ليبيا الان

«المانع» يعود للواجهة.. المطرود من الاستثمارات يُعين في المصرف الخارجي بمباركة تنظيم الإخوان 

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

تحصل مصطفى المانع على قرار طالعته «الساعة 24» يمنحه بموجبه عضوية اللجنة المؤقتة للمصرف الليبي الخارجي من قبل المحافظ المقال من منصبه الصديق الكبير .

ويُعد “المانع” من أبرز قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، نظراً لأهمية أشقائه (ناصر وعلي ) ونفوذهما فى جماعة الاخوان وانحدارهما من عائلة كان والدها من أبرز القيادات المؤسسة للجماعة، وله مكانة وحظوة خاصة فى صفوفها علاوة عن توليه مهام أمين سر المجلس الانتقالي السابق، كما تولى مهام المستشار القانوني للصديق الكبير .

وشغل شقيق ” مصطفى ” الأكبر ” علي المانع ” مهام رئيس ما تسمى الهيئة البنغازية الموالية لشورى مجاهدي بنغازي والتي تدعي تمثيلها لنازحي المدينة وهي المعروفة بمواقفها الداعمة للجماعات المسلحة المتطرفة بما فيها انصار الشريعة، وكانت لها عدة أنشطة من بينها عقد لقاءات دورية مع رئيس وأعضاء مجلس الدولة الاستشاري .

كما شغل شقيقه الاصغر ” ناصر المانع ” ووفقاً لمستندات تحصلت عليها صحيفة الساعة 24 فقد تولى مهام مدير ماسمي حينها بالمركز الليبي القطري للأزمات والكوارث المشكل بموجب قرار المجلس الانتقالي رقم 34 لسنة 2011.

وتوضح مصادر استخباراتية في شرق ليبيا لـ ” الساعة 24 ”  إلى أن فكرة تأسيس المركز كانت من قبل المخابرات القطرية حينها فى مدينة بنغازي، وخصص لها مبنى فى مقر جهاز النهر الصناعي كان مجهزاً بمركز معلومات وغرفة عمليات و أجهزة تنصت تم نقلها جميعها فى سبتمبر 2011 الى مبنى خصص لذلك من قبل عبدالحكيم بلحاج بقاعدة امعيتيقة إبان فترة تزعمه للمجلس العسكري طرابلس .

عقب ذلك انتقل ناصر إلى إسطنبول وعمل كوسيط لتسهيل العمليات المصرفية بين المصرف وبعض المصارف التركية وعلى رأسها مصرف ” زراعات التركي ” الذي أشارت تقارير صحفية الى ان الكبير أودع فيه فى فبراير 2017 وديعة باسم المركزي تقدر قيمتها بمليار ونصف مليار دولار على الرغم من حجم المخاطرة نظراً الى المشاكل المالية التي كان يواجهها ” زراعات ” .

وقبل ذلك وتحديداً فى أبريل 2012 أعيدت تسمية المركز الليبي القطري باسم المركز الليبي للأزمات وفقاً لقرار صادر عن مجلس الوزراء فى ذلك الوقت، حيث يشير القرار الى تخصيص ميزانية للمركز من الميزانية العامة على ان يكون له الحق فى تلقي الهبات والمساعدات والتبرعات وهو الأمر الذي تولته الاستخبارات القطرية عبر دفع أموال له تحت هذا الباب فيما واصلت قناة الجزيرة تغطيتها وإستضافتها وإهتمامها البالغ بناصر المانع دوناً عن بقية أعضاء الجماعة .

كما ان مجلس أمناء المؤسسة الليبية للإستثمار ، أطاح بعضو مجلس ادارتها ” مصطفى المانع ” وعين ” علي باني ” بديلًا عنه خلال الفترة الماضية في خطوة أثارت غضب عددًا من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين .

ووصف عبدالرزاق العرادي القيادي بالتنظيم ، العضو المؤسس بحزب العدالة والبناء هذه الخطوة في حينها  بأنها ” يوم حزين على المؤسسة الليبية للاستثمار ” وقال أن القرار ” صدر من السراج تعسفًا وبطريقة إنتقائية ”، وكان هذا القرار قد صدر أيضًا بالتزامن مع تشكيل ” مجلس وزراء الوفاق ” مجلسًا جديدًا لأمناء المصرف الليبي الخارجي ، في خطوة أثارت سخط الصديق الكبير .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24