ليبيا الان

توتر في الزاوية عقب اغتيال ” شيوة ” برصاص ” مجهولين “

ليبيا – لقي محمود ساسي شيوة الذي يُوصف بأنه أحد أعيان مدينة الزاوية ومسؤولًا كذاك عن ملف الأوقاف  بالمدينة بها مصرعه مساء الإثنين برصاص مجهولين فيما لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها ولم ترشح أي معلومات بعد عن مشتبهين في ظل توتر بسبب هذه الحادثة  .

وقالت مصادر من مدينة الزاوية أن مجهولين أمطروا شيوة بوابل من الرصاص أمام منزله في مدينة الزاوية ليصاب بجروح بالغة بسبب اكثر من 5 رصاصات استقرت في جسده ونُقل على إثرها إلى مصحة البساتين حيث فارق الحياة بوقت لاحق من مساء الإثنين متأثرًا بجراحه .

ويعتبر شيوة أحد قادة ” غرفة عمليات ثوار ليبيا ” بقيادة المتطرف شعبان هدية المكنى ” أبوعبيدة الزاوي ” وهو أحد القيادات المحسوبة على ” تيار الصادق الغرياني ” في المدينة وكان له دور بارز في عملية فجر ليبيا سنة 2014 وكان داعمًا لمليشيات شورى بنغازي المتطرفة ودائم الدعوة للقتال في بنغازي مابين 2014 – 2017 .

لاحقًا إلتحق محمود شيوة بمجلس وحكماء أعيان الزاوية وتصدر الأوقاف في مدينة الزاوية وقاد حملة أواخر سنة 2020 ضد من كان يصفهم بـ ” المداخلة ” وأسماها بحملة تطهير المساجد منهم ، عندما طردوا من الاوقاف ومن عدة مساجد في المدينة .

ونشط شيوة أكثر خلال حرب طرابلس سنة 2019 – 2020 التي قُتل فيها نجله رضوان في يناير من ذات العام كما أن عددًا من أقاربه قد لقوا حتفهم في مواجهات مختلفة منذ سنة 2011 وحتى عملية فجر ليبيا الإنقلابية .

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • رحمه الله والهم اهله الصبر والثواب –
    يَعني فالأخير هو ليبي وليس من تونس والا تركيا او سوريا – والمفروض على شيوخ المساجد وإدارات الأوقاف فالبلديات الليبية تكون مهمتهم الاصلاح وحفظ الامانات والعمل مع الامن العام لتطهير البلاد من اللاجءين من الحروب والحاملين للسلاح وهم ليسوا ليبيين – وكذلك العمل على الاصلاح الاجتماعي والعمل مع المحاكم والقضاء الليبي في قضايا التشريع والاحكام وتوضيح البيان والامر بالمعروف والنهي عّن المنكر – وهذه أشياء لا تحتاج لانتماء لمجموعات متطرفة ليسوا ليبيين يدعون الغلوا او تكفير او اي شيء اخر – فالعمل مع ادارات أمنية شرعية يجنب البلاد من اي تدخلات من اطراف اخرى قادمة من تونس او عمالة مسلحة تختبيء قي المزارع او في اماكن اخرى – نسال الله المغفرة والثواب لأهل المتوفي .

  • عَنِ ابنِ مَسْعودٍ – رَضْيَ اللهُ عنه – أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هَلَكَ المُتنَطِّعونَ» قالها ثلاثًا. رواه مسلم.
    «المتنَطِّعونَ»: المتعَمِّقونَ المتشَدِّدونَ في غيرِ مواضِعِ التَّشْدِيدِ.

    قال العلَّامةُ ابنُ عثيمينَ – رحمه الله -:
    قال المؤلف – رحمه الله تعالى – فيما نقله عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ المُتنَطِّعونَ. هَلَكَ المُتنَطِّعونَ. هَلَكَ المُتنَطِّعونَ». الهلاك: ضد البقاء، يعني أنهم تلفوا وخسروا.

    والمتنطعون: هم المتشددون في أمورهم الدينية والدنيوية، ولهذا جاء في الحديث: «لا تُشدِّدوا فيُشدِّدِ اللهُ عليكم»[1].

    وانظر إلى قصة بني إسرائيل حين قتلوا قتيلًا فادرؤوا فيه وتنازعوا حتى كادت الفتنة أن تثور بينهم، فقال لهم موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67]، يعني وتأخذوا جزءًا منها فتضربوا به القتيل، فيخبركم من الذي قتله، فقالوا له: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ يعني: تقول لنا اذبحوا بقرة واضربوا ببعضها القتيلَ ثم يخبركم عن قتله؟ ولو أنهم استسلموا وسلموا لأمر الله وذبحوا أي بقرةٍ كانت لحصل مقصودهم، لكنهم تعنتوا فهلكوا، قالوا: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ ﴾ [البقرة: 68] ثم قالوا: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا ﴾ [البقرة: 69] ثم قالوا: ادع لنا ربك يبين لنا ما هي وما عملها؟ وبعد أن شدد عليهم ذبحوها وما كادوا يفعلون.

    كذلك أيضًا من التشديد في العبادة، أن يشدد الإنسان على نفسه في الصلاة أو في الصوم أو في غير ذلك مما يسره الله عليه، فإنه إذا شدد على نفسه فيما يسره الله فهو هالك. ومن ذلك ما يفعله بعض المرضى ولا سيما في رمضان، حيث يكون الله قد أباح له الفطر وهو مريض ويحتاج إلى الأكل والشرب، ولكنه يشدد على نفسه فيبقى صائمًا، فهذا أيضًا نقول إنه ينطبق عليه الحديث: «هلك المتنطعون».

    ومن ذلك ما يفعله بعض الطلبة المجتهدين في باب التوحيد؛ حيث تجدهم إذا مرت بهم الآيات والأحاديث في صفات الرب عزَّ وجلَّ جعلوا ينقبون عنها، ويسألون أسئلة ما كلفوا بها، ولا درج عليها سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى من بعدهم، فتجد الواحد ينقب عن أشياء ليست من الأمور التي كلف بها تنطعًا وتشدُّقًا، فنحن نقول لهؤلاء: إن كان يسعكم ما وسع الصحابة – رضي الله عنهم – فأمسكوا، وإن لم يسعكم فلا وسَّع الله عليكم، وثقوا بأنكم ستقعون في شدة وفي حرج وفي قلق.

    مثال ذلك: يقول بعض الناس: إن الله عزَّ وجلَّ له أصابع، كما جاء في الحديث الصحيح: «إنَّ قلوبَ بني آدم كلَّها بين إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ كقلبٍ واحدٍ يُصرِّفه حيثُ يشاء»، فيأتي هذا المتنطع فيبحث: هذه الأصابع كم عددها؟ وهل لها أنامل؟ وكم أناملها؟ وما أشبه ذلك.

    كذلك مثلًا: «ينزلُ ربُّنا إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حين يبقَى الثُّلثُ الآخرُ»، يقول: كيف ينزل؟ كيف ينزل في ثلث الليل وثلث الليل يدور على الأرض كلها؟ معنى هذا أنه نازل دائمًا، وما أشبه ذلك الكلام الذي لا يؤجرون عليه، ولا يحمدون عليه، بل هم إلى الإثم أقرب منهم إلى السلامة وهم إلى الذم أقرب منهم إلى المدح.

    هذه المسائل التي يكلف بها الإنسان، وهي من مسائل الغيب، ولم يسأل عنها من هو خير منه، وأحرص منه على معرفة الله بأسمائه وصفاته، يجب عليه أن يمسك عنها، وأن يقول: سمعنا وأطعنا وصدَّقنا وآمنَّا، أما أن يبحث أشياء هي مسائل الغيب، فإن هذا لا شك أنه من التنطع.