اخبار ليبيا الان

موسى الكوني.. يأخذ العبر من مذابح رواندا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

التقى عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني على هامش القمة الأفريقية 27 بالعاصمة الرواندية كيغالي العديد من الرؤساء الأفارقة، في مقدمتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي شدد على حماية ليبيا من أي تقسيم، مؤكداً دعم مصر المجلس الرئاسي، كما التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي دعا المجلس الرئاسي الليبي لزيارة الخرطوم.

منذ اختيار موسى الكوني في العام 2005 قنصلاً لليبيا في مدينة كيدال بمالي، أصبح أكثر معرفة بالشؤون الأفريقية، خاصة أن مهمته باعتباره من طوارق ليبيا إقناع طوارق مالي بالتوقف عن القتال ضد الحكومة، ونجح الكوني في مهمته وأقنع طوارق مالي والنيجر بالتخلي عن التمرد، مقابل وعود من القذافي بتنمية مناطقهم، ونظمت حفلات لحرق الأسلحة، حضر إحداها سيف الإسلام القذافي، وبعض رجال النظام، إلا أن القذافي تخلى عن وعوده وترك الطوارق دون أسلحة.

بعد قيام ثورة فبراير استقال الكوني من وظيفته في شهر مارس 2011، وانضم إلى الثورة، وسافر إلى بنغازي، ليلتحق بالمجلس الوطني الانتقالي، ومن هناك بدأ صعوده السياسي، ليُنتخب عضواً في المؤتمر الوطني العام، ثم انتخب عضواً في مجلس النواب. وعند تشكيل المجلس الرئاسي اختير كأحد ممثلي الجنوب في المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج.

ولابد أن الكوني وهو يزور رواندا تذكر الحرب الأهلية والإبادة الجماعية، التي شهدتها الدولة في العام 1994، قبل أن يتدخل المجتمع الدولي ويضع حداً للإبادة الجماعية، وأن يقارن بينها وبين ما يحدث في ليبيا اليوم، لذلك زار يوم الاثنين الماضي النصب التذكاري للإبادة الجماعية، ووضع أكليلاً من الزهور أمامه.

وفي حديث للصحافة وصف الكوني اختيار رواندا لهذه القمة بأنه «يؤسس في رمزه لأكثر من معنى من حيث المكان والزمان والشعار، فالقمة تعقد في كيغالي عاصمة رواندا، التي شهدت نهايات القرن الماضي أبشع أنواع الإبادة العنصرية، التي قام بها الهوتو ضد أقلية التوتسي، والتي خلفت جروحًا عميقة في النسيج الوطني بكامله».

وأضاف الكوني أن رواندا «نهضت من كبوتها رغم ذلك، وتمكنت عبر مشروع عميق للمصالحة الوطنية من التأسيس لنموذج استثنائي للسلم، الذي يولد من وجع الصراعات».

ودوّن الكوني في سجل الزيارات بالمعرض والنصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية ضد التوتسي، أن «الحياة انتصرت على الموت والمحبة على الكراهية، وستظل في تاريخ البشرية مدرسة يجب أن تدرس».
للاطلاع على العدد (35) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغ PDF)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك