    انتهت الواقعة بهزيمة الجيش التركي، ودام القتال فيها سبع ساعات، اذ بدأت في الظهر وانتهت بعد غروب الشمس بساعتين، ولم تزد خسارة المصريين عن 262 قتيلا، و530 جريحا ، أما الجيش التركي فقد اسر قائده ونحو خمسة آلاف الى ستة آلاف من رجاله، من بينهم عدد كبير من الضباط والقواد، وقتل من جنوده نحو ثلاثة آلاف ، وغنم المصريون نحو 46 مدفعا، وعددا كثيرا من الرايات.

    فلا غرو كانت معركة قونيه نصرا مبينا للجيش المصري، وصفحة فخار في تاريخ مصر الحربي.

    ولقد كانت من المعارك الفاصلة في حروب مصر،لانها فتحت امام الجيش طريق الاستانة، اذ اصبح على ميسرة ستة أيام من البوسفور، وكانت الطريق مخلاة لا يعترضه فيها جيش ولا مقعل، فلا جرم ان ارتعدت فرائص السلطان محمود بعد هذه الواقعة اذ راى قوائم عرشه تتزلزل امام ضربات الجيش المصري وانتصاراته المتوالية.

    {{{خريطة}}} 249

    مواقع المصريين
    1-2 الصف الاول من صفوف الجيش المصري يقوده سليم بك المانسترلي. 3-4 الصف الثاني بقيادة سليمان بك (باشا) الفرنساوي على بعد ثلثمائة خطوة فقط من الخط الاول، وقد اقترب منه الى هذا الحد بسبب تكاثف الضباب صبيحة يوم الواقعة وتساقط قنابل الترك عليه.[1] 5 جنود الحرس يقودهم سليم بك الحجازي ويتألف منهم الصف الثالث . 6 الفرسان يقودهم احمد بك (باشا) المنكليواحمد بك المانسترلي. 7و 8و 9 المدافع وقد نصبت في الميمنة والقلب والميسرة بقيادة سليم بك قائد الطوبجية. 10 بطاريتان من مدافع الاحتياطي. 11 بطارية من مدافع الاحتياطي مع الحرس. 12 و13 اورطتان في هيئة مربعين لحماية الجناحين.

    مواقع الأتراك
    14-15 الصف الاول من المشاة. 16 الصف الثاني من المشاة. 17 الصف الثالث من المشاة. 18 الصف الرابع من المشاة. 19 الايان من الفرسان على يمين الصف الاول من المشاة. 20 الايان من الفرسان على يسار الصف الاول من المشاة. 21 الاي من الفرسان خلف 19 22 الاي من الفرسان عن يسار الصف الثاني من المشاة. ،/، مدافع الترك موزعة امام صفوف المشاة والفرسان. 23 موقع البشر التي اتجه اليها ابراهيم باشا ليستطلع مواقع الترك. 24 الموقع الذي وصل اليه الفرسان المصريون لمهاجمة الجناح الايسر للجيش التركي بمعاونة جنود الحرس. 25 الموقع الذي وصلت اليه المدافع المصرية لشد ازر هذه الهجمة. 26 النقطة التي ارتد اليها الجناح الايسر للجيش التركي في المستنقعات بعد هزيمته امام هجمة الفرسان المصريين. 27و 28و 29 المواقع التي وصل اليها المصريون من الفرسان والحرس في تقدمهم واحاطوا بالصف الثالث من المشاة الترك نمرة 17 الذي زحف من موقعه الاصلي الى حيث سلم سلاحه في الموقع نمرة 17. 30 الموقع الذي تقدمت اليه المدافع المصرية الاتية من 26 لتشترك في الحركة السابقة. 31 المكان الذي اسر فيه الصدر الاعظم محمد رشيد باشا قائد الجيش التركي. 32 المكان الذي كان به ابراهيم باشا حينما وقع الصدر الاعظم اسيرا. 33 و34 المواقع التي وصل اليها المصريون في تقدمهم شمالا. 35 الموقع الذي تقدمت اليه المدافع المصرية اتية من الموقع 30. 36 الموقع الذي هزم فيه الالاي التركي نمرة 18 امام هجوم المصريين. 37و 38 و39 المواقع التي تقدم اليها الصف الاول من مشاة الترك نمرة 14-15 للاحاطة بمسيرة الجيش المصري. 40 و41 المواقع التي تقدم اليها الصف الثاني من مشاة الترك نمرة 16 للاشتراك في الحركة السابقة. 42 المواقع التي تقدم اليه الفرسان الترك نمرة 19 و21 للاشتراك في الحركة السابقة. 43 انتقال المدفعية المصرية من الموقع 10 وانضمامها الى مدافع الجناح الايسر حيث اشتركت في كسر هجمة الترك وتشتيت شملهم. 44 المواقع التي تقدم اليها الفرسان الترك نمرة 22 حيث تشتت شملهم.

