ليبيا الان

النمروش: فتحي باشاغا لم يطلعني عن “صيد الأفاعي”

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

 

قال وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش إن الوزارة لم يكن لديها علم مسبق بعملية صيد الأفاعي التي أطلقتها وزرة الداخلية مؤخرا، وفق قوله،

وأوضح النمروش في تصريح لقناة ليبيا الأحرار الأربعاء خلال زيارته لمدينة زوارة، أن وزارته ترحب بالتعاون مع جميع الوزارات لاستتباب الأمن وحماية المواطنين ، مشيرا إلى أنهم كانوا يأملون التنسيق المسبق بشأن “صيد الأفاعي”، لتحقق العملية أهدافها بالشكل المطلوب، على حد قوله.

وأكد النمروش استمرارهم في بناء الجيش الليبي عبر تخريج الدفعات النظامية من الكليات العسكرية ومراكز التدريب، مضيفا أن شهر فبراير القادم سيشهد دورة تجنيد جديدة، سيعلن عنها بشكل رسمي عبر وزارة الدفاع، وفق قوله.

وفيما يتعلق بآلية الالتحاق بالمؤسسة العسكرية، أوضح النمروش أن أبواب الكليات العسكرية ومعاهد التدريب مفتوحة أمام جميع الطلبة لتقديم ملفاتهم والانتساب للمؤسسة، قائلا إن الدفعات الأخيرة التي جرى تخريجها شهدت إدماج مقاتلين من عملية بركان الغضب التي واجهت العدوان على طرابلس.

وكان وزير الداخلية فتحي باشاغا قد أعلن في تصريح لوكالة أسوشيتد برس الأيام الماضية إطلاق عملية أمنية للقضاء على العناصر الإرهابية واستهداف مهربي البشر تحت اسم صيـد الأفاعي، على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • متخلف عقليا فانت واحد من الافاعى داخل ليبيا حيث يتبعك افاعى الزاوية والداخلية تؤدى عملها فى القبض على الافاعى داخل نطاق عملها اما انت من حريم السلطان خائن للوطن وتدافع عن الاحتلال التركى واى عدوان يامتخلف لجيش وطنى مكلف قائده نن نواب الشعب بمحاربة الارهاب ياكلاب وكفاية اكاذيب ياحقير فمن حارب الجيش الوطنى مرتزقة من سوريا وجيش الدعارة التركى بعد ان توسلتم لهم لانقاذكم من الحساب ياكلاب ومصيرك وامثالك مهما فعلت السجن

  • الموضوع من اختصاص الداخلية فى فرض الامن الداخلى ومحاربة الجريمة اما انت يافنكوش مع بركان الكذب فتهربون من من مواجهة الجيش الوطنى عند الخط الاحمر ياحمار خوفا من الابادة والسحق مثل الصراصير وباشاغا لا يهتم بواحد من حريم السلطان وكما قبض على البيدجا سيقبض على الفار ليثبت لمليشيات الزاوية انك حمار

  • مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (16)