ليبيا الان

«الزوبي»: نشر فكر التسامح وحوار الأديان «حرام شرعا»

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أفتى المليشياوي المدعو عبدالسلام الزوبي الشهير بـ«سرانتي» آمر ما يسمى «الكتيبة 301» التي تضم أفرادًا مدنيين من مصراتة، بحرمة الحوار مع الأديان رغم أنه أحد المناهج الإسلامية القائمة على أصول شرعية، وتدرس مناهجها في مؤسسات إسلامية وجامعات عربية، كبرى على رأسها الأزهر الشريف.

وادعى «الزوبي» عبر تغريدة له بتويتر أن مشروع مجمع «بيت العائلة الإبراهيمية» الذي دشنته دولة الإمارات بأنه مشروع سياسي مؤدلج خبيث.

وتابع أن الحوار مع الأديان حرام شرعا، وهي الذي تسعى لتحقيقه الإمارات من خلال المشروع، قائلا: «أنها تريد نشر فكر التسامح وحوار الأديان “الحرام شرعاً” وطمس الولاء والبراء».

واختتم بقوله: «قاتلهم الله تعالى، أفيستوي القرآن المحفوظ مع التوراة والإنجيل المحرَّفتين، أفيُجمع الطهر الإسلامي مع الكفر اليهودي والنصراني».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الرد عليك بايات قرانية :-
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)
    وقال تعالى :-
    وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)
    وقال تعالى :-
    هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)

  • إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17)
    قال تعالى :-
    وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)

  • حتى الاية التى تسموها اية السيف مع انعا اية رحمة وحرية عقيدة قال تعالى :-
    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
    فالقتال يكون مع من يقاتلنا وليس لنا ان نبدأ بالعدوان كما فى قوله تعالى :-
    وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
    فمن يقاتلنا ويرفض التعايش معنا فى سلام نقاتله واذا انتصرنا عليه يظل منهم من يريد ان يحافظ على عقيدته ويدفع جزية وهى مبلغ اقل مما يدفعه المسلم من زكاة ويدفعه صاغرا لانه مهزوم غير من يعيش معنا فى سلام له مالنا وعليه ماعلينا اما انتم فمعتدون تذبحون من يخالفكم فى العقيدة حتى وهو فى دور عبادته وانت غير مسئول عن حسابه على عقيدته بل الله وحده ولو شاء لهدى الناس اجمعين
    قال تعالى :-
    الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)

  • لابد ان نعرف مالمقصود بالتسامح وحوار الاديان ولابد ان لايخالف الدين الاسلامي وفي واقع الامر نتيجته هو الرضا بالدين غير الدين الاسلامي والسماح للأديان الاخرى بنشر عقائدهم والخلاصة نعم هو طمس لعقيدة الولاء والبراء

  • والزنا كيف الرآي فيه ياسلومة اللي غاطس فيه إلى اوذانك من غير الويسكي وقتل الناس وحبسهم … هذا حرام أم حلال ياسلومة … يا عليك دين وخلاص اللي يجي يشخ فيه وينك واحد زاني او اللواط يطلع مفتي … وينك واحد زاني وسكار يجي يفتي .

  • يقول الحق تبارك وتعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرهوهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين )