ليبيا الان

إنتاج مسلسل وفيلمين عن مليشيات “البنيان المرصوص” بمشاركة ليبية تركية

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

وقعت لجنة السينما والمسرح والفنون الليبية وشركة إنتاج بارانويا الليبية وشركة إم يابيم، اتفاق إنتاج مشترك لفيلم سينمائي وفيلم وثائقي عن عملية “البنيان المرصوص” .

وبحسب تقرير لموقع “sondakika” التركي، أن حفل التوقيع أقيم بالقنصلية الليبية في مدينة إسطنبول التركية، وشارك فيه القنصل الليبي العام فتحي علي شريف، ورئيس لجنة السينما والمسرح والفن الليبي محمد البيوضي، والمنتج مراد يونتان والمخرج الليبي محمد بلام والمخرج كارتال جيدمللي.

وزعم القائمون على العمل أنهم يهدفون إلى المساهمة بشكل إيجابي في توثيق عمليات مليشيات البنيان ضد داعش في سرت، مؤكدين أنه “سيكون إنتاجا جميلا مدعوما من حكومة الوفاق، ويضم ممثلين متميزين جدا”.

وأفاد التقرير أن سيناريو العمل على وشك الانتهاء قريبا، وسيبدأ التصوير مباشرة بعد ذلك، زاعما أن هدف الفيلم هو إحياء النضال الملحمي للشعب الليبي ودول المنطقة، بحسب قولهم .

وقال البيوضي إن الفيلم يستعرض الكفاح الوطني – حسب قوله – من أجل تخليد بطولة الماضي، مضيفا “لقد قررنا تنفيذ مثل هذا المشروع على أساس أن التضحيات من أجل ضمان أمن واستقرار البلاد هي سابقة، وتقديم هذا النضال للعالم، ونتمنى أن نكون عملاً يلبي تطلعات شعبنا”، حسب زعمه .

ومن ناحيته، قال القنصل العام إن الأفلام التي ستقام بالاشتراك مع تركيا التي وصفها بـ”الشقيقة” ستكون إنتاجًا كبيرًا يعكس نضال المقاتلين الليبيين الأبطال وتقديم ذكرى الشهداء إلى العالم، حسب قوله .

وذكر التقرير أن التصوير سيتم في ليبيا وتركيا، وهو عبارة عن مسلسل تلفزيوني من 30 حلقة، بالإضافة إلى فيلم روائي، وفيلم وثائقي مدته 3 ساعات من المقرر أن يتضمن لقاءات مع الجمهور .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليق

  • هذا العبث السوري التركي المصري – لتدخلاتهم المقيتة والغير اخلاقية ومن معهم من المطبعين مع الصهاينة واستهزاءهم بشءون دول الشمال الأفريقي العربية – وتدخلهم في شءون الدولة وعدم وضع حدود للأعراف الدولية –
    من فترة ” فيلم الرسالة” عندما أوقفته السعودية في المغرب وكان سبب ايقافه السلطات السورية نفسها بتعاون سعودي لان السعودبة كانت موافقة عليه في البداية لكن وحصول المخرج السوري على التمويل من مجلس ضباط الأحرار – في ليبيا حينذاك – والتصوير في بلاد ليبيا
    اصبح الطمع والجشع في امًوال ليبيا تاريخ يجري في عروق دول الشام وما جاورهم – لدرجة انهم في مصيبة داخل بلادهم –
    ولا يزالوا يريدون تصوير أفلام تسخر من اليد الاي قدمت لهم يد العون –
    طباع – وامراض – وعقول وسيكولوجيات – ومعارضات – وذخائل –
    لو كان الفيلم يعرض مدي حجم الدمار في سوريا لربما انصف التاريخ وأوضح لجيل المستقبل عن الخسارة حتى للمعالم الدينية الاسلامية المهمة التي لها تاريخ يمتد منذ العصور الأموية والفتوحات الاسلامية – في الوقت – الي يومنا هذا .