ليبيا الان

للتعرف على الجثامين المجهولة  .. تدشين معامل البصمة الوراثية في طرابلس

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خبر

أعلن رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف عن المفقودين بحكومة الوفاق كمال السيوي، عن تدشين معامل البصمة الوراثية وظهور أول نتائج المضاهاة المأخوذة من الجثامين مجهولة الهوية.

السيوي قال، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إن الهيئة العامة للبحث والتعرف عن المفقودين قامت بتشكيل فرق عمل بمهام مختلفة منها البحث واكتشاف أماكن الضحايا واستخراج جثامينهم، كما قامت بتجهيز مختبرات متطورة مختصة بإجراء عمليات تحليل الحمض النووي والتي ستكون لها دور كبير في عمليات التعرف على هوية الضحايا.

وأضاف أن عدد المفقودين المسجلين في منظومة الهيئة حتى اليوم وصل إلى (3560) مفقودا تم استخراجه من عدة مدن ليبية، وأن عدد عينات أهاليهم التي تم تسجيلها في منظومة الهيئة بلغت 14000 عينة تم تسجيلها في منظومة قيد الأهالي.

وأكد رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف عن المفقودين أن الهيئة تعمل حاليا بشكل مكثف على ملف المفقودين بمدينة ترهونة والذي وصل عدد مفقوديها (350) مفقودا مسجلين في منظومة قيد الأهالي، لافتا إلى أن عدد الجثامين التي تم استخراجها من قبل فرق البحث التابعة للهيئة بلغت (139) جثمانا ولازالت فرق البحث مستمرة في مواصلة عملها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليق

  • الموضوع هذا بوقف والي عرض الموضوع هذا يتحولوا عالنيابة الجناءية للتحقيق مع ضباط الامن العام والدعم العسكري .
    – ويتم ارسال حافظين لكتاب الله مع ضباط الامن – لمعرفة موضوع الأجهزة التي تستخدم في سرقة بيانات المواطنين الليبيين الأبرياء وبصماتهم وعينات دماءهم وتوريطهم في جراءم وملفات قضاءية بتم اخلاء سبيل المجرمين والمجرمات المحكموم عليهم بالإعدام –
    لتوضيح الفترة الماضية تم كشف مابين عشرين طبيب وممرضة تم اخراجهم او تهريبهم من السجون للعمل في القطاع الصحي لنقل بينات مواطنين شرعيين – لأشخاص محكوم عليهم بالإعدام بالرصاص –
    وتم رصد ممرضات يحملون أوشام وشعارات دينية متعلقة بالإجرام –
    وممرضات عربيّات ومواطنات يتبعون لمنظمة تسمى ” التوحيديين ” ” والسامريين ”
    وهم عصابة نسائية عنصرية تقوم بقتل اي شخص ليس من طينتهم – تقودها احزاب لها ارتباطات خارجية بالاتصالات خطير على موسسات المجتمع المدني – وانتشرت حتى في قطاعات التعليم ويقومون بضرب الأطفال وتهديدهم داخل الحرم الدراسي – حتى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأيتام .
    دون اي رد فعل لإيقافهم بالحد الشرعي – القصاص .
    وعلى ذلك يتم ارسال – القوة العسكرية – للتحقيق في هذا الامر – مع الجهات المتخصصة فالبلديات الليبية . انتهى .