عاجل ليبيا الان

محادثة صوتية خاصة لصوان تكشف تورط الإخوان في فجر ليبيا واستخدام الصخيرات لـ ” سرقة الشرعية “

 

ليبيا –  كشف تسجيل مسرّب حصلت عليه صحيفة المرصد لرئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين محمد صوان خلال حوار “زووم” مغلق مع عناصر من مدينته مصراتة تورّطَ صوان في حرب فجر ليبيا، التي تسببت بالفوضى وانقسام المؤسسات، إلا أنها حسب قوله قد حققت جزءًا من هدفها، والجزء الآخر تحقق في الصخيرات.

صوان أوضح في التسجيل المسرّب أن هدف فجر ليبيا والصخيرات كان انتزاع الشرعية من الحكومة والبرلمان المنتخب ديمقراطيًا سنة 2014، مؤكدًا دعمه لتلك الحرب التي أحرقت مطار طرابلس، ووقوفه على كل تفاصيله.

وأقر صوان بتوريط جماعة الإخوان الليبية في مشروع الصخيرات تتويجًا لفجر ليبيا، وأنهم يسعون الآن لاستنساخ نفس التجربة بحكومة جديدة، وقد جاء حديثه ردًا على اتهامٍ في هذا السياق من قبل أحد المشاركين في هذا الاجتماع.

ويعتبر فتحي باشاآغا هو عراب فجر ليبيا وفقًا لما هو معروف للجميع وأكده اسامة جويلي في لقاء تلفزيوني قبل أشهر فيما يرفض باشاآغا نفسه أي اتهامات توجه لرفيقه صلاح بادي حارق المطار فيما يستمر في توجه التهم المختلفة لـ ” مليشيات طرابلس ” كما يسميها .

وأعرب صوان عن رفضه للانتخابات وتشكيكه ضمنيًا في جدواها مسبقًا، كون كل الاستطلاعات تشير لاستحالة فوزهم ديمقراطيًا في أي انتخابات، وذلك تأكيدًا على الاتهامات الموجهة للإخوان برفض الانتخابات وتفضيلهم لحكومات تأتي بتوافقات هشة تضمن لهم المشاركة وبرعاية أممية كما يجري هذه الفترة عبر مرشحهم فتحي باشاآغا .

كما كشف التسجيل عن لقاء جمع صوان برئيس المؤتمر الوطني العام السابق نوري أبوسهمين رئيس “تيار يا بلادي” الملقب بـ “تيار التأزيم” في قطر تحت رعاية “أصدقائهم  القطريين”، لحل الخلافات بينهم؛ لكن دون جدوى.

صوان أقر بتورّطه في تسييل 700 مليون دينار سرًا وبالمخالفة من مصرف ليبيا لمركزي لرئيس الحكومة الموازية خليفة الغويل كدعم لفجر ليبيا؛ من خلال الضغط على الصديق الكبير. وذلك في إطار ردّه على اتهام بالتقصير في دعم تلك الحرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • ياليبيين احفظوا بلادكم من شر هؤلاء المفسدين فهم لا ضمير عندهم ولا مبدأ لديهم ولا يدينون بأي دين {{ التاريخ السرى لمرشد الجماعة الأول ومرشدها حسن البنا، ملىء بملفات التجسس والتخابر مع جهات أجنبية، وهناك العديد من الكتب والدراسات التى تناولت باستفاضة مسائل الجاسوسية داخل الجماعة أو تشير بأصابع الاتهام إلى الأب الروحى للجماعة الإرهابية حسن البنا، بالقيام بعمليات تجسس لصالح بلدان أجنبية. ووصف هؤلاء المؤلفين، جماعة الإخوان فى مصر فى فصل خاص بأنهم “مكيدة بريطانيا ضد الإسلام”، وامتداد لفكر تلك الجماعات السرية فى أوروبا، وكذلك الجماعات التخريبية التى ظهرت فى القرون الأولى للإسلام، وقال إنها “صناعة لندنية” أنشأتها بريطانيا لتكون امتدادا للجماعات المتطرفة التى ابتلى بها الدين الإسلامى منذ قرونه الأولى، واختارت لندن “العميل البريطاني” حسن البنا “الصوفى الباطني” لتأسيسها، وظهر الهدف من إنشائها جليا بعد أن باتت “مظلة تؤوى الجماهير الغفيرة من أتباع المذاهب الأصولية سواء كانت صوفية أو سنية أو شيعية”، فى إشارة من الكاتب إلى التحالف الإخوانى مع دولة الخمينى بالرغم من اختلاف المذهب. وهو ما يتفق أيضا مع ذكره كتاب “شؤون سرية.. تواطؤ بريطانيا مع الإسلام الراديكالى”، من واقع وثائق الخارجية والمخابرات، والذى فضح تواطؤ الحكومة البريطانية مع المتطرفين، وأن الحرب العالمية الثانية شهدت استمرار نمو جماعة الإخوان المسلمين، التى نشأت تحت قيادة حسن البنا فى حركة جماهيرية إسلامية، إلى أن أصبحت أكبر مجتمع إسلامى فى مصر، وأنشأت فروعا لها فى السودان والأردن وسوريا وفلسطين وشمال إفريقيا. وكان وزير الثقافة المصرية الأسبق، الكاتب الصحفى حلمى النمنم، قال إنه “استطاع إثبات أن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، كان عميلًا للمخابرات البريطانية، وأن سيد قطب أحد قيادات الجماعة ماسونى”، لافتا إلى أن هذا سبب العداء الكبير بينه وبين الجماعة. وأضاف النمنم، خلال لقائه بأحد القنوات الفضائية، أن “كل من يقف فى صف حسن البنا وسيد قطب يعتبر عدوًا له، لأنه يتبع أفكارهم المعادية للدولة المصرية”، قائلا إن حسن البنا استولى على أموال كثيرة من بريطانيا خلال حرب فلسطين عام 1948، وصرفها على جماعته مقابل عدم تدعيم مصر وقتها.

  • لا عجب في ذلك …وليس بغريب علي حزب الخونة الللامسلمين ,,,هدفهم السلطة باي ثمن ولو علي جثث شعب بكامله…لا يهمهم الوطن …بل المهم لديهم ان يصلوا للكراسي …الحمدلله اصبح اغلب الشعوب العربية علي معرفة و دراية كاملة بكذبهم و خداعهم …الجميع هنا عرف سبب دمارنا وتخلفنا وهو حزب الخوان اللامسلمين وبالتالي لا إمكانية ولا فرصة لديهم بالوصول للحكم ديمقراطيا ويتجهون الآن للخديعة والمكيدة….اللهم أجعل كيدهم في نحرهم وتدبيرهم في تدميرهم يارب العالمين…اللهم آميييييييييييييين…………