ليبيا الان

«بويصير»: الكثير من الليبيين لا يرفضون الدكتاتورية ولا يبالون بأن يعيشوا قطيعا في حظيرة

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

زعم محمد بويصير، الأمريكي ذو الأصول الليبية، أن الكثير من الليبيين لا يرفضون ما وصفها بـ«الدكتاتورية» ولا يبالون بأن يعيشوا «قطيعا في حظيرة»، بحسب وصفه.

وقال بويصير المقيم في ولاية تكساس، ويحل ضيفاً دائماً على قنوات «الإخوان» بوصفه «محلل سياسي»: “لم أستطع النوم لان عقلي شغله سؤال محير، ماذا لو لم يتدخل الناتو في مارس 2011؟، واستعاد «القذافي» السيطرة على كامل التراب الليبي”.

وأضاف “كيف ستكون بيانات التهنئة، وكيف تتبرأ القبائل العظيمة من «المتآمرين»، وكيف تنصب مشانق الإعدام العلني في كل مدينة شهدت وجود الثوار كتلك التي شاهدناها في مايو 1984، وهدم بيوت أسر من خرج للعلن معبرا عن عدائه للنظام، والوفود التي تتسابق على باب العزيزية لتقديم الولاء، وتوقيع وثائق الطاعة بالدم والشعراء الذين ستجود قريحتهم بما لم نسمع من قبل من رياء ونفاق، وهل سنرى نفس الوجوه التي تتسابق اليوم على خشبة المسرح تتسابق على استرضائه”، وفقا لحديثه.

وتابع “الآن. أتعرفون لماذا أنتم في هذه التشرذم، ولماذا لم تستطيعوا استثمار نتائج أكتوبر 2011، لبناء ليبيا حديثه آمنه مستقرة حرة متقدمة مزدهرة؟ لأنكم ببساطه ليس من حقق تلك النتائج، وعندما تزعمون ذلك فإنكم تلبسون بدلة أكبر من مقاسكم كثيرا، فالكثيرين منكم لا يرفضون الدكتاتورية أصلا وهم على استعداد ليكونوا اتباع لأى دكتاتور، ولا تعنيهم البلد بل معدتهم، ولا يبالون بان يعيشوا قطيعا في حظيرة، وهذا ليس وعى ولا صفات شعب «يصنع ثورة» بالفعل وهذا ينطبق أيضا على المصريين والسوريين بلا خجل”، على حد زعمه.

وواصل “ففي كل الحالات عبر التاريخ، صاحب النتائج هو فقط من يستطيع أن يستثمرها ويبني عليها، ذلك أن الشعوب التي صنعت ثورات كانت دائما تملك وعيها”، بحسب ادعائه.

واستطرد “أقول أنتم. لأنى لم ولا أساهم في العملية السياسية من 2011، ورغم استغراب أصدقاء مهمين هنا عرفوا نشاطي كمعارض أيام القذافي لابتعادي منذ عام 2011، قلت لهم انتظروا راقبوا وتعلموا”، وفقا لزعمه.

الوسوم

الإخوان القذافي الليبيين المليشيات بويصير

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • ياابوالصراصير انت كلب حقير تأخذ اجرك من قطيع الخرفان ولا تنسى ايها الكلب الحقير ان الديمقراطية وحرية الرأى اكذوبة كبيرة فى كل دول العالم واولها امريكا فمن يسيطر على صناعة القرار كبار الحيتان المسيطرين على الثروة والاعلام اما الغلابة فنراهم يخرجون للشوارع حيث تقمعهم الشرطة وتقتل السود منهم اما كبار المجرمين من العسكريين الامريكان فلا يستطيع احد محاسبتهم وراينا قرض امريكا لعقوبات على محكمة الجنايات الدولية وراينا رئيس امريكا يتحدث عن تذوير انتخابات وانه غير قادر على الشكوى للمحكمة العليا رغم وجود ادلة قوية وشهود على للتزوير فما رأيك يابوالصراصير

  • يابوي صير مثل الصراصير تستحق يابوى ان تسحق مثل الصراصير ياحقير وحرام تنام فى حضن كلبتك الانريكانى فهى تحتقرك الان بعد ان شتمت الشعب الليبى الطاهر يانجس