ليبيا الان

الأطرش: ثورتنا لا تقبل بالانتقال إلى الدولة والمصالحة قبل تصفية الحسابات

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

 

قال المحامي سامي الأطرش، إنه لا مصالحة قبل تصفية الحسابات، مشيراً إلى أن تحقيق ما سماها “العدالة الانتقالية” يأتي أولاً، وفق قوله.

أضاف سامي الأطرش على حسابه بموقع فيسبوك قائلاً: ” لا ينسى الأحرار تضحيات والألآم التي مازلت مدينة المجاهدين ترهونة تعايشها حتى تاريخ اليوم ونحن بكل خجل ولكن بكل إيمان وثقة أكدنا لأهلنا ومازلنا أوفياء وبأننا لن نبيع ولن نتنازل عن دماء شهداءنا ولا عن حقوقهم وتستمر الثورة والثوار رافضين للحلول التلفقية والهروب إلى الأمام” وفق قوله.

وتابع الأطرش: “مد يريد خطاب المصالحة عليه أن يحقق العدالة الإنتقالية أولاً فنحن قوم لا يؤمن بنظرية حتحات على ما فات، فمسرحياتكم السياسية لن تنطلي علينا وأعلموا بأن الثورة لا يمكنها قبول الانتقال إلى ما تسمونه بالدولة إلا بعد تصفية الحسابات وتحقيق العدالة فلا مصالحة مع المجرمين وقطاع الطرق والانقلابيين إلا بعد تصفية الحسابات” على حد تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • و يجب محاسبة من باع الوطن للاتراك والمرتزقة ومحاسبة من اعطي الملايين للطوار الاشاوس مقابل الاعتمادات الوهمية ومرتبات البلطجية…ومحاسبة من عين الالاف في السفارات من اقارب قادة الطوار بدون وجه حق علي حساب الاخرين ..يجب محاسبة كل خواني فاسد باع الوطن …القائمة تطول ياسيد /سامي…

  • لا ثوره في ليبيا الا ثورة القذافي 1/9/1969 علي النظام الملكي ثم ثورة سركوزي 19/3/2011 علي نظام القذافي وهذه شهادة من ساركوزي تعزز رأي أغلب الليبيين الذين هم بثورة فبراير غير مقتنعين اليكم  اعترافات نيكولا ساركوزي يوم 11 يونيو 2017 مفاجأة صادمة بعدما نفى أي دور ليبي في ثورة 17 فبراير بقوله «لا توجد ثورة في ليبيا والليبيون لم يقوموا بأي ثورة على الإطلاق». وقال في تصريحات إلى قناة «فرانس 2» الفرنسية أن ما حدث في ليبيا هو ثورة قامت بها فرنسا فقط. وزعم ساركوزي «نحن من حدد تاريخ 17 فبراير كتاريخ للانطلاق بل إن الاستخبارات الفرنسية هي من حددت هذا اليوم لتسهيل التدخل عسكريا في ليبيا». ساركوزي لم يتوقف عند هذا الحد، بل راح يسرد تفاصيل العملية العسكرية التي قادتها بلاده قائلا «نحن من أوقف رتل الجيش الليبي تجاه بنغازي، وطائرات فرنسا دافعت عن مصراتة 8 أشهر»، مضيفا في هذا السياق «كان بإمكان الجيش الليبي السيطرة على مصراتة من الشهر الأول». الرئيس الفرنسي الأسبق أشار إلى أن الطائرات الفرنسية دمرت 90% من القوة العسكرية للنظام السابق، حيث قصفت رتل القذافي بسرت، وألقت القبض عليه عندما اختفى عن كتائب مصراتة، وبعد تخديره سُلّم لهم. كما أضاف أن دور «الثوار» كان فقط لوجستيا، واقتصر عملهم على التقدم بعد عمليات المسح التي أجراها الطيران الفرنسي.
    ويعكس تلهف ساركوزي للتدخل عسكريا في ليبيا سعيه لدفن فضيحة حصوله على رشوة من القذافي تقدّر بحوالي خمسين مليون يورو لتمويل حملته الانتخابية الرئاسية التي فاز فيها العام 2007، لكن الحقيقة ظهرت بعد سنوات لتجره إلى المحاكم بتهمة «تكوين جماعة أشرار». وتتقاطع مع تسريبات من البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بأن الدافع وراء تحرك ساركوزي كان الخوف من استخدام القذافي 143 طنا من الذهب تقدر قيمتها بسبعة مليارات دولار نقلها إلى سبها لإضعاف النفوذ الفرنسي في أفريقيا. كما نشر سيدني بلومنتال مستشار كلينتون خفايا أخرى عبر مراسلات في بريدها الإلكتروني حول دعم المخابرات الفرنسية أطرافا ليبية في بنغازي في أوائل 2011 ومدهم بالأموال مقابل تعهد الأخيرين بتفضيل الشراكات الفرنسية في مختلف صفقات الدولة الليبية مستقبلا. فيما كان برنار هنري ليفي المعروف بتبنيه للنظرية الصهيونية مساهما في خطط ساركوزي لتشريع التدخل العسكري في ليبيا

  • بدلا من أن يدعو إلى طى صفحة الماضى والصلح بين الليبين كما يقول الله والرسول والدين الاسلامى فما زال هذا المدعو سامى الاطرش الهارب من بنغازى يؤجج فى نار الفقمة بين الليبين فيا ويله من الله سبحانه وتعالى ؟

    • لو عدنا للوراء فى مؤتمر صحفى لمرشد عام الاخوان فى وجود طرطوره مرسى قبل انتخابات الاعادة بيينه وبين شفيق واثناء الكذبة الكبرى له فى فندق فيرمونت بالقاهرة بانه قبل الشروط لكى يتم انتخابه وان مرسى لم يعد اخوانيا بعد ان احله من البيعة وقام المرشد اثناء كلام مرسى بتلقينه كلمة ” القصاص” فهذه الشماعة الاخوانية ليست جديدة والحمد لله انهم تم القصاص العادل منهم لانهم اختاروا الصدام مع الجيش فكانت نهايتهم السوداء

  • اخوان الشياطين جهلاء بابسط مبادئ الاسلام الذى يدعوا الى السلام والعفو والسماح ولو فتحنا باب القصاص فانتم اول من يستحقوا الاعدام فى ميدان عام بتهمة الخيانة العظمى وجلب الاحتلال التركى ونفايات ارهابية لمنع الجيش الوطنى المكلف من نواب الشعب بمحاربة الارهاب ياكلاب ولكن لاننا نؤمن بعدالة السماء وانكم كلاب النار عقابكم فى الاخرة لا الدنيا حيث امرنا الله بالعفو والتسامح مع الاعداء بقوله تعالى :-
    ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم . ولانكم لا نؤمنون بالغيب وان الله سيحاسب كل انسان فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره . فانتم طلاب سلطة ومال فى الدنيا حتى لو تحالفتم مع الشيطان بينما نحن نخشى الله ونعمل بقوله تعالى :- فمن عفا واصلح فأجره على الله ولنا فى رسول الله اسوة حسنة عندما عفى عن اهل مكة عندما فتحها عفو عند المقدرة وقال اذهبوا فانتم الطلقاء .قال هذا لمن طردوه من مكة وقتلوا وعذبوا المسلمين بل عفى رسول الله عن وحشى الذى قتل عمه حمزة فى غزوة احد وراينا سبدنا ابوبكر يعيد عطاياه المالية لمن خاض فى عرض ابنته السبدة عائشة فى قصة الافك بعد ان نزلت ايات تعاتبه على منعه العطايا فاعدها وبزيادة هذا هو خلق الاسلام يااخوان الشياطين فقد وعدكم رسول الله بالهلاك حبث قال هلك المتنطعون قالها ثلاث .
    وهل يوجد عقوبات اشد من حد الحرابة الواردة فى اية الحرابة لمن يحاربون الله ورسوله من صلب وقتل وقطع ايدى ومع ذلك تجد بعدها اية اخرى للعفو عن من تاب قبل ان نقدر عليهم . فما بالنا سلام يعتمد على اتفاق بين طرفين بالطبع يجب ان يتلوه عفو عام عن كل من يشارك فيه حتى السراج وباشاغا وحسابهم على جرائمهم امام الله يوم الحساب اما الجيش الوطنى بقيادة المشير وكذلك البنيان المرصوص فى سرت حاربوا الخوارج من الدواعش واخوانهم ومن قتل منهم فهو شهيد بنص الحديث الشريف …طوبى لمن قتلهم وقتلوه .اما قتلى الخوارج فهم كلاب النار ومن يدافع عنهم فهو كلب مثلهم دعه ينبح والقافلة تسير وكما قال الله لرسوله دع اذاهم وتوكل على الله وهو مانقوله الحكومة الجديدة دعوا كلاب الخوان تنبح فالقافلة تسير وتدهس هؤلاء الصراصير وحسنا ذهب رئيس الحكومة لمصر ليستنسخ تجربتها فى اعادة الامن ومحاربة الارهاب