ليبيا الان

عبد العزيز: كتيبة “بوكة” العريبي ومجلس شورى بنغازي هم ثوار وليسوا إرهابيين

ليبيا – أكد عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز على أن المعركة الحقيقية التي تخوضها الشعوب هي معركة الوعي، وكلما زاد كان الرقي لسلّم الحضارة أسهل والخلافات تتداول بين أبناء الشعب بشكل سلمي وبهدوء أكثر، مشيرًا إلى أنه في ليبيا هذه المعركة طويلة، وفيها الكثير من الترميم للتخلف الممنهج

عبد العزيز أشار خلال مداخلة عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه من واجب الجميع رفع مستوى الوعي، وإضعاف مقاومة التغير الذاتية في المجتمع.

وفيما يتعلق بمسألة حكم المحكمة الصادر بحق أحد من وصفهم بـ”ثوار بنغازي” بالإعدام رميًا بالرصاص قال: “قلنا إن حيثيات الحكم لم تذكر أنه بايع تنظيم الدولة حتى يحكمون عليه، لا أنصار الشريعة بل باعتراف القاضي الذي كان في كتيبة بوكة العريبي”.

وتابع: “حكم المحكمة بإعدام أحد ثوار بنغازي القاضي فيه يستدل بالقانون 2014، القرار رقم 33 لسنة 2014 جاء بعد إعلان المتمرد الانقلاب يوم 14/1/2014، وفشل في طرابلس وذهب في المنطقة الشرقية وأعلن ما يسمى بمعركة الكرامة، تصدى له شباب بنغازي وثوار 17 فبراير، عسكريين ومدنيين، استنادًا على قرار المؤتمر الوطني رقم 33 لسنة 2014. كتيبة بوكة العريبي ومجلس شورى ثوار بنغازي معترفون بالمؤتمر والدولة وتصريحاتهم موجودة. واجب على الثائر الذي حكمتم عليه بالإعدام أن يقاتل في 2014 بموجب القرار، والآن في 2021 تحاكموهم بالإعدام؟ هل هذا عدل أم ظلم؟” في اشارة منه لمجلس شورى ثوار بنغازي المصنف كتنظيم إرهابي موالي لتنظيم داعش في بنغازي بقيادة وسام بن حميد.

وأضاف: “المادة الثانية تقول أن تتولى لجنة مشكلة من هيئة الرئاسة بالمؤتمر ورؤساء لجان الدفاع والداخلية والأمن القومي بالمؤتمر الوطني العام تحديد مسميات الكتائب والتشكيلات، في ذلك اليوم نائب رئيس المؤتمر وصالح مخزوم النائب الثاني، المفارقة من كان رئيس لجنة الأمن القومي الذي يخرج على قناة الحدث عبد المنعم اليسير يخرج ويقول إنه لم يصوت على هذا القرار”.

وأشار إلى أن المادة الثانية تنص أنه على الحكومة توفير المتطلبات والاحتياجات اللازمة لتمكين الكتائب والتشكيلات من أداء مهامها على النحو المطلوب، معتبرًا أن القرار رقم 33 ينص على أنهم انقلابيون؛ لأنهم انقلبوا على المسار الدستوري، وفي عام 2021 يعتبرون أنفسهم جيشًا، حسب زعمه.

كما شدد خلال حديثه على ضرورة أن تكون السلطة القضائية مفصولة عن السياسة والسلطة التنفيذية والتشريعية.

وعلق على مسألة “اغتيال” الرائد محمود الورفلي قائلًا: “محمود الورفلي تواصل مع بعض معارفه من بني وليد، وصرح لهم بأنه سيموت وعنده علم أن قرار تصفيته اتخذ، وكان يريد أن يأتي لبني وليد؛ لكنهم قالوا له: لا نستطيع حمايتك لكن ممكن أن تتخفى. وقال: لا يوجد لدي مانع لأسلم نفسي ومستعد لأذهب للجنايات. هناك تفاصيل كثيرة ربما يخرج أصحاب الشأن للحديث فيها، لكن المعلومات مؤكدة حيث قال لهم: إن من سيقتلني هو حفتر وأولاده. هو مجرم إرهابي لكن الدرس المستفاد أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه”.

عبد العزيز قال بشأن تصريح محمد المهدوي أحد أعضاء وفد برقة لترهونة: “قال رأينا كل شيء والجرائم البشعة، ويطلب القبض على المطلوبين. أولهم من أقارب محمد الذي من المنطقة الشرقية ومساهم في الجرائم مع الكاني، لا أعتقد أن محمد الكاني وعبد الرحيم الكاني أعز من محمود الورفلي على حفتر. الآن رصاص حفتر وأولاده أمامكم والعدالة من خلفكم”.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية