ليبيا الان

“218” تكشف كواليس تشكيل جهاز “دعم الاستقرار” بقيادة “غنيوة”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

كشف مصدر لــ”218″، أن جهاز دعم الاستقرار، تأسّس بعد اجتماعات عقدت في المدة القريبة الماضية، كان آخرها؛ اجتماع عُقد أمس الأحد في قاعدة “بوستة” البحرية، ضمّ رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ورئيس الأركان العامة اللواء محمد الحداد، وبعض قادة التشكيلات المسلحة، ومن أبرزهم آمر إدارة الأمن المركزي بأبوسليم عبدالغني الككلي، وآمر الكتيبة 166 محمد الحصان، وآمر كتيبة النواصي مصطفى قدور.

وقال المصدر أن المجتمعون اتفقوا على تسمية آمر إدارة الأمن المركزي بأبوسليم عبدالغني الككلي، رئيسًا للجهاز الجديد ونوابه ثلاثة أعضاء هم آمر كتيبة ثوار طرابلس أيوب أبوراس، وحسن أبوزريبة وموسى أبوالقاسم.

وأضاف: فور صدور القرار، الذي تداولته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ويرجع تاريخه إلى يوم الاثنين الماضي الموافق 11 يناير 2021، كانت حينها مسودة قرار قبل أن يتفق المجتمعون ويصبح القرار نافذًا.

وعمّت الاحتفالات منطقة أبوسليم فرحًا بهذا القرار، بسبب سيطرة إدارة الأمن المركزي بأبوسليم بإمرة عبدالغني الككلي على المنطقة والتي تتبعه من الناحية الأمنية.

وأشار المصدر إلى أن وزارة الداخلية بحكومة “الوفاق” مُستاءة جدًا من هذا الجهاز، كونه يعتبر جهازًا أمنيًا موازيًا للأجهزة التابعة للداخلية إضافة إلى كونه جهازًا أمنيًا لا يتبع الوزارة التي تستعد لإطلاق عمليتها التي أعلنت عنها في وقت سابق تحت اسم “صيد الأفاعي”.

وكانت إدارة الدعم المركزي بأبوسليم، واحدة من التشكيلات المستهدفة في هذه العملية، بالإضافة إلى بعض التشكيلات المسلحة الأخرى.

وكشف المصدر عن معلومات تحمل علامات استفهام حول مدى تماسك معسكر “الوفاق”، حيث أكد أن وزارة الداخلية تعمل حاليًا على تكثيف عملياتها الأمنية داخل مدينة طرابلس، وتقوم بمراقبة تحركات بعض قادة التشكيلات المسلحة، ومن أبرزهم آمر كتيبة ثوار طرابلس السابق هيثم التاجوري، وذلك بعد تلقيها معلومات عن احتمالية إثارة أعمال تقوض الأمن في العاصمة، في حال تم تشكيل حكومة وحدة وطنية يترأسها وزير الداخلية فتحي باشاغا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

تعليقات

  • فى النهاية سنشهد صراع افاعى السراج وافاعى باشاغا لنرى من سيقضى على الاخر دون الحاجة لتدخل الجيش الوطنى الذى انسحب من طرابلس ليجعلهم يتناحرون ويخلصوا على بعض لصالحه