    حركات الأسطول المصري
    كان للاسطول المصري فضل كبير في معاونة الجيش خلال الحرب السورية من مبدئها الى منتهاها، فان هذه الحرب لم تقتصر على البر. بل تعدته الى البحر، ونا ذاكرون هنا ما قام به الاسطول من الاعمال الجليلة التي ساعدت الجيش على بلوغ النصر.

    اشترك قسم من الاسطول في حصار عكا كما قدمنا، فقد اصدر ابراهيم باشا تعليماته الى سر عسكر الدونئمة المصرية عثمان نور الدين بك يضرب قلاع عكا من البحر فتقدم الاسطول (ديسمبرة سنة 1831) واصطفت سفنه امام حصون المدينة، واخذت تضربها بالمدافع.

    كان عدد هذه السفن تسع بوارج تقل 3810 من البحارة، وسلاحها 484 مدفعا، وهذه اسماؤها كما ذكرها اسماعيل باشا سرهنك ، وهي: الفرقاطة كفر الشيخ وعليها القومندان برسيك الانجليزي، والفرقاطة الجعفرية وقومندانها برغمه لي احمد قبودان وعليها علم الاميرال الاول قائد الاسطول، والفرقاطة البحيرة وقومندانها عبد اللطيف قبودان (الذي صار باشا وتولى نظارة البحيرة فيما بعد) وتحمل علم الاميرال الثاني مصطفى مطوش باشا، والفرقاطة رشيد وعليها السيد علي قبودان، والفرقاطة شير جهاد وعيها نوري قبودان، والفرقاطة دمياط وعليها هدايت محمد قبودان، والفرقاطة مفتاح جهاد وعليها مصطفى قبودان الجزائري، والسفينة بومبه وعليها بيجان قبودان، والسفينة رهبر جهاد وعليها علي رشيد قبودان.

    اخذت هذه البوارج تطلق مدافعها على حصون عكا طول النهار، ولكنها لم تصبها بضرر يذكر لمتانتها، ثم رست مع باقي سفن الاسطول التي لم تشترك في الضرب، واصيبت بعض السفن المصرية باضرار اضطرتها الى العودة للاسكندرية.

    وكان للاسطول المصري جولات مهمة على ظهر البحار خلال الحرب، فقد تلقى محمد علي باشا من احدى سفن العمارة المصرية في شهر يونيه سنة 1832 نبأ خروج الاسطول التركي من الدردنيل بقيادة الاميرال خليل باشا رفعت ليشترك في القتال، وكان مؤلفا من خمس وثلاثين سفينة حربية، فاصدر تعليماته الى العمارة المصرية بالاقلاع الى بحر الارخبيل لتبحث عن الاسطول العثماني وتقاتله، فسارت الى مياه رودس وكان الاسطول العثماني قد اتجه في ذلك الحين الى ثغر الاسكندرية