عاجل ليبيا الان

لقاء طنجة … خطوة على طريق عودة مجلس النواب للمسار الصحيح

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

أكد أعضاء مجلس النواب أن الاجتماع التشاوري الذي اختتم فعالياته الأربعاء،في طنجة بالمملكة المغربية، مر في أجواء جد إيجابية تملؤها الروح الوطنية، معتبرين أن لقاء طنجة أسرَّ كل محبي ليبيا وكل محبي السلام في العالم، وفق تعبيرهم

وكشف أعضاء مجلس النواب في تصريحات صحفية، أن الاجتماع انتهى بالتوافق على إجراء جلسة رسمية للمجلس بمدينة غدامس ، وذلك من أجل النظر في الاستحقاقات المنتظرة من البرلمان، مشددين على أن التوجه العام يسير نحو إنهاء الانقسام وطي صفحة الماضي السوداء

ويوم الإثنين المنصرم، انطلق بمدينة طنجة، الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمشاركة أزيد من 110 نواب يمثلون مختلف الطيف السياسي ، وذلك في أول جلسة لمجلس منذ سنوات، بهدف توحيد مجلس النواب بمختلف تياراته السياسية

الاجتماع التشاوي الذي انعقد بمدينة طنجة، ما بين 23 و25 نونبر الجاري، جاء لبحث المسار السياسي وحلحلة الخلافات القائمة بين البرلمانيين في الشرق والغرب، وذلك بدعوة من مجلس النواب المغربي، وذلك بعد أن حالت الظروف التي تمر بها ليبيا دون عقد جلسة موحدة للمجلس

وفي هذا الصدد، اعتبر عضو مجلس النواب عمر غيت كرميلة،و رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس ، أن عدد الحضور في لقاء طنجة كان مبشرا، لافتا إلى أن النواب لديهم أمل وروح إيجابية للعودة بالمجلس إلى الطريق الصحيح

وأشار كرميلة إلى أن ملفات كبيرة طُرحت في اجتماع طنجة، حيث اتفق النواب على الذهاب إلى مدينة غدامس خلال اليومين القادميين بحضور باقي البرلمانيين الذين تعذر عليهم الحضور إلى طنجة لظروف صحية أو لأسباب مرتبطة بالسفر

و توقع كرميلة حضور أكثر من 140 نائبا في غدامس، لاستكمال جميع الاستحقاقات المطلوبة من مجلس النواب، سواء تعديلات إعلان دستوري أو رسم مسار دستوري للانتخابات القادمة في 24 دجنبر، أو تعديل اللائحة الداخلية، وغيرها ، لافتا إلى أن كل النواب لهم الأمل والإصرار والتصميم على طي صفحة الماضي السوداء والانطلاق لمرحلة وصفحة جديدة خلال الفترة المتبقية، حتى نحاول تخفيف، ولو جزء يسير، من معاناة المواطن ، كما أن من بين الاستحقاقات المطلوبة من مجلس الناوب، يضيف المتحدث ذاته، اعتماد مخرجات ملتقى الحوار السياسي في تونس، في حال تمكن الملتقى من الخروج بنتائج ترضي الشعب الليبي، حسب قوله

بدوره، شدد عضو مجلس النواب سليمان محمد الفقيه، على أن الكل يعرف دور المغرب الإيجابي في الأزمة الليبية، بداية من الصخيرات وحتى ما قبلها، ومرورا ببوزنيقة والآن بطنجة، مشيرا إلى أن الاجتماع كان إيجابيا ومليئا بالروح الوطنية العالية

وأوضح الفقيه أن النواب استشعروا مسؤوليتهم الكبيرة، خاصة في هذا الظرف، معتبرا أن النواب حُمِّلوا مسؤولية بعض الأشياء التي لم يكونوا مسؤولين عنها، ونتمنى أن يكون هناك تعاون من الجميع للخروج بليبيا إلى بر الأمان ووضعها في المكانة التي تستحقها، وهذا ليس أمرا صعبا

ونبه الفقيه إلى أن مجلس النواب المنتخب هو ممثل للديمقراطية، و أن أي انتكاسة وتجاوز قد تؤدي إلى وضع آخر لا يرضي الليبيين، وقد يعود الأمر إلى ما قبل الصفر.

تحقيق التوافق

من جانبه، قال عضو مجلس النواب مبروك عبد الله الكبير، إن الهدف من هذه الجلسات هو توحيد مجلس نواب وإنهاء حالة الانقسام التي حصلت بسبب تداعيات الحرب، إلى جانب إذابة الجليد وكسر حالة الجمود

وأضاف الكبير أن هناك قرارات سيتخذها المجلس بعد العودة إلى مدينة غدامس من أجل إجراء إصلاحات في هيكلة المجلس ولجانه، لافتا إلى أن لقاء طنجة هدفه تحقيق حالة من التوافق وإعادة الانسجام بين أعضاء المجلس

وأردف بالقول: هذا اللقاء ليس موازيا أو ردا على لقاءات الأمم المتحدة، بل هو أمر طبيعي أن يلتئم مجلس النواب، بل بالعكس لقاءات مجلس النواب مهمة جدا من أجل إضفاء الصبغة الدستورية والقانونية على مخرجات الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة

واعتبر أنه أصبح لزاما وجود مجلس منتخب ليقوم بهذا الدور، ومن أجل أن يساهم في توحيد مؤسسات الدولة، وإصدار قوانين الانتخابات في المرحلة القادمة، والاستفتاء على الدستور، وغيرها

إلى ذلك، قال عضو مجلس النواب ، سالم مسعود قنيدي: نبشر الشعب الليبي أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وفي غدامس ستكون لنا استحقاقات كبيرة جدا، وسنغير عدة أمور بما يصلح حالة البلد ، وفق تعبيره

وقدم النائب احفيظ خليفة أحمد شيلينا، الشكر للمملكة المغربية، ملكا وبرلمانا وحكومة وشعبا، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والدعوة التي وجهت لأعضاء مجلس النواب من المملكة لعقد جلسات تشاوية ولقاءات بين أعضاء المجلس

وكان رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، قد وجه دعوة لرئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق ولنظيره في طرابلس ولكافة أعضاء البرلمان الليبي، لعقد اجتماع تشاوري بهدف التئام كافة أعضاء المجلس

وجاء في الرسالة التي وجهها المالكي، أن هذه الدعوة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تقريب الرؤى بين الليبيين، وتمكين مجلس النواب من أداء مهامه المنوطة به من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقا أمام العملية السياسية في ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24