عاجل ليبيا الان

رشوان: السراج وصنع الله يمتلكان شركة خاصة للخدمات النفطية ومقرها في لندن

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

كشف عيسى رشوان الخبير الاقتصادي، الخميس، عن تفاصيل الشركة الخاصة للخدمات النفطية والكائن مقرها في لندن، والمملوكة لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة، فائز السراج، بالشراكة مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله .

وأوضح رشوان، في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن تأسيس شركة خاصة للخدمات النفطية المحدودة بين السراج و صنع الله يخالف قوانين التجارية الليبية، مشيرا إلى أن هذا يؤكد وجود فساد .

وأفاد رشوان بأن الشركة تحمل اسم شركة مرزق للخدمات النفطية المحدودة – MURZUQ OIL SERVICES LIMITED”، وأنها أُنشئت في 12 مايو 2020م، وعنوانها المسجل بالمملكة المتحدة Wood Street, London, United Kingdom EC2V 7WS  تحت رقم ترخيص 12597062، كشركة خاصة.

وأضاف رشوان أن نشاط الشركة هو جميع الخدمات النفطية المساعدة في قطاع النفط والغاز، مثل توريد وقود بنزين ونافتا إلى ليبيا، والمشتريات والتوريدات النفطية الموحدة إلى ليبيا، إضافة إلى شراء اليوريا والميثانول من ليبيا، وتوريد عمالة إلى قطاع النفط، وعقد دورات تدريبية للموظفين من قطاع النفط، وغيرها.

وبين أن مدير الشركة التنفيذي هو عماد عبداللطيف سالم بن رجب، مواليد 1971 وكذلك مدير قسم التسويق في الشركة، وفي نفس الوقت يشغل وظيفة مدير عام إدارة التسويق الدولي في المؤسسة الوطنية للنفط طرابلس ليبيا.

وتابع أن مدير الشركة الفني هو إبراهيم الغمارى عبدالجليل الغمارى، مواليد 1965 بوظيفة المدير الفني والتقني، موضحًا أنه موظف في شركة الخليج العربي للنفط بنغازي- الكيش .

واستطرد أن مدير الشركة القانوني هو الدكتور خلف الله مفتاح إبراهيم، مواليد 1970 بوظيفة المدير القانوني، وفي نفس الوقت يشغل المدير العام للشؤون القانونية بالمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، مبينا أن رأس مال الشركة المدفوع 100 ألف جنيه استرليني مسجل يوم 12مايو 2020م.

وكشف أن صاحب السلطة المطلقة على الشركة، هو المجلس الرئاسي المحدد باسم فائز السراج فقط واتفاقية الصخيرات، ومصطفى صنع الله، كرئيس الجمعية العمومية لشركة تتبع للمؤسسة الوطنية للنفط وهي شركة البحر الأبيض المتوسط للخدمات النفطية برأس المال المدفوع 100 ألف جنيه استرليني بطرابلس تحت عنوان شارع بشير السعداوى، صندوق بريد 2655، طرابلس.

وتساءل رشوان: ما علاقة المجلس الرئاسي المُحدد بشخص فائز السراج بفتح شركات خدمية نفطية خاصة في لندن، إلا بوجود اتفاق مسبق بين مصطفى صنع الله وفائز السراج؟.

وأشار إلى تعارض المصلحة في وظائف المدراء، قائلاً إن عماد بن رجب يشغل مدير عام إدارة التسويق الدولي في المؤسسة الوطنية للنفط لدى مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ، والذى يشغل في الوقت نفسه رئيس الجمعية العمومية لشركة البحر الأبيض المتوسط للخدمات النفطية.

وأوضح أن تأسيس هذه الشركة يخالف القوانين التجارية الليبية، حيث يمنع على الموظف في القطاع العام في الإدارات العليا خاصة، العمل في القطاع الخاص في نفس مجال عمله إدارته، لوجود شبهة فساد محتملة في أي وقت بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى المعروفة .

واختتم قائلاً إن السؤال المهم الآن هو هل تعلم الجهات الرقابية في ليبيا بوجود هذه الشركة أصلا؟ وهل هذا الدعم المتبادل بين فائز السراج وصنع الله سببه هو تأسيس هذه الشركة؟ .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

تعليق

  • :
    كلام فارغ ودوة فاضية ومحاولة اطالة المواضيع والوقت –
    باختصار شديد :
    يتم وضع عاءدات النفطية داخل المصرف الليبي المركزي بطريقة مباشرة –
    ويتم تقليص تصدير النفط وعمل الحقول النفطية الليبية بمقدار 30% – بحيث تتم تغطية الموسسات الامنيةً والعسكرية والمدنية مثل المطافئ ومعدات المصانع والمراكز الخدمية في البلديات .
    والعاءدات يتم تخصيص مبالغ للصيانة العامة للآبار وحماية البيءة – والضمان والتأمين الاجتماعي الليبي . ودعم المصانع الليبية العامة . والقطاع الزراعي من جرارات ومضخات وغيره .
    اي شيء اخر عبارة عن تضييع وقت –
    لان باختصار لندن ماءوى الجاليات المعرضات العربية وفقط يريدون الاموال الليبية لصالح منظمات مثل حزب الله وغيره من الباكستان وإيران ومنظمات عنصرية إنكليزية . وهذا الكلام موثوق منه لان حتى الليبيين في بريطانيا تم منعهم من العمل وعدم دفع مرتباتهم او فرص إتمام الدراسة – من منظمات انجليزية بسبب العنصرية – وهذا حدث منذ 2011 – حيث هاجمت الشرطة الانجليزية بعض الليبيين اثناء الحرب على ليبيا
    وقاموا بسرقة واحتجاز جوازات سفرهم الليبية عنوة بناء على طلب الخونة العرب المتواجدين في لندن وبوسائل غير مشروعة مثل الرشاوي وغيره – ويطمعوا في سرقة الخيول الليبية لاجل سابقات القمار والميسر في بريطانيا .
    حتى الشركات المصرية سحبت نشاطها التجاري من لندن وعادت به لبلادهم – بسبب فرض الضراءب
    على القطاع الخاص – وإذا لم تصدقوا اتصلوا لاصدقائكم في لندن لتعرفوا الحقيقية .
    فلهذا يجب الالتزام بالحماية المقدرات الليبية من اي تدخلات اجنبية .وتمسك الليبيين بأسلحتهم ومراكزهم الامنية دون اي تدخلات تدريبية خارحية – للحفاظ على خصوصية الدولة الليبية . والليبيين المهاجرين في الخارج يعانون من هذه المواضيع وخاصة لعدم استخراج جوازات سفر ليبية لهم من السفارات الليبية . وعدم وجود دعم للمهاجر الليبي . وهذا الشيء صاير ولازم تكون في عملية انتباه للعلاقات الدولية بالخارج واسبابها .