ليبيا الان

اعادة فتح سفارة فرنسا في طرابلس: استراتيجية جديدة أم ترميم لمصداقية باريس؟

خلال استقباله رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “لليبيين دين في رقبة فرنسا” مشددا كذلك على دعمه للسلطات الليبية للخروج من عقد من الفوضى. كلمات ماكرون وصفها مراقبون بشبه اعتذار تزامنت أيام مع إعادة فتح السفارة الفرنسية. فما الذي تصبو إليه فرنسا من هذه العودة؟ وهل تتمكن باريس من إيجاد موطئ قدم لها في ليبيا؟ وما الذي ينتظره الليبيون من فرنسا؟ وهل على باريس أن ترمم مصداقيتها؟ أسئلة تطرحها دنيا نوار على عضو المجلس الأعلى للدولة الليبية آمنة مطير والباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية والمختص في الشأن الليبي كامل عبد الله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة فرانس24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا - فرانس 24