ليبيا الان

«بلعم»: ركّبت قدما صناعية في تركيا ولا زلنا نستطيع القتال

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

رأى الإرهابي زياد بلعم، أحد عناصر مليشيا «بركان الغضب»، والذي أصيب وبترت ساقه خلال معركة طرابلس في أبريل الماضي، أن أهم المشاكل التي تواجههم في تركيا هي موضوع سداد الديون، مشيرا إلى أن الدولة حين تتوقف عن دفع مستحقات المستشفيات يتوقف العلاج، وفي خلال تلك الفترة قد يصاب جريح بالتهابات أو تطور الإصابة.

وقال بلعم، القيادي في مجلس شورى بنغازي المدرج على قوائم الإرهاب، في مداخلة تلفزيونية من مدينة إسطنبول التركية حيث يتلقى العلاج هناك، لقناة «التناصح» الذراع الإعلامية لمفتي المعزول، الصادق الغرياني: “ركبت قدما صناعية، والآن أقف على قدمي من جديد، ولازلنا نستطيع القتال من جديدة إن احتاج إلينا الوطن”.

وأضاف “كل يوم يجلسه المصاب في الفندق يزيد التكاليف على الدولة بدون فائدة، كما أن الجريح يحتاج دائما إلى متابعة دورية، فعند توقف دفع المستحقات ذلك يعني أن الجريح سيتحمل تبعات تلك التعطيلات، ولا نعلم السبب الحقيقي في تأخير دفع تلك المصروفات”.

وتابع “أنا موجود في تركيا منذ عدة أشهر ولم أسمع أن هناك منحة تصرف للجرحى، فالجريح يحتاج إلى أن يخرج للسوق أو لشراء أشياء ضرورية كمواد التنظيف أو الملابس، ويستحق أن يحصل على مصاريف، حيث إن الدولة تصرف أموالا باهظة في الحروب ولكن تبخل علينا بعد هذه الحروب”.

واستطرد “هؤلاء الشباب الجرحى هم أبناء ليبيا وليسوا مرتزقة وأنهم ضحوا بأغلى ما لديهم ومستعدون أن يضحوا من أجل ليبيا من جديد ولكن الدولة والسياسيين ومن يجلس على الكراسي، لابد أن يهتم بهم وينظر إليهم نظرة العطف والأب لأبنائه، لأن أكثر الجرحى شباب في مقتبل العمر، ومعظم جروحهم ليست عادية ولكنه بقذائف وأسلحة تسببت في آثار عميقة”.

واستكمل “حين يتأخر دفع المستحقات المعاملة تختلف داخل المستشفى، حتى تصنيف الطبيب يختلف، قد يقدمون لنا دكتور وقد يقدمون لنا بروفيسور، وذلك يتوقف على تعاملك المادي معهم سواء كاش أو بالآجل”.

وفي رده على سؤال حول موقف الحكومة الجديدة منهم، قال: “الأول تثبت على الكراسي، ثم نتحدث عن موقفها، وفي العموم نحن لا نثق في هذه الحكومات، فهي التي كانت تبارك لـ«حفتر»، حين كان «يحتل» الجنوب والحكومة هي التي جلست مع «الخصم» وساوت بين «الضحية» و«المجرمين»، «الحكومات» هي التي كانت تنظر لـ«حفتر» و«الإمارات»، في حين كانت فرنسا، تقصف «الشباب» في قنفودة وبنغازي ودرنة، وكان يصفقون لـ«حفتر» على شاشات التلفاز ويباركون له الانتصارات حتى وصل لأسوار طرابلس، فنحن لا نثق في حكومة ولا نرجو منا خيرا حتى نرى أفعالها على أرض الواقع”.

وتلقت مليشيات «حكومة الوفاق» ضربة قوية العام الماضي، بإصابة زياد بلعم، في محور عين زارة، حيث كان يقود إحدى المجموعات المسلحة ضمن «مليشيات السراج»، حيث خضع لجراحة في مشفى «مديكانا افجلار» في إسطنبول، لبتر إحدى قدميه، بعد إصابة بالغة خلال مواجهات ضد الجيش في عين زارة 18 مارس الماضي.

وقامت قيادات المليشيات المسلحة التابعة لحكومة فائز السراج بنقل الإرهابي زياد بلعم على متن طائرة خاصة إلى مدينة إسطنبول التركية لتلقي العلاج بعد تعرضه لإصابة بالغة خلال قتاله في صفوف المليشيات ضد الجيش الليبي في محور عين زارة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ارهابي معروف …مكانك انشاءالله جهنم وبئس المصير ايها المجرم …ان الله يعذبك في الدنيا ومازال حسابك العسير في الاخرة عندما يخاصموك من قمت بذبحهم انت والدواعش….لعنة الله عليك ايها العميل ياذيل القردوغان…وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك…

  • المفروض تصرف عليكم تركيا ولا تطالبون ليبيا بالدفع لكم لأن تركيا ادعت أنها جاءت لنصرة أبناؤها وعندما يصاب الابن فابوه اولى بعلاجه فاى أموال او مصروف أو ملابس أو دكتور أو برروفسور يحتاج إلى أموال فيجب أن تتحمله الحكومة التركية لانكم أبناءها فتبا لك ايها الخائن العميل المرتزق السارق عدو ليبيا والحمد لله لقد نلت الجزاء التى تستحقه فى الدنيا وما زال عذابك فى الآخرة لانك واشكالك ضيعتم أموال ليبيا فى حرب داخلية لأجل السلطة والمال فقط .