ليبيا الان

البيوضي: الكثير من الشجعان بلجنة الـ 75 لن يمرروا صفقة مشبوهة تخدم أجندة “الدكنونيين”

ليبيا – قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان البيوضي إنه تم وضع عوائق كبرى أمام صفقة التمرير ، و بات من الصعب تماما إنتاج السلطة التنفيذية المراد لـ”ملتقى hd” أن ينتجها بشعارات فضفاضة واستغلالا للظروف الليبية شديدة التعقيد.
البيوضي أضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” :”بداخل الأعضاء الـ 75 كثير من الشجعان ( رغم الاختلاف معهم ) في بعض الصمت حول قضايا أساسية ، إلا أنهم ملتزمون بعدم السماح بتمرير صفقة مشبوهة خدمة لأجندة الدكنونيين” في إشارة منه لأجندة لجماعة الإخوان المسلمين.
واختتم قائلاً :”ملفات كبرى فتحت و تجوب العواصم ، و يبدو أن مبعوثًا خاصًا جديدًا سيشرف على عملية الانتخابات وإنتاج سلطة جديدة يعترف بها الجميع وسنشهد عملية إزاحة كبرى ، تعيد تخريط المشهد السياسي الليبي على نحو مختلف”.

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • الليبيين صاروا اكثر وعي أن جميع فئات الشعب الليبي قد استشعرت خطر جماعة الإخوان الإرهابية، والأفكار الخبيثة المنحرفه التي تستخدمها لبث سمومها في المجتمع الليبي ومحاولات السيطرة عليه وإقامة مشروعها المزعوم المبني على العنف والتطرف والإرهاب وعدم قبول الآخر ويجب علي الليبيين التصدي وبعنف لمشروع الأخوان الأخساء

  • رأينا فى ملسل الجماعة كيف ان تنظيم الاخوان السرى انقلب على المرشد واقتحم مكتب الارشاد وحطمه وطلب من الهضيبى مرشد الاخوان ان يقدم استقالته تحت تهديد السلاح لولت تدخل عبدالناصر لانقاذه ثم حاولوا قتل عبدالناصر فى ميدان المنشية وبعدها قتلوا السادات الذى اخرجهم من السجون وسمح لهم بالعمل السياسى عقب انتفاضة 18 و 19 يناير لتاديب اليسار فدفع ثمن غلطته وشاركت فى هذه الانتفاضة والحمد لله استطعنا ان نجعلها سلمية فى مدينتا ومنعت بنفسى اطلاق اى حجارة على مديرية الامن ولكن لم نستطع السيطرة على حرق فيلا المحافظ ولكن لم تكن هناك اى وفيات او اصابات او خسائر فى ممتلكات المواطنين رغم ان القاهرة قتل فيها المئات ونهبت محلات واحرقت وسائل مواصلات ومع ذلك كان خبر احراق فيلا المحافظ الذى يتصدر مانشيتات الصحف سببا فى الغاء قرارات السادات .
    بعدها اطلق حرية العمل فى ااجامعات للجماعات الاسلامية وبالطبع كانوا معنا فى المعارضة وكانوا ينظموا معارض فترة لدخول الطلبة وفترة لدخول الطالبات كنت اشارك معهم فى تنظيم فترة دخول الطالبات رغم انى لم اكن منهم ولا ملتحى مثلهم ولكنى كنت معارضا لنظام السادات وحاورت رئيس الحرس الجامعى امام احد مجلات الحائط التى تسخر من السادات وعندما قال رئيس الحرس بدلا من هذا اكتبوا فى الصحف فقلت له يتم تحريفها فقال طيب ابعثوا للرئيس فقلت له لن تصل المهم انه بعد سنوات رايت فى اجتماع لاحزاب المعارضة بحزب العمل هذا اللواء السابق رئيس الحرس ممثلا عن حزب الوفد وكان كبيرا فى السن وكنا فى زمن ابوالفساد حسنى مبارك الذى زور كل الانتخابات فى عهده بينما السادات زور انتخابات 1979 ليسقط من عارضوا اتفافية كامب ديفيد مع اسرائيل وعلى راسهم حلمى مراد عدوه اللدود الذى حبسه مع 1500 معارض فى 5 سبتمبر 1981 وخرج بعد تولى مبارك السلطة والذى قال الكفن مالوش جيوب ومع ذلك زور انتخابات 1984 وكانت بالقائمة وتحالف الاخوان مع الوفد وحصلوا على اربع مقاعد واجريت انتخابات 1987 وتحالفوا مع العمل وفاز التحالف بحوالى 88 مقعد منهم نواب اعرفهم واحد بتاع نسوان وقلت هذا له فى وجهه وواحد يتعاطى مخدرات وكله تحت شعار الاسلام هو الحل المهم ان بتاع النسوان هو من ساعدنى فى استخراج تصريح العمل فى طرابلس لعلاقته الجيدة بامن الدولة
    انا بتاع المخدرات فساعدنى فى الاجازة مع اخر انضم للحزب للوطنى !!

  • وعقب ثورة 25 يناير تحالف الاخوان مع الناصريين مع حمدين صباحى وحزب الكرامة ولكن فى ثورة 30 يناير تحالف حمدين وتحالفه الشعبى ضد الاخوان فعاد فلول الحزب الوطنى ولم يعد له اى تواجد سياسى رغم دور شباب التحالف الشعبى فى الميادين لاسقاط الاخوان ولم يكن لهم تواجد فى برلمان عبعال وحسب الله السابق ولا فى برلمان حنفى الجبالى الحالى فى ظل ديمقراطية قشرة جعلت برلمان معظمه من الحيتان الثرية تمثل شعب معظمه تحت خط الفقر وستون بالمائة يحصلون على دعم تموينى كيف !!! اليست جائحة الكورونا معذورة وهى ترى الفساد والظلم فى كل مكان تحت مسمى الديمقراطية والتى سماها القذافى ديمو كراسى