عاجل ليبيا الان

مسؤول بمالية الوفاق يزف خبراً ساراً بشأن “علاوة الزوجة والأبناء” ويحدد مبلغاً متوقعاً للميزانية وسعر النفط المقترح

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

كشف مسؤول بوزارة المالية بحكومة الوفاق الوطني إن مقترح ميزانية ليبيا 2021 الموحدة لكلتا الحكومتين تتراوح قيمته ما بين 70 و75 مليار دينار، مشيراً إلى أن السبب في ارتفاع قيمتها يأتي لإحتسابها بسعر الصرف الجديد 4.48 دنانير مقابل الدولار الأميركي.

وأشار المسؤول أشار في تصريحات صحفية، إلى أن ليبيا تعول على إنتاج ما بين 1.3 إلى 1.5 مليون برميل نفط يوميًا في العام الحالي 2021، على أساس سعر نفط 50 دولارًا للبرميل في الميزانية المقترحة.

وأوضح المسؤول الذي رفض ذكر اسمه، أن هناك زيادة في الموازنة الجديدة شملت منحة الزوجة والأبناء، بالإضافة إلى إعادة إعمار المناطق المتأثرة بالحروب، وتفعيل الحكم المحلي ودوره في إدارة الخدمات المحلية وبعض المشروعات الأخرى، ومعالجة الانقطاع في التيار الكهربائي وتوفير الأموال للمؤسسة الوطنية للنفط لزيادة الإنتاج.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

تعليقات

  • أخطار الربا وأضراره :-

    الربا كسبٌ خبيث محرَّم مشؤوم، وسُحْتٌ لا خيرَ فيه، ولا بركة منه، بل يجلب الضَّرر والنقيصة في الدِّين والدنيا، والحاضر والمستقبل، على كلِّ مَن شارك فيه وأعان عليه ورضيه بأيِّ وجه من وُجوه المشاركة والإعانة؛ من أَخْذٍ أو عَطاء، أو كِتابة أو شَهادة، أو إعانة بمال، أو إجارةٍ لأهله أو تأييدٍ لهم، أو شَفاعة أو دِعاية لهم، أو دِفاع عنهم، أو حماية لهم، أو رضًا بما هم عليه، أو غير ذلك من وُجوه التأييد والإعانة لأهْل هذه المعاملة الباطلة الجائرة التي حقيقتها المحادة والمحارَبة لله ورسوله، والظُّلم الشديد للعِباد؛ فهي معاملةٌ تعتَمِد على الإثم والعُدوان؛ قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2].

    فمعاملةٌ هذه حقيقتُها لا شكَّ أنَّ أضْرارها كثيرةٌ وعظيمةٌ، وأنَّ عواقبها وخيمةٌ وأليمةٌ، على الفرد والجماعة الذين يشتَرِكون فيها، وعلى المجتمع الذي يستَطِيع تغييرَ ذلك المنكر وإنكاره فلا يُنكِره، ولا يسعى في تغييره أو تخفيفه، وهي أضرارٌ محقَّقة معجَّلة ومؤجَّلة، ورَد التنبيه على كليَّاتها وغاياتها في القُرآن الكريم، وفصَّل كثيرًا منها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، تبليغًا لما أُنزِل إليه من ربه، ورأى الناس شواهدها وآثارها واقعةً محسوسة في الأنفُس والآفاق،

      • كلام فضفاض وغير دقيق ، ويحتاج إلى التفصيل والأدلة ومثل هذا الكلام جعل غالبية عامة الناس يحرمون معاملات أحبها الله بأنها حرام وربا لأن الربا في الدين فقط .