ليبيا الان

بمدينة الزاوية.. مصرع أحد قادة «غرفة عمليات ثوار ليبيا» برصاص مجهولين 

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

استهدف مجهولون أحد قادة «غرفة عمليات ثوار ليبيا»، المدعو محمود ساسي شيوة،  المسؤول عن  ملف الأوقاف بمدينة الزاوية مساء الاثنين، حيث أطلقوا عليه رصاصات استقر منها 5 في جسده ليفارق الحياة متأثرًا بجراحه في  مصحة البساتين.

ويعد «شيوة»، أحد أعيان مدينة الزاوية، وأحد قادة «غرفة عمليات ثوار ليبيا» بقيادة المتطرف شعبان هدية المكنى «أبوعبيدة الزاوي» وهو أحد القيادات المحسوبة على  تيار المفتي المعزول الصادق الغرياني في المدينة، وكان له دور بارز في عملية فجر ليبيا عام 2014، بدعمه لمليشيات شورى بنغازي المتطرفة، حيث كان من أشد الداعمين للقتال في بنغازي ما بين «2014 – 2017».

وخلال حرب طرابلس « 2019 – 2020» زاد نشاط «شيوة» لاسيما أن  نجله رضوان وعددًا من أقاربه قتلوا خلال مواجهات مختلفة منذ 2011 وحتى عملية فجر ليبيا.

والتحق «شيوة» بمجلس حكماء أعيان الزاوية، وتصدر الأوقاف في المدينة وقاد حملة أواخر عام 2020 ضد من كان يصفهم بـ «المداخلة» وأسماها بحملة تطهير المساجد منهم ، عندما طردوا من الأوقاف ومن عدة مساجد في المدينة.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، ولا يزال المشهد يكتنفه الغموض.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • واحد من الافاعى تاريخه اسود وهو الان كلب من كلاب النار مع اخوانه الفجار لعنه الله

  • عَنِ ابنِ مَسْعودٍ – رَضْيَ اللهُ عنه – أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هَلَكَ المُتنَطِّعونَ» قالها ثلاثًا. رواه مسلم.
    «المتنَطِّعونَ»: المتعَمِّقونَ المتشَدِّدونَ في غيرِ مواضِعِ التَّشْدِيدِ.

    قال العلَّامةُ ابنُ عثيمينَ – رحمه الله -:
    قال المؤلف – رحمه الله تعالى – فيما نقله عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ المُتنَطِّعونَ. هَلَكَ المُتنَطِّعونَ. هَلَكَ المُتنَطِّعونَ». الهلاك: ضد البقاء، يعني أنهم تلفوا وخسروا.

    والمتنطعون: هم المتشددون في أمورهم الدينية والدنيوية، ولهذا جاء في الحديث: «لا تُشدِّدوا فيُشدِّدِ اللهُ عليكم»[1].

    وانظر إلى قصة بني إسرائيل حين قتلوا قتيلًا فادرؤوا فيه وتنازعوا حتى كادت الفتنة أن تثور بينهم، فقال لهم موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67]، يعني وتأخذوا جزءًا منها فتضربوا به القتيل، فيخبركم من الذي قتله، فقالوا له: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ يعني: تقول لنا اذبحوا بقرة واضربوا ببعضها القتيلَ ثم يخبركم عن قتله؟ ولو أنهم استسلموا وسلموا لأمر الله وذبحوا أي بقرةٍ كانت لحصل مقصودهم، لكنهم تعنتوا فهلكوا، قالوا: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ ﴾ [البقرة: 68] ثم قالوا: ﴿ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا ﴾ [البقرة: 69] ثم قالوا: ادع لنا ربك يبين لنا ما هي وما عملها؟ وبعد أن شدد عليهم ذبحوها وما كادوا يفعلون.

    كذلك أيضًا من التشديد في العبادة، أن يشدد الإنسان على نفسه في الصلاة أو في الصوم أو في غير ذلك مما يسره الله عليه، فإنه إذا شدد على نفسه فيما يسره الله فهو هالك. ومن ذلك ما يفعله بعض المرضى ولا سيما في رمضان، حيث يكون الله قد أباح له الفطر وهو مريض ويحتاج إلى الأكل والشرب، ولكنه يشدد على نفسه فيبقى صائمًا، فهذا أيضًا نقول إنه ينطبق عليه الحديث: «هلك المتنطعون».

    ومن ذلك ما يفعله بعض الطلبة المجتهدين في باب التوحيد؛ حيث تجدهم إذا مرت بهم الآيات والأحاديث في صفات الرب عزَّ وجلَّ جعلوا ينقبون عنها، ويسألون أسئلة ما كلفوا بها، ولا درج عليها سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى من بعدهم، فتجد الواحد ينقب عن أشياء ليست من الأمور التي كلف بها تنطعًا وتشدُّقًا، فنحن نقول لهؤلاء: إن كان يسعكم ما وسع الصحابة – رضي الله عنهم – فأمسكوا، وإن لم يسعكم فلا وسَّع الله عليكم، وثقوا بأنكم ستقعون في شدة وفي حرج وفي قلق.

    مثال ذلك: يقول بعض الناس: إن الله عزَّ وجلَّ له أصابع، كما جاء في الحديث الصحيح: «إنَّ قلوبَ بني آدم كلَّها بين إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ كقلبٍ واحدٍ يُصرِّفه حيثُ يشاء»، فيأتي هذا المتنطع فيبحث: هذه الأصابع كم عددها؟ وهل لها أنامل؟ وكم أناملها؟ وما أشبه ذلك.

    كذلك مثلًا: «ينزلُ ربُّنا إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حين يبقَى الثُّلثُ الآخرُ»، يقول: كيف ينزل؟ كيف ينزل في ثلث الليل وثلث الليل يدور على الأرض كلها؟ معنى هذا أنه نازل دائمًا، وما أشبه ذلك الكلام الذي لا يؤجرون عليه، ولا يحمدون عليه، بل هم إلى الإثم أقرب منهم إلى السلامة وهم إلى الذم أقرب منهم إلى المدح.

    هذه المسائل التي يكلف بها الإنسان، وهي من مسائل الغيب، ولم يسأل عنها من هو خير منه، وأحرص منه على معرفة الله بأسمائه وصفاته، يجب عليه أن يمسك عنها، وأن يقول: سمعنا وأطعنا وصدَّقنا وآمنَّا، أما أن يبحث أشياء هي مسائل الغيب،

  • كلب وطاحت عليه طابية… والله لا يرحمه

    أخبار زي هاذي مليحة وتمسح عالكبد… وتعطي في أمل بأننا حنتخلصوا في يوم من الأيام من كل هالنماذج القذرة والمليشيات والصعاليك والخوارج والمتأسلمين ودعاة القتل والتكفير والتفجير والخراب

    الحمد لله… مستراح منه… والعقبى للباقيين قريباً بإذن الله 🤲