ليبيا الان

تعيين الإيطالية نتالينا تشيا رئيسة لبعثة الاتحاد الأوروبي «يوبام» في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، تعيين الإيطالية نتالينا تشيا رئيسة لبعثته لدى ليبيا «يوبام»، لتخلف الإيطالي فينتشينزو تاليافيري الذي شغل المنصب منذ 1 سبتمبر 2016.

وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان الخميس، أن تشيا ستباشر وظيفتها الجديدة ابتداء من يوم 1 فبراير المقبل على رأس هذه المهمة التي تم إنشاؤها من طرف الاتحاد الأوروبي لأول مرة سنة 2013.

وناتالينا هي موظفة مدنية إيطالية عملت على مستوى رفيع لأكثر من 20 عامًا، سواء في إيطاليا – بصفتها مديرة مكتب التعاون الدولي والمساعدة الفنية التابع لإدارة الجمارك الإيطالية – أو على الصعيد الدولي، بقيادة بعثات وبرامج ومشاريع في قطاع الأمن المدني، خاصة في مجال إدارة الحدود وقضايا الأمن والعدالة ذات الصلة.

و«يوبام» ليبيا  بعثة مدنية بموجب سياسة الأمن والدفاع المشتركة، والتي تم إطلاقها في 22 مايو 2013، لتكون مكلفة بالمساهمة في جهود السلطات الليبية لتعطيل شبكات الجريمة المنظمة المتورطة في تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والإرهاب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

تعليق

  • من الواضح ان لينان تكن عداء لليبيين ودولة ليبيا والدول الاسلامية كافة – اتضحت معالمه منذ بداية الحرب على سوريا وتدمير معالمهم الحضارية ومساجدهم – وكذلك حربهم ضد مسلمي العراق السنة وتخالف لينان مع ايران لاحتلال العراق وتشييع اَهلها وتهميش اهل السنة هناك حتى أطفال اهل السنة في العراق بدون تعليم او رعاية صحية – الى ما يحدث في سوريا الان من محاولة شراء أراضيهم لاتباع نص الله وبيعها لإيران وتشييع السوريين ايضا وكذلك اتهام اليمنيين بأنهم إرهابيين مع ان اليمنيين ام يتعدوا على خدود الدول الاخرى انما يدافعون عن وحدة أراضيهم وأعرافهم – ويتهمون السعودية بعدم وجود قانون فيها – ويدعمون الأوروبين التظاهر ضد السعودية والدول الاسلامية ويصفونهم بالارهاب – وذلكً لولاء لبنان لإيران – وكذلك ولاءهم الصهيونية وفرنسا – ويعض المنظمات العنصرية في امريكا بعد ان حاولوا اغتيال الرءيس الفتزويلي مادوروا الفاشلة الذي طور واهتم بشعبه الفنزويلي ومنحهم التعليم والصحة والرعايا والامن وحقق فوز اقتصادي لبلاده بعد وفاة قاءدهم الراحل شافيز –
    وما يحدث الان هو تحالف فرنسي لبناني شيعي صهيوني ضد الدول الإسلامية ومحاولة خلق الحرب الحرب الأهلية داخل هذه الدول وزعزعة امتها لبيع السلاح وازدهار اقتصاد تجارة السلاح او تجارة الموت – كما يحدث في السودان وبعض دول المغرب العربي – الان تماما –
    فلهذا يجب على دول الشمال الأفريقي الاتحاد والعمل في صمت وأخذ فالحسابان ان هناك أعداء يتربصون ويختفون وراء المنظمات الأوربية لتغطية جراءمهم ضد دولهم وضد دول الشمال الأفريقي وأمنهم الاقتصادي والعسكري والاجتماعي والدول الاخرى الاي تساندهم . فهذا اصبح واضح جليا – لاي عربي مسلم عاقل ويعلم خبث وخسة الطامعين في ثروات الدول الاخرى والدين يحسدون اي دولة على اي تقدم تنحزه لابناء وطنهم .