ليبيا الان

باشاآغا ينجح في إطلاق سراح المتهم في قضية مقتل ” الهنقاري “

ليبيا – أفرج وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا عن المتهم الأول في قضية مقتل رضوان الهنقاري عضو جهاز دعم الإستقرار في الحادثة التي زعم بأنها محاولة إغتيال على طريق جنزور شهر فبراير الماضي .

وكشفت مصدر مطلع على كواليس القضية فضل عدم كشف هويته لأسباب أمنية ، بأن المعني وهو فيصل المستيري آمر فريق حراسات باشاآغا قد سجن بأمر من النائب العام في سجن الجديدة بطرابلس بعد توقيفه إثر الحادثة يوم 21 فبراير الماضي .

وعلى إثره وبحسب ذات المصادر ، فقد طالب باشاآغا النائب العام بتحويل المستيري من سجنه في طرابلس إلى سجن يتبع مكتب معلومات وزير الداخلية بقيادة فوزي غيث الزليطني .

وأضاف ذات المصدر بأن المستيري حر طليق منذ يومين في مدينة مصراتة بعد تحويله بإذن من النائب العام من سجن الجديدة إلى مكتب معلومات وزير الداخلية ومن هناك حيث تم إطلاق سراحه .

جدير بالذكر أن هذا التطور يأتي بعد تقرير نيابة شمال طرابلس المكلفة بالتحقيق في القضية والتي خلصت بدورها في تقرير نشرته يوم 24 فبراير بأن ماحصل جريمة سببها استفزاز وتحرش مروري وليست عملية اغتيال بأي حال من الأحوال .

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • باشاغا متصور انه بيخدم القاتل غبى ياباشاغا فانت تضره ولكن فى القصاص حياة ياأولى الالباب فالقصاص فى الدنيا ارحم بكثير من عذاب الاخرة عذاب اشد ودائم اما فى الدنيا فمهما طال الزمن بهذا المجرم ومن يدعمه من المجرمين الكبار فان مصيرهم جهنم وبئس المصير قال تعالى ويوم الساعة يقسم المجرمون مالبسوا غير ساعة . وسجن الدنيا ارحم بكثير من سجين وما ادراك ما سجين

    • تصحيح: “يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة”

      “لبثوا” وليست “لبسوا”

      مطلوب شوية تركيز… هذا قرآن كريم… مش أي كلام وخلاص

  • عفوا للتصحيح ولكم فى القصاص حياة ياأولى الالباب

  • مافيش في ليبيا لقب المستيري -..!!! لان هذه كنية تونسية – وهذا يؤكد ان المتواجدين في الامن الداخلي ليسوا ليبيين الأصل – ..!!!
    وأنهم عصابة لتهريب البشر والعمال وتهريب المخدرات وادخال السموم للبلاد –
    لا اعتقد ان اي ضابط امّنًي في جهاز أمني في لببيا – يطلق عملية امن اسمها – ” صيد الأفاعي ” حيث الامن كما هو معروف انه في خدمة المجتمع ” وليس لقتل الناس وبيع البشر وتهجير العمال عبر البحر ..!!!
    او بتشبيه ” المجتمع الليبي الي عنى الامرين – بالأفاعي ” .!!! – في سكوت تام – من اجهزة الامن الليبية الاخرى والشءون الاجتماعية للمجتمع الليبي المدني – او المحاسبة القضاءية لشءون الضباط . توحد محاكم عسكرية في هذه الأمور – عدم احترام المهنة واستخدم المهنة العسكرية في ما يتنافى مع المهنة وتعتبر خطر على المجتمع في كل حال من الأحوال – كما يقتضي القانون الشرعي .
    لاحول ولا قوة الا بالله ..!!!

  • قَوْمُها إلى أُسامَةَ بنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ، قالَ عُرْوَةُ: فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسامَةُ فيها، تَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أتُكَلِّمُنِي في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ، قالَ أُسامَةُ: اسْتَغْفِرْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَلَمَّا كانَ العَشِيُّ قامَ رَسولُ اللَّهِ خَطِيبًا، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّما أهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ: أنَّهُمْ كانُوا إذا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقامُوا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لو أنَّ فاطِمَةَ بنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتِلْكَ المَرْأَةِ فَقُطِعَتْ يَدُها، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُها بَعْدَ ذلكَ وتَزَوَّجَتْ قالَتْ عائِشَةُ: فَكانَتْ تَأْتي بَعْدَ ذلكَ فأرْفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
    الراوي : عروة بن الزبير | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